logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Thursday, 11/04/2010

ان نزيف الثورة لايتوقف الاباستقلالالسودان كدولة/ جعفر محمد على

 

Monday, August 9, 2010

مسيرة العمل السياسي قبل طاغية الانقاذ كان نوعاً ما يدور حول سودانية الفهم الوطنى الذى رُسم منذ اجل طويل ، فنحن سودانيون قبل ان تؤسس عصبة الامم المتحدة و الامم المتحدة الحالية و بكل قوانيينها التى تسمح للدول النامية و الشعوب المتضرره الى حق التقرير و العيش حسب ما تراها مناسب لها .
من هو السوداني حقاً من الاخر ليمتلك الوطن و يقسمة كيف ما شاء ولمن يرغب بعد قتله وحرقه و تشريده من بطن امه ، ومن الذى جمعنا فيه من فراغ حتى ليملئ علينا حق الفصل و الدمج و متى كنا فيه ضيوف حتى نجدد و حدتنا و نجعلها جاذبة كالمغنطيس .
فالتطور الحركي والسياسي الذى يمر بالسودان هو تطور سلبيى ناتج من فشل النخب الوسطيه التي تسلمت زمام الامور بعد تلكُم التضحيات و البوطولات التي رسمت السودان كدولة من بين دول العالم والقاره السمراء ، وقد تكون اسواء مرحلة فى دول افريقيا و خاصة السودان و ما ينعم به من مساحة وخيرات لم تحظى بها دول كثيرة
المشهد الخارجى يدعون العلم و الثقافة اى علم و اي ثقافةً تدعو الى الفرقة و القتل
دون ذكر تاريخ مزيف حتى كاتبه لا يدرى من هو و من اين اتي لكى يؤرخ و يمجد اسلافه ما بين الهروله التكتيكية و العنتره اللغوية
سبق لى ان طبلت ايقاع الفصل و الضم رغم اننى لم اكن مقتنع به قولاً و عملاً ، ان اخذنا مسرح الاحداث بالصور العملية من اين اتى و ابتداء التاريخ كى يحدد وجود السودانيين فى وطنهم و ان تركز البعض عن 1916 لدارفور فما هو 1885 عندما استشهدوا اجدادنا بكررى وام دبيكرات حتى مقطع راس غردون باشا هل فقط كنا مشعوزين ام كنا نحمى بلداً يجاورنا و قبله ما نكر من تاريخ لوطن الكل فيه مواطن
طالما تعند النظام وسعي الي جعلنا مواطنون من الدرجه التي تاتي طوعا تحت حكم واداره هذه الطقم الفاشله التى تخدع انفسها بشعارات زائفة ملء الشعب منها لتكرارها وعدم فعاليتها باسماء مختلفه .
فالسودان لن يكن وطناً من باب العطف و الحنان بل كنا و ما زلنا من رسمو سطوره ين مربعات القاره السمراء ليصبح وطنناً للجميع وطن افريقى تقطنة القبائل الافريقية من نبتا حلفآ الى نمولى و من طوكر الى الجنينة و الكل ساهم فى بناء هذا السودان مساهمة واضحة ابتدت بالدم و الفداء ، ضد الانظمة الشمولية التى اتت بالمستعمر مرشد و دليل فنحن سودانيون قبلهم و قبل زيف تاريخهم تاريخ البك و الباشا ، اتو بكل شر من بوابة المحن و الشرور حتى ياتو اليوم و يحدودن مصير الوطن كما يشاؤن و يعرضونة بضاعة فى اروقة و اسواق اتو بها بالامس القريب من بنود و قوانيين لا نعرفها اناذاك ذاك الاستبسال الذى قُطع فيه راس جدهم غردون ،و قبله ابيهم الباشا ، ***
لياتي اليوم وامام الملاء و يقوم المجرم شير و اعوانه بعد ما خُولصت معداتهم التى تبيد و تقتل كما فعل جدهم (الدفتدار) فى سيناريوهات مكرره ليست بجديده على التراب ، ويهتفو اما وحدة جاذبة او انفصال مع الاحتفاظ بحسن جوار وا  وا وا ***
من هم حتى يقسمو و يحددو مصير السوادن و حدة الشعب من اين اتو و منذ متى كانوا سودانيين ،حتى تكون كعكة تتجزاء كما يحلو لهم و كم عددهم جيشاً و شعباً يقاومون وطناً اتو ضيوف ليكرمو فيه صاحب الديار من جيده بكرمهم و عطفهم
الفشل القومى لا يتحملة كل الشعب وبل علي الشعب النهوض ومحاسبة المتورطين مهما كانت قوتهم و عددهم فلن يفيقو قوة الغازاة و غيرهم فدحرو دحراً لا ينسى **
الحديث عن حق تقرير المصير ****
هو لا بد ان نحدد الدولة و المالك الاساسي لها ولمقومات الدولة وكمه حتى يتحكم فى فية و يقسمه كما يشاء السودان الحالى الكل رسم حدوده ضد المستعمر و الانظمة الاستعمارية التي اتت بالامس القريب لا تملك دولة حتى تعطى ******
فالحديث عن حق تقرير المصير يجب ان يتركز في السودان كدولة ويجب ان يستقل من طقمة الانظمه الجهوية الفاشله يجب ان يقرر مصير السودان كدولة مستقله من سلطة السياسات الاقليمية والتبعية التى تعطى الاقليه حكم الاكثرية
فحق تقرير المصير يترك للشعب كى يقرر مستقبل بلاده و ثرواته ، ان الفلسفه العمياء التى تفرق بين الاشقاء يجب ان تطرد من اى فكر ومنزل وفرد سودانى حر
فالننظرالى تاريخ الحداثة للثقافة السودانية من بين ثقافات شعوب العالم و قبل كل شيئ التراث هي الصفه التي يتسم بهآلانسان وتدل على تاريخه وكل شعب له تاريخ له تراث لذلك ابراز تراثنآلجميل المتنوع بالتنوع الاثنى ولكل ٍ حركة و مزاياه و احترمة و بل ثقله الشعبى بين مختلف اطياف اللون الذى يحمله العلم علم النصر و الفداء  و نغتر بانتمائنا لارضنا و ترابنا و تراثنا و تاريخنا الملتهب بشعلات النور و الحرية و الحروب التى طردت المستعمر دون ان يترك اثر فى نفوس الشعب المتحرر
فنحن محتاجين لحق تقرير مصير السودان كله من قبضة السبب الأساس في ركود الأمم وتخلفها، هو طبيعة الأنظمة والسلطات الحاكمة، فإن الاستبداد السياسي والأنظمة التي لا تحترم مصالح الأمة تسببت  بتضييع ثروات الأمة، وطاقاتها المبدعة، وجعلت منها أمة متخلفة تتلاعب بمستقبلها و عواطفها الاخلاقية و منذ متى كان الدين عرضه للاشكال فى السودان هذا الحديث يروج من اعلام النظام و يردده  لفتنة الشعب الذى يتطلع للحرية حرية الفكر الحرية الداخلية و الارادة ***
المطالبة بالحرية
الحرية التي يمنحها القانون والأخلاق والمجتمع للفرد، ويعطى حق ممارستها في المجتمع. ويجب أن تتعامل معه السلطة والمجتمع وفقها، ومثالها حرية الفكر والسياسة والتملك وغيرها .
والحرية هي منطلق النهضة والتنمية والتقدم لدى الفرد والمجتمع، فالانسان الذي لا يملك الحرية لا يستطيع أن يصنع الحياة، والانسان الذي يشعر بالاضطهاد وسحق إرادته وشخصيته، لا يتفاعل ولا يستجيب للسلطة، ولا لمشاريعها وسياستها، ولا يستطيع أن يوظف طاقاته، وبالتالي لا يستطيع النهوض أو التقدم .
وإن من أخطر أسباب تخلف النظام  هو مصادرة إرادة الانسان، وكبت حريته المشروعة، الحرية المسؤولة التي لا تنفك عن الالتزام والمسؤولية.اتجاه مستقبل السودان بالمقارنة مع بقية دول الجوار و العالم فى عجلة من الزمن التطورى ليرتمى به فى اسفل الدول المستقره و اولى الدول التى تصنع و تصدر الارهاب ،فما الفائدة من ذالك كى يحكمو قفط لعقود و يخلفو كل هذا الدمار الذى سوف نشهده باسم القانون و الحقوق المنتهكة .
ففى تقديرى يجب صحوة الضمير و الانتفاضة الشعبية التى تطيح بكل هذه المفاهيم المفككه لسيادة وحدة تراب السودان بفعل و تعند فئه مغلوبه بفحشاء عملها
علية ادعو كل القوى الوطنية الحادبة لمستقبل و مصير السودان وطن من نمولى لحلفا و من الجنينة لطوكر و كل الحركات المسلحة للاطاحة بهذا النظام واقامة حكومة عادلة تمحى ظلمة ظلم الانقاذيين و جعل السودان سودان ما قبل مغرقة نظام 89 الحالي
قد يجعله البعض حديث عاطفى مضى علية الزمن و لكن الارادة الشعبية و الثوره الجماهيرية يمكن ان تغير فعلا و ليس قولاً
جعفر محمد على
باريس 08/08/2010

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved