logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

الرئيس السوداني  عمرالبشير ينجو من مغامرته الى تشاد باعجوبة... عبدالحميد موسى – الســويد
Kabas54@yahoo.com

 

Wednesday, August 4, 2010

اخذت قضايا السودان والصومال مساحة كبيرة في ملفات القمم الاتحاد الافريقي  منذ 2009 وحتى اليوم لمناقشة الملفات الشائكة في القارة الافريقية والوضع الخاص المعقد  باقليم دارفور غرب السودان. حيث قتل في هذا الاقليم المضطرب اكثر من 300 الف نسمة من ابرياء دارفور على يد الجيش  السوداني بجانب مليشيا الجنجويد الموالية للنظام منذ 7 سنوات مضت . في 2004 قد شكلت الامم المتحدة لجنة لتقصي الحقائق في الجرائم  التي ارتكبت ضد سكان دارفور وخلصت اللجنة بان هناك جرائم كبرى وقعت ضد سكان اقليم دارفور من قبل النظام الحاكم في السودان.
إذ رفع مجلس الامن الدولي  ملف جرائم دارفورالى محكمة الجنائية الدولية للقيام بالتحقيق الكامل . بدورها قامت المحكمة وخلصت بتوجيه تهم الى  اثنين من مسئولي الحكومة في السودان  بارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم الاغتصاب في دارفور، واصدرت المحكمة قرارا يقضي بتسليم المتورطين في الجرائم انفسهم الى العدالة،  و ايضا طالبت السودان بتسليمهما اليها. كما وجهت  تهمة لاحد قاة الحركات المسلحة في دارفور بقتل جنود من قوات الحفظ السلام الافريقية في دارفور. علما ان ظرفا مختوما تسلمتها قضاة المحكمة الدولية من الامم المتحدة و بداخلها اسماء 51 متهما مسئولا سودانيا يعتقد انهم قاموا بقتل منظم لسكان اقليم دارفور.
لكن البشير رفض ان يسلم المطلوبين لدى المحكمة  الدولية اومحاكمتهم في المحاكم الوطنية السودانية، واستمر بحماية الجناة بل وترقيتهم في الدوائر الحكومية تحديا للقوانين الدولية والصادرة من مجلس الامن  الدولي بحق المتورطين في الجرائم بدارفور واستفزازا لمشاعر الضحايا. اذ ان تحدي النظام في الخرطوم لكل القوانين التي تصون كرامة وحقوق الانسان عالميا واقليما اصبح واضحا حيث تأكَد مجلس الامن الدولي والامم المتحدة والمجتمع الدولي كلل بان حكومة البشير مارست وتمارس فعلا الابادة الجماعية ضد سكان دارفور، وتحمي المجرمين من العقاب الى الافلات.  واصدرت المحكمة قرارفي مارس 2009 بتوجيه التهم والامربالقبض على البشير باعتباره المسئول الاول عن الجرائم التي ترتكب ضد اهالي دارفور حيث طالت القائمة بسبعة تهم خطيرة هي، جرائم الحرب والجرائم ضدالانسانية وجرائم الاغتصاب، بما ان قضاة المحكمة لم يقبلوا تهمة الابادة  المضمنة في صحيفة التهم ضد البشيرمن مدعي  عام المحكمة الدولية لويس مورينو اوكامبو آخذين في الاعتبار بالنظر فيها.
الثاني عشرمن يوليو 2010 المحكمة الجنائية الدولية لاهاي هولندا، اصدرت قضاة الدائرة التمهيدية الاولى للمحكمة قرارا يقضي باضافة تهمة الابادة الجماعية في صحيفة التهم الموجه ضد الرئيس السوداني عمر  البشير.
دول الاتحاد الافريقي الموقعة على اتفاقية روما التي انشأت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية اصحبت هذه الدول الثلاثون  بين مطرقة الالتزامات القانونية مع المحكمة وسندان قراراتها التي يصدرها بنفسه والتي تقيد دول اعضاء الاتحاد بعدم التعاون مع المحكمة الدولية التي صدرت عدة قرارات بحق مسئولين سودانين متهمين في اخطر جرائم في تاريخ البشرية في دارفور،هي  جرائم الابادة الجماعية ضد سكان اقليم دارفور. لكن المحللين والمراقبين ومنظمات حقوق الانسان وسكان اقليم دارفورعلى وجه الخصوص يتساءلون الى متى سيستمر الاتحاد الافريقي بحماية المتورطين في جرائم الابادة الجماعة ضد سكان دارفور؟!!!.
مغامرة البشير!
تحدى الرئيس السوداني عمر البشير المتهم بتهمة الابادة الجماعية قرار محكمة الجنائية الدولية القاضي بالقبض عليه، وقام البشير باولى رحلته التجريبية الى دولة تشاد الجارة من الغرب عضو المحكمة الدولية بمسا ومة سياسية ضحاياها معارضون من الجانبين السوداني والتشادي.
حيث انقلبت تحدي البشير للعدالة الى مغامرة كادت ان تعصف به الى ابواب المحكمة بلاهاي حيث ربطت القوات الدولية العاملة بجمهورية تشاد الغطاء الجوي لتشاد وخاصة قوات الولايات المتحدة الامريكية المتواجدة هناك كانت متأهبة ومستعدة للقبض على هذا المتهم بالابادة الجماعية عمرالبشير.
ينجو البشير باعجوبة من مغامرته في تشاد! لم يبق امام الرئيس السوداني سوى الهروب من انجمينا العاصمة التشادية حيث مقر انعقاد قمة الدول الساحل والصحراء الى  الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور السودانية عبرالحدود البرية بسيارات ذات الدفع الرباعي برفقة قادة افارقة وبحراسة مشددة من القوات المشتركة السودانية التشادية التي تحرس الحدود الشاسع بين البلدين. حيث وصل البشير مساء  الى الجنينة وغادر اقليم دارفور عبرالقاعدة العسكرية السودانية من الجنينة مستقلا طائرة مقاتلة الى العاصمة السودانية الخرطوم .
 لقد كان الامن السوداني مشككا في استجابة دعوة انجمينا للرئيس السوداني  للمشاركة في قمة الدول الساحل والصحراء المنعقدة في انجمينا تشاد. حيث كان جهاز الامن السوداني ظن ان الدعوة خطة تشادية معدة لقبض البشير وتسليمه الى العدالة. بذلك وضعت جهاز الامن والمخابرات السودانية خطة مفادها اجتياح جمهورية تشاد عسكريا اذا تعرض البشير للاعتقال وكان خطة الامن السوداني الإطاحة لحكومة ادريس دبي وتسليم الحكم للمعارضة التشادية التي تنطلق من ارض وبدعم  النظام السوداني. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved