logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Tuesday, 01/25/2011

إدعاءات مخلفات الإستعمار التركي المصري الإنجليزي

حسن مصطفى مطبلاتي أبوجهل

 

Tuesday, January 25, 2011

على قناة البي بي سي التلفزيونية خلال الإسبوع الماضي، وفي اللقاء الذي ضم كل من الأخوة المناضلين فاروق جاتكوث وأتيم، وبجانب ممثل المؤتمر الوطني شيلا أو شيلة..!

والمطبل حسن مصطفى وجمع من الحضور، حيث دار الحوار سجالاً، بين المتحاوريين وكل كان يدافع عن طرحه، ولكن إستوقفتني عدم الموضوعية والسطحية التاريخية لمطبل الحكومة حسن مصطفى، علماً بأنه ليست هنالك مشكلة بأن يقارع الفرد بالحجة، مؤكداً الحقائق، ودون مغالاة أو نفاق، ولكن للأسف النظرة الإستعلائية تبدو واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار، والتي تنم عن الصفوية للبعض، ودحض للآخرين، وبصريح العبارة لسان حال المدعو حسن مصطفى، هو "السودان لنا وحدنا ونحن السادة و اللي عجبو يقعد واللي ما عجبو فليذهب..!!،

والنقاط التي وددت توضيحها هاهنا تتعلق بالمغالطة والسطحية التاريخية لهذا المدعو حسن مصطفى..!
أولا : لا شك بأن الغالبية العظمى من السودانيين، وبمختلف مشاربهم قد لا يتوقعون بأن يوماً ما قد تتقسم البلاد، ولكن الواقع المر قد فرض نفسه، فكانت هذه الحكومة بطلة المشهد الحزين في تاريخنا...!!

بل هي العامل الرئيسي، والذي ساعد على ذلك، وهي التي إختارت الظلم و العنصرية سلاحاً للحكم...! حيث جعلت المواطنة درجات، وعليه فلم يك هنالك بداً من أن يثور الكثيرون وأولهم الأخوة الجنوبيون، من أجل كرامتهم وإنسانيتهم وحريتهم، وليظلوا أحراراً في وطنهم، والذي دفعوا من أجله الغالي والنفيس، ولا يمكن أن يعيشوا عهداً جديداً للزبير باشا وطوال حياتهم....!

وعليه كان ينبغي بأن ينوه حسن مصطفى بهذه الحقيقة..! ولا داعي بأن يصف مشكلة الجنوب بأنها كالسرطان الذي ينخر في جسد البلاد...!!، وعليه أن يبحث عن جذورها وليست نتائجها...!! وكأن الجنوب ليس جزءاً من السودان يوماً ما، أو كأن المشكلة كانت مشروع إنفصالي منذ الخمسينات...! أو الجنوبيون ليسوا بسودانيين أصلاً....!

وكان يجدر به على الأقل إبداء الأسف على التحول التاريخي القادم، ولكنه يتحدث دون إنتماء وطني...!! مصرحاً بأن الحل السياسي قد فرض نفسه...! وهذا غير صحيح فالحكومة الحالية هي التي فرضت الواقع الإجتماعي، ومن ثم ترتب عليه هذا الواقع السياسي، ورغم أنف الحكومة وليست بإرداتها...!

والتي تحول مسؤليها في هذه الأيام إلى نغمة جديدة ...!! وذلك قيامهم بحملة إعلامية محاولين إقناع الرأي العام الداخلي بأنهم من أنجزوا الإستفتاء وهم الذين حرروا السودان من حرب الجنوب والتي أزكوا نيرانها هم إنفسهم سلفاً...!!، محاولين الإيحاء بأنهم الأبطال، الذين سوف يساعدون الدولة الوليدة بالجنوب، وسوف يرعونها ويهتمون بها، وبصورة مخجلة كأنهم يخاطبون أطفالاً، ونقول لهم فإن كنتم كما تتظاهرون، لماذا جعلتموهم يختارون الإستقلال، وليس الإنفصال...!!!

حيث كان يتحدث وكأن الحكومة هي التي وقعت إتفاقية نيفاشا بإرداتها ...! ومع العلم بأن هذا اللانظام الهزيل رضخ وبكل ما ملك من مقومات، ليطبق ما يملى عليه خلال هذه الفترة الماضية، لفقدانها بوصلة السياسة والحكمة...! وعليه يجب ألا يقلل من نضال الآخرين...!!!

فهذا إنجازُ للأخوة الجنوبيين، وهو إستقلال وتحرر، رغم أننا نتألم لجرج الوطن الكبير وأرضه، وما ورثناه من الأجداد، ولكننا نشد على أيديهم بأن يعيشوا أحراراً فيه وليسوا عبيداً وكما تود هذه الفئة الباغية...! كما نعلم بأنه إنفصال سياسي، ولكن إجتماعياً فإن السودان هو السودان، والشعوب هي التي تحدد مساراتها رغم أنف الحكومات...! ولكننا نخشى ما هو قادم، بشأن ثورة دارفور...!

وأنت لا تعلم عن دارفور شيئاَ..!! بل تفتي فيها بدون علم.!! وأخشي بأنك سوف تهاجر إلى حيث أتى والدك، هذا إن وجد لك وطن..!! فدارفور آتية لا ريب في ذلك طالما بقيتم عليها أنتم ومن شاكلكم...!! وكما تدعون حبكم للوطن فإن كنتم جادون، لماذا لم يملي عليكم ضمير المواطنة التنازل عن السلطة، وتركها للشعب وليقرر ماذا يفعل ...! خاصة عندما قرر الأخوة الجنوبيون الإستقلال...!!؟؟ لماذا لم يستقيل أبوجهل زمانه...! لماذا لم تنصحونه...!!؟ ألم تكفيكم العشرون الماضية...!! لماذا لم تضحوا من أجل بقاء الوطن بالمليون ميل مربع...!!؟؟

ثانياً: للعلم والتاريخ عندما تحدث الأخ فاروق عن فترة التعريب القسري والأسلمة بحنوب السودان بواسطة الحكومة المركزية، حيث ذكر بأنه كان من ضحايا تلك الحملة، وقد تمت تسميته بإسم فاروق بواسطة مدير المدرسة، لماذا تجادل فيما لا تعلم، هذه حقيقة ويعملها أغلب السودانيون إن كنت سودانياً..!

ولك أن تسأل الشماليين الذين سكنوا جنوب السودان...!! ولعلمك هنالك نسبة لا تقل عن ثمانين بالمائة من الشماليين، والذين عملوا بجنوب السودان سواء كانوا بالجيش أو خلافه، فكانوا لديهم خدماً رجالا ونساءً من الجنوبيين يعملون بالمنازل وبدون رواتب، فقط مقابل الأكل والشرب، (عبودية بإمتياز) وكثيراً منهم إصطحب خدمه أو خادماته إلى الشمال إثناء عودتهم، وقد ظل بعض هؤلاء الضحايا لفترات طويلة بالشمال إما عبيداً حاملين أسماء اسيادهم إن جاز التعبير...!!

أو ذهبوا لحال سبيلهم بالشمال أم عادوا للجنوب بعد ضياع العمر....! وأتحدى أن تنكر هذه الواقعة...!  وأنت لا تعلم عن هذا كما يبدو...!! ولكن مع الأسف هربت من الموضوع...!! وسألت الأخ فاروق "لماذا تتحدث عن التعريب القسري والأسلمة بينما لا تتحدث عن أغلاق الإنجليزي لجنوب السودان...! لكن مع الأسف هذا سؤال غبي للغاية ...! لأن الأخ فاروق ليس له دخل بإغلاق الجنوب، فهذا هو شأن الإنجليز، أسيادكم الذين رحبتم بهم عند الغزو بل دعمتموهم وعملتم لهم جرسونات وبوابين وخدم...!!
  
فهم الغزاة، ورغم ذلك فقد رد عليكم إن كنتم تعلمون التاريخ...!!! فتاريخياً عليكم أن تعلموا بأن المجتمع الدولي في تلك الفترة من التاريخ كان يتهم إنجلترا بالمتجارة في الرقيق خاصة في مناطق جنوب السودان، حيث كانت المنطقة مرتعاً لتجار الرقيق، كالزبير باشا ومن خلفه من أبنائه وأحفاده ... ! وعليه أغلقت المنطقة....!! وهذه حقيقة تاريخية يجب أن تعلمها إن كنت في موقع كهذا لتتحدث بإسم السودان..!!             

ونزيدكم من الشعر بيت يا سعادة المدعي العام/ حسن مصطفى، لك أن تعلم بأن الإنجليز أغلقوا الجنوب غصباً عنهم لوقف تجارة الرقيق...!!، ولكنهم أغلقوا مناطق في شمال دارفور وهي المناطق الشمالية من منطقة كتم، حيث منع ساكني تلكم المناطق من النزوح جنوباً للدخول إلى مناطق الفاشر وخلافها..!!

فهل تعلم بذلك يا سعادة المدعي العام لحكومة أبوجهل ...! طبعا لا...!!! لأنك درست ما كتبه مؤرخي العنصرية والذين ظلوا يحكمون البلاد من فجر الإستقلال وحتى اليوم...!! فعليك أن تذهب إلى لندن لتقرأ التاريخ غير المزور...!! هل تعلم بأن الكلية الحربية منعت لكل أبناء الجنوب والغرب والشرق منذ إستشهاد الأبطال علي عبداللطيف وعبدالفضيل الماس، (وهم ليسوا بشماليين وكما تم إيهام الأغلبية من قبل) وإستعانت الحكومة آن ذلك بضباط مصريين كأمثال طلعت فريد المصري ورفاقه...!

وقد حدث ذلك خوفاً من مثل هؤلاء الأبطال الأشاوس، وبعد إستبسالهم من أجل الوطن فكان الخوف منهم لجد كبير...!! وحتى لا يحكمون البلاد فقامت مصر بالواجب ليظل النظام بالسودان تحت الوصاية وعلى الدوام...!

 

ألا تعلم بأن الطلبة في مناطق شمال دارفور وقبل إستقلال السودان وحتى فترة ما بعد الإستقلال، كانوا يمنعون من مواصلة تعليمهم، بل يجبرون على إمتهان مهنة التدريس وهذا إن حظي بعضهم بالدراسة، أوتحصلوا على قدر من التعليم، وهذا المسلسل إستمر لفترة طويلة من الزمن...!

ويكفي هنا بأن نقول لكم تعلم كيف تنطق كلمة ( كفيي قنجي) بصورة سودانية وليست أجنبية ولا تركية واللي يسمعك كأنك جالية بالسودان فيا سعادة المدعي العام لا تنطق كما سمعتها منك...!! فعليك أن تتسودان أولاً ومن ثم أفتي...! فأهل مكة أدرى بشعابها، وكفانا مخلفات إستعمار فقد ولي زمانكم.... !!! وبالله إن قرأت هذا المقال وكان بجوارك سوداني يمكن أن تختبر نفسك بنطق إسم كفيْ

قنجيِ....!! وليست كافي قانجي...!! وإن كنت عربياً فيمكنك أن تهاجر كما قال الأخ فاروق جاتكوث إلى السعودية، وتشتري لك إسماً  "زهراني ولا شمري ولا مطيري ولا عنزي ولا أي منها...! طبعاً من تلك المليارات التي إختلسها أبوجهل...!! وحتى نفتك وكما يقولون العرب...!! منك ومن بلاوييكم..!!
ولنا عودة....!!
كمال الدين مصطفى
الولايات المتحدة الأمريكية

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved