logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

لا تتحاربوا ولا تتمرزقوا ولا تطبلوا ولا تستزرقوا من دماء آهالينا  
كمال الدين مصطفى
والولايات المتحدة الأمريكية

Saturday, August 7, 2010

تحية لكل ثوار ومناضلي دارفور قاطبة ودون تمييز وأن يرحم الله شهدائنا وينزلهم منازل الصديقين..... وأن يرفع الظلم عن كل المظلومين ويجبر كسرهم... آمين ....!!! حقاً نحن لسنا من مؤيدي التطبيل والمجاملات مهما كانت الظروف والمناسبات...!! وليست هنالك دواعي لمثل هذه الممارسات وذلك لقناعة راسخة بأن الإنسان في هذ الحياة لابد بأن يعي تماماً بأنه لم ولن يحصل إلا على ما قسمه له المولى عز وجل، وكما سلف ذكره في القرآن الكريم و السنة بأن هذه الأمور سبق القول فيها منذ الأزل، فرفعت الأقلام وجفت الصحف!!! أما من ناحية السعي للرزق فيجب أن نطلبه بكل كرامة بعيدين عن التحايل والطرق الملتوية  وأن نضع نصب أعيننا هذه المقولة " أطلبوا الحوائح بعزة النفس إن الأمور تجري بالمقادير".
وكما تعلمون جميعا بأنه إن أجتمع الأنس والجن لم ولن ينفعونا أو يضرونا بشيء إلا ما قد كتبه الله لنا...!! فلماذا الكرف وإذلال النفس وهوانها وإستغلال قضية دارفور من أجل مناصب وأموال....! كان من الأجدر التفرغ والتطوع لخدمتها وليست إستغلالها وبيعها.... !!!
فإنه من الضرورة بمكان إعادة النظر في كثير من الأمور.... فالحقائق لابد لها من أن توضح والأخطاء لابد من أن تصحح، خاصة في قضية بحجم دارفور والمعاناة المستمرة والتي لا يعلم نهايتها سوى الله وحده، والغرابة تكمن في أننا أبناء دارفور، أصبحنا الوقود التي تشعل النار وتعمل على عدم إخمادها، وذلك من خلال إستغلالنا بواسطة الحكومة وأعوانها بصور شتى ومسميات ومصطلحات من شأنها خدمة الأعداء وإطالة معانة آهالينا، وعليه فنجد الأهل والاقارب والأصدقاء ورفقاء السلاح أصبحوا أشتاتاً وأعداء يحاربون بعضهم بكل الاسلحة، سواء كانت ذخائر أم أقلام وخلافها...!! وهذا ما يجب الإلتفات إليه قبل فوات الآوان...!!!  حيث أبدعنا في مجال محاربة بعضنا البعض بل تفننا في ذلك، وفي حقيقة الأمر هي حرب مدارة بواسطة حكومة الإنتكاس من خلف الكواليس ونحن أبطالها .... ومن هذا المنطلق نوجه النداء لكل أخوة النضال والسلاح والقلم بألا يتحاربوا بأية نوع من الأسلحة كانت....! الفاظاً أو رصاصاً أو تشهيراً ونقول لهم أنتم أدرى ببعضكم أكثر من الآخرين فكان لازما عليكم أحترام بعضكم وإعطاء كل فرد منكم حقه ودون تبخيس....! ويكفينا تبخيس الآخرين لقضيتنا والتي تتسجد في تصرفاتنا غير المسئولة والتي أصبحت تقلل من قيمة نضالنا...!! وحتى لا تتسع الهوة بينكم، ويستغلها هؤلاء القتلة وكفانا فرقة وشتات، علماً بأن الموافق الإيجابية هي مقبولة وفي أي مكان و زمان، لكن التمرزق والإنحراف عن المبادئ وأساسيات القضية أمر لا يمكن السكوت عليه، وحتى إن إنحرفت الجماعة بأسرها أو الفئة...!! فلابد من تصويبها وتوجيهها وإن دعت الضرورة التخلي أو الإنسلاخ منها...!!! وذلك لعدة إعتبارات وأهمها أن الحياة هي جملة مبادئ وبدونها لا توجد قيم تستحق العيش من أجلها...!!   

فإلي متى يا من تدعون الثقافة والفهم والإستنارة من أبناء درافور....!! أن تصحوا وتفيقوا لما يخطط لكم...!! لماذا لا نستحمل بعضنا البعض، ونتغاضى عن الصغائر حتى نحقق الأهداف الأساسية للقضية ومن ثم نلتفت إلى الثانويات...! إني على يقين بأن هنالك من يرى هذا ضرب من الوعظ والإرشاد والسفه أو عدم الموضوعية، وذلك من منطلق أن الكل يدعي المعرفة والفهم ولا يقبل بالأخر وهذه هي الكارثة الكبرى....!! ولكننا نقولها وإن لم يقبلها البعض لأنها هي الحقيقة وإن كانت مرة....!! وهنا نحن نعني من يهمهم الأمر ومن بأيديهم إمكانية التغيير....!!!  فلا بديل سوى مواجهة الحقائق وبكل أشكالها المؤلمة للوصول إلى ما نصبو إليه من تحرر وإستعادة حقوق..
إن إنانيتنا هي مشكلتنا الكبرى والتي لم نتمكن من التغلب عليها.... وقد إطلعت على ما كتبه الأخ جعفر محمد علي، موجها رسالته إلى الأخ أسماعيل آدم خاطر... نسأل الله أن يديم الأخوة بينهما وأن نتفرغ من أجل دارفور رغم كل السقطات والصدمات التي تواجهها القضية.....! وقد كان الموضوع بشأن الإنسلاخات من الجماعات والإستقلال بالرأي وما شاكل ذلك، وقد إلتمست فيما سرده ما أعتبرها المشكلة الكبرى والسائدة في الساحة وهي أم المشاكل والتي فرقت بعثرت وما زالت تولد مجموعات لا حصر لها من حركات وجماعات أهدافها ثانوية بينما خلافتها تكاد تكون غاية في السذاجة، ولا تعدو أن تكون شخصية أكثر منها جوهرية ...!! لكن يجب أن نتفق جميعنا على المبادئ الأساسية لكل قضية فهي بيت القصيد ويجب التمسك بها وفي كل الأحوال ولا خلاف عليها وإلا أصبحت ليست هنالك قضية....!! 
وأستسمحكم عذرا بأن أقول هذا هو ما يضعنا جميعنا ومن معنا من أساتذتنا وبروفسيراتنا وعلمائنا وعمالنا وموظفينا بل كل كوادرنا في خانة الصفر في نظر هذه الحكومة المنتكسة وكذلك أمام عيون العالم الذي ظل يحتار في شخصية إنسان دارفور الذي يدعي بأنه أهل للفهم والمسئولية التي تحملها ولكن تقطعت به السبل لإدراك مداها....
فمن هذا المنبر أتوجه إلى كل أبناء دارفور بمختلف توجهاتهم وكيانتهم مدنيين كانوا أو عسكريين، وخاصة من يحتكمون على مجموعات أو فئات ونقابات في داخل وخارج البلاد، بأن يخافوا الله فيما يفعلون وأن يراجعو أنفسهم ويحاسبوها قبل أن يحاسبوا ... وعليهم بالعمل على رأب الصدأ فيما بينهم رغم خلافاتهم التي لا ترقى لمستوى المقاطعة وعدم التواصل، وأن الوحدة هذه الوسيلة الوحيدة التي تترجم مساعيهم، وترحم من هم في الشتات الداخلي والمعسكرات والملاجئ وخلافهم...
ولنا عودة .....!!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved