logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

السودان والمفارقة الحياة
نورالدين كوكى : تل ابي
ب

Friday, July 9, 2010

نجد ان الدولة السودانية تمر هذا الايام بممارات تمزيق علاقات على مستوى المحلي والاقليمي والدولي ,وتعبر الانهار التدمير الاقتصادي والاجتماعي والفكري والسياسي, وتتبادل في قمم مرتفاعات العزلة الدولي ,وتنتقل في غابات الحوس الديني والجبن السياسي , والتدني الاخلاقي ,وتجرجر اذيالها في ابحار تظليل وتضليل الشعب النائم  الحاير, وترفرف الشعار مؤتمرالوطني في جبال الحقد السياسي والحسد العرقي و الاثني,

 والظلم التنظيمي , وتميز اللوني و الانتمائي , والتهميش السياسي والاقصادي والثقافي والاجتماعي,ونتجتا لهذا السلوك والتصرفات الحزبية والفردية والاهداف الشخصية قد اجبرت الدولة السودانية عن تقف امام طبيب من الاقليم الجنوب لكي تستلم شهادة الوفاة في يناير المقبل, ولكن ياترى ماذا تكسب الشعب السوداني من التقسيم الوطن؟ اقول عن الشعب السوداني ستتخلص من الاستبداد الحكم العسكري الشمالي ومن التهميش الذي ظلوا يفريشون منذ تكوين الدولة السودانية الهشة التي تنعدم فيها حتى الهوية,

 وغيبت انها  العدالة والمساوة وكل الحريات المتمثلة في حرية التعبير والفكر والحرية التظيم والتنقل وحرية الاديان والاعلام,ونتجتا لعدم وجود الحرية وغياب غرفة العدالة قد نتج عنها مجموعة متعددة من النزاعات والصراعات بظروف والاسباب مختلفة الالوان والاشكال ,فكانت هنالك النزاع الجنوبي الشمالي وقد استمرة قرابة ربع قرن من زمان وحظيا بالحل مثالي ,والصراع الشرقي الشمالي ولكن سابقه المصالح الذاتية والحزبية وعدم تشخيص الصراع ,

 وتاله المحرقة و المجزرة دارفوري الشمالي التي جعلة الملف السودان من سوء الي الاسواء لان  اكتشف الاوضاع الانسانية السيئ الغير اخلاقية وقانونية ,فظهرت اضطراب التشادي السوداني ومن ثم الليبي السوداني تارة ومن بعده المصري السوداني ,ولكن هذا لو دلة انما يدل علي الفشل والمراوقة الحكومة السودان وعدم ثقة بنفسه واستفقاده للارادة  الحل الازمة , ولكن مع الاصرار والصبر والارادة  ما زالة دارفور تجري وتبحث المنقذ العادل حتي تستطيع عن تحمي شعوبها من الابادة الجماعية وتحقيق الاستقرار الامني  ومحاسبة العادلة لمجرمي الابادة حتى يكون عزة وعبرة للاخرين, و  بهذا النزاعات والصراعات  نرى عن الرؤية مستقبلية للدولة السودانية قد بات محدودة لاسيما لو تبقى الاقليم الجنوبي جزء من السودان,

 لان كل الطرق اصبح مسدودة من كل نوافذ الوحدة لان الوحدة حقيرة وطاغية وتجعل الاثني الافريقي مجرد مرحلي لتحقيق الاهداف والمصالح الفئة الحاكمة وليس لديهم حق في السلطة والثروة و اتخاذ القرارات و القوانين والاصدار الدستور او الغائها او تعديلها والاتفاق على المبادي والاسس التي يجب من خلالها عن تحكم الدولة السودانية,فالافضل عن يتم عملية  الانفصال او تقسيم السودان الي دويلات حتى تتمكن شعوبها العيش في الحياة كريمة ككل شعوب العالم ,

واذا لم يتم عملية تقسيم سيعيش الامة السودانية اسواة حالة تمر في تاريخ الانسان من الحروبات واعتقالات والاغتيالات والمجاعات والترحيل القسري والقتل الجماعي ,لان الايديولوجية السياسية التي تقاد بها الدولة السودانية مبني على تصفية وتحويل والاستبدال و تعريب العرقيات الاخرى ,وتستخدم كل وسائل لتحقيق الغايات واهداف مشروع عروبي الاسلامي , فهنا اشير الي بعض الوسائل كالدين التي تستخدم كالاداة  للتلوث العقول , و اللغة التي تستخدم كالاداة للتعريب واستبدال هوية الدولة , و منهج التربوي التي تستخدم كالاداة للنشر ثقافتهم ,

هذا على سبيل المثال وليس حصر, كما تعمل وتخطط من اجل تضييقهما في سبل الحياة حتى لا يفكر احد في سلطة فينحصر حياته في لقمة العيش,وتعمل لتاكيد الهوية العربية واصلتها واولوياتها في داخل مؤسسات الدولة السودانية ,وانكار واستبعاد الهوية الافريقيا في كافة مؤسسات الدولة السودانية ,ولكن السؤول انت يا السوداني يا افريقي ما الفارق بين الحر و العبد؟ وهل من حق كل عن يعيشوا  احرار؟ وما  الاليات والقدرات والمفاهيم والقيم التي تاتي من نوافذها الحرية والاستغلال والاستقرار ؟

 وما  الايديولوجية السياسية التي يمكن من خلالها ان نهدم مشروع السلاح النووي العروبي الاسلامي التي ابادة الدولة متعددة الاديان والاثنيات؟ وما رؤيتك في عملية التفكيك وتقسيم الدولة مليون ميل مربع التي هدم مجدنك وشرد اطفالك وارمل زوجتك ؟ وهل يجب تحرير وقربلة العقول من المفهوم الدولة الدينية  وهي العامل او العنصر الاساسي في زوال  الدولة  السودانية رويدا رويدا , حتى نبني الدولة العلمانية اليبرالية فيها مفهوم العدالة والمساواة والقيم  الديموقراطية والحكم الرشيد  وتحديد هوية الدولة ,لان عدم تحديد هوية الدولة هي السبب في صلب وقطع الدولة  السودانية ارابا ارابا  ؟ ولكن هل تبقى السودان موحدا اذا سقط الجناح الجنوبي ؟ ام يكون فرض عين للاقاليم الاخرى؟

 لذالك نجد ان هذه الاسئلة موضع الحيرة , ولكن هكذا تمر الايام وتمر الرواية وتفارق السودان الحياة في عمر غرام وتصبح في اسم خبر كان ,لان المفهوم دولة الدينية والدولة الجلابة لا يمكن عن يصمد امام اصوات الذي تنادي بالتحول وترسيخ الديموقراطي على كافة مؤسسات الدولة السودانية ام يكون الانفصال هي صاحب الحظ الاوفر.    ختاما وليس اخيرا    اقول : ان التقسيم  هي غرفة الامني والاستقرار ::: والوحدة هي غرفة الابادة جماعية والتعريب.

                                        E:ajelnako@yahoo.com
tel: 0037259979769
    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved