logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

بسم الله الرحمن ال

رحيم البحث ان تاريخ حركة تحرير السودان وموقعه الثوري :-

 

 

إنه لمن البديهي أن يكون التاريخ موضوعا ذو أهمية قصوى في البحث والتنقيب والدراسة ذلك أن فهمنا لحاضرنا وإستعدادنا لمستقبلنا يقتضيان أن تكون معرفتنا بالتاريخ وحوادثه ومحطاتة وشخصياته وقوانينه معرفة عميقة شاملة ودقيقة الى أبعد الحدود وأقصاها ؛ فكلما تعمّقنا في دراسة قوانين التاريخ كلما إتضحت صورة المستقبل الذي نصنعه بأيدينا وسواعدنا وعقولنا فنحن في نهاية المطاف نتاج لتاريخنا بسلبياته وإيجابياته ؛ إنتصاراته وإنكساراته ؛ صعوده وهبوطه ؛ ونحن إضافة الى ذلك جزء من التاريخ البشرية في تطورها وتقدمها المستمرين الى أن يرث الله الأرض وما عليها .

 ولقد تناول الكثير من قيادات ورموز الثورة التحررية التي انطلقت في دولة السودان   موضوع تاريخ الثورات في دارفور وسبل الإستفادة منه من خلال محاولاتهم المتعددة لتفسيره وإكتشاف العوامل التي ادت الي اندلاع الثورات وكيفية تطويره لا ن هو المحرك االحقيقي لانجاح الثورة في دارفور وسبل الإستفادة منه من خلال محاولاتهم المتعددة لتفسيره وإكتشاف العوامل التي ادت الي اندلاع الثورات وكيفية تطويره لا ن هو المحرك الحقيقي لانجاح الثورة في اي بقعة في الارض  وهذا ما أفرز ما يسمى بحركة تحرير السودان  التي شكلت وعاءا للعديد من المدارس والمذاهب والإتجاهات المثالية والمادية والواقعية .

وسط هذه المدارس المتشعبة والمتعددة والمتناقضة تبرز مدرسة  حركة تحرير السودان التي جاءت لتقدم الإجابة القومية التقدمية على جملة التساؤلات الفلسفية المطروحة خصوصا بالنسبة لدولة التي تتعدد فيها الديانات والثقافات والقبايل كفضاء جغرافي يحتضن أمة مجزأة مضطهدة تتجاذبها التيارات وتتكالب عليها المصالح وتتنازعها الإرادات .

 ولهذا فإن المهمة الحقيقية التي وضعت على عاتق مدرسة حركة تحرير السودان كانت ولا زالت تحمل صبغة الرسالة الوحيدة لمشروع السودان العريض المتجددة دوما   والتي تتنزل في إطار تصحيح مسار الحكم في السودان ليتوافق مع كل هذه المكونات التي يجعل السودان ذو هوية سودانية سودانية ويتناول الصراع لمشكلة الحكم في السودان على الصعيدين النظري والتطبيقي وعلى صعيد الفكر والممارسة.

  وكذلك وهذا هو الأهم على صعيد المنهج المتميز الذي ولد نتيجة للمعاناة والصراع والتفاعل الفكري الخلاق مع التيارات الانقلابية والشمولية التي عاقبت علي حكم السودان والتي حاولت تغير تاريخ السودان وتفسير التاريخ من خلال أدوات وقوانين تبرز فيها سياسية الاسلاموعربية وتجاهل التنوع الديني والثقافي الموروث وفق ظروفها التاريخية الخاصة .

ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن مدرسة حركة تحرير السودان قد إنزوت بنفسها وإستقلّت برجا عاجيا أو أنها إنطلقت من فراغ بعد إستبعادها من قانون المواطنة التي يحمل هموم هذا الوطن وصانع للقوانين العامة المحركة للتاريخ البشري في السودان لذلك  جاءت الحركة من عمق هذا المعانا التي تعيشه الشعب السوداني المهمش وانطلقت ثورتها في دارفور وكان لها مطالبها التي توكد قوميتها في برامجها وطرحها .. وعلى هذا الأساس فإن تناول الحركة  للمسألة مشاركة الاقاليم المهمشة في حكم المركز  جاءت عبر السلاح الخيار المطلبي الاخير التي جبرنا فيها من قبل الانقلابيون من اجل مخاطبة جزور المشكلة السودانية ومعالجتها جزريا ومشاركة كل  السودانيين في صن القوانين الأساسية المحركة لحكم السودان .

 ومن ثمّة ملاءمتها مع مقتضيات وحقائق التاريخ  المتعلقة بتطور المجتمع المهمش
وقد يفهم من هذا القول إن حركة تحرير السودان يتبنى مشروع الثورة السودانية وتحقيقها للنظرية في ارض الواقع بكل الاليات المتاحة لها . ونقول ان لكل منظومة لها واقعها وتحولاتها الداخلية لمواصلة تنفيذ الهدف والمشروع لذلك ليس غريب فيما  يحدث وستحدث حسب الظروف  الحالية اكثر من ما هو متوقع لكن سيظل مسيرة الثورة باقية .

 لا ن الثورة لم تكن اسماء او شخصيات ولم تكن المشروع التي تواثقنا عليها كتاب مقدس باسم شخص بعينه وسوف يظل القوانين وقواعد حكما بين الثوريين وبالامكان ان تتغير لتواكب الظروف والمكان التي  تلائم استمراريته     إلاّ أن تصوّر والهدف من اجل الثورة كانت مختلفة عن هذا الفهم على الأقلّ من ناحيتين إثنتين : أولاهما أن المبادي والاهداف ليست  كانت من اجل الظلم والتهميش  والقوانين التي تجعلنا مواطنين درجة ثالثة . وثانيهما أن قوانين والتاريخ التي ترتبط بين الشعوب ليس بالضرورة الإنسانية  والإرادة الإنسانية بمعنى أن للعامل الذاتي دور مهمّ وجوهري يكاد يعادل أو يفوق دور العامل الموضوعي
.
ومن هناك فإن التطورللحركة  ليس رهينا فقط بتطور العوامل الموضوعية ّأو ما تسمّيه المدرسة الماركسية الأورثوذكسية بالمادية التاريخية وإنما هو كذلك مرتبط  بتطور العوامل الذاتية المتعلقة بالإنسان ودوره في التغيير وبصمته الثابتة في كلّ حدث تاريخي ولهذا فإن نسبية نجاحات الثورة في فترة مع تفضي الى حقيقة مهمة للغاية وهي أن تلك النجاحات  نفسها في تغير وتطور مستمرين بفعل الإنسان والإرادة الإنسانية فكلما تطور التاريخ وخلقت أوضاع مستحدثة كلما إستنبط الإنسان بالمقابل ياتي نجاحات  جديدة تختلف عن تلك التي مضت . وبالتالي يصبح الإنسان فاعلا ومولدا للنجاحات التاريخية بعد أن كان منفعلا ومتولدا عنها وهكذا في علاقة جدلية يكون منطلقها ومنتهاها الإنسان كغاية ووسيلة بوصفه عنصرا أساسيا من عناصر التطور التاريخي للحركة ؛ هذا التطور الذي يشكل أساسا لفاعلية الإنسان لأن القوة المعبرة عن حيوية التاريخ تكمن في أولائك الذين يمارسون أدوارهم في المراحل المختلفة في كل مرحلة من مراحل تاريخ الثورة المتعاقبة بوعي وحرية وإرادة وإختيار دون أن يكبلوا أنفسهم بنفوس ضيقة لاتساوي شيئا لثوار .

والحالة تلك هي إلغاء دور كل الهادبين لامر الثورة والصادقين  وهي ليس مجرد أداة ووسيلة منفذة لإرادة اشخاص  ولقوانين الثورية لا تأثير له عليها ؛ ومن التعسّف كذلك جعل الإرادة الإنسانية والفكر الإنساني مجرّد إنعكاس للمعطيات والعوامل المادية بذلك نكون قد أعدمنا أي تأثير أو دور للعوامل الذاتية في التاريخ وجعلنا من هذا الأخير نتاج حتمي لجملة من الغبن التاريخي داخل الثوار  
ومن هنا يأتي تأكيد مدرسة حركة تحرير السودان دور العامل الذاتي ودور الفكر في إحداث اي تغير ثوري  من خلال التفاعل الحي والجدلي مع المعطيات الموضوعية المتعلقة بكل مرحلة من مراحل الثورة . ومن هذا المبدء ننطلق ونعمل من اجل مراجعة حالة التي تعيشها الحركة . حتي نعيد امجادها وبطولاتها ليكون تاريخا ناصيا لكل الاجيال القادمة وقيادتها الي بر الامان .

بقلم / احمد عبد الله عبد الله سعيد .....................الخرطوم

23/7/2010 السودان

tatirahmed@yahooo.com

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved