logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

على النظام البحث عن الحلول بدل خليل ابراهيم  /جعفر محمد على

 

Tuesday, August 17, 2010

منذ خروج زعيم حركة العدل والمساواه و قيادات الحركة من مهزلة الدوحة الاخيره بعد الفوضى  العارمة التى صنعت بايادى حكومية و ممثلين دولين كالسيد جبريل باسولى خرجو عن الهدف الاساسي لاقامة المنبر فالمشهد كان للجميع تفاوض و سرعان ما تحول الى منبر لميلاد حركة او حركات جديدة حتى الوسيط لا يدري لماذا ايد فعل ذالك بعد ما فضحو امام العالم و الفشل الزريع الذى يسعى لترميمه بالمال ،ليدفع من غير دائن الى من لا يستحقه سلفاً .
فقدت قطر علاقتها بالحركة المؤثره و بعض الدول الصديقة و بل دول مؤثرة على سياسات الشرق الاوسط .
و فى ذات السياغ فقدت حكومه الخرطوم مصدقياتها كالعادة مع الدول التى دعمت المنبر سياسياً و دعت الى السلام من مراكز قرارها كامريكيا وفرنسا و النرويج و غيرها من الدول المانحه ****
بكل جهل سياسى اضاعت طاغية الخرطوم اكثر من عام و نصف فى ابتزاز الحركات و الدول حتى اختتم المنبر باضافة القرار الثانى من محكمة الجنائيات الدولية و اضافت  تهمة الابادة الجماعية لمجرم الحرب راس نظام 89 و بهذا القرار قد تكون الامور واضحة للجميع بعد التايد الدولى والاقليمى و كل الحركات الحره ايدت هذا القرار و اعتبرته انتصار لقضية المهمشين ، ماعدا المولودة الجديدة لن ولن تستطيع ان تؤيد هذا القرار لانها فقط ضد قضية المظلومين فى دارفور والامه
ما ان وصل زعيم حركة العدل و المساواه جمهورية مصر و تحدث ابواق النظام عن مياه النيل و من ثم عن حلايب ،و فى هذا التوقيت يعنى تلاعب بقضايا الشعب و مصالحه الجوهرية مقابل افراد غادرو مرقدهم و مشربهم شاكرين و حامدين
و تحركت كل الاوراق المدسوسه و رحلات ماكوكيه باناشيد قديمه نيل ووادى النيل اختتمت بتوتر شديد فى العلاقات تبررها بياض تلك الاسنآن اللامعة ***
وما ان وصل افراد الحركة الى انجمينا تحركت دولارات لحسم الموقف وبئس الثمن ، فنزلو عزاز عند زعيم لا يعترية الصعاب و لا تستطيع ان تُملى علية بدولارات او دراهم ما عنده يكفى غيره وبل ظل شامخ مرفوع الراس فى كل القمم والمحافل الدولية حتى قيل انه( غير مطلوب دين من احد كى ينحنى او يخفى وجهه ) زعيم ثورى ، يعرف موقف الثوار ،فنزلو عنده ، بعد فشل و بل تامر دولى يقوده باسولى ومن معه وخرق واضح للمواثيق الدولية حتى عند اخر نقطة حرية التنقل و التجوال لاى فرد عبر عن موقفة للمصلحة العامة ***
فالنظام يخلق ازمات متتالية و لا يستطيع مواجهتها مع استمرار التوتر مع مصر و تشاد اخترق النظام حد الادب و تطاول الصوت و القلم على الجاره الجماهيرية الليبية و ذالك عبر السنة النظام متمثله فى خال المجرم و تلى ما لا ينسى كما يقول المثل الشعبى (جراح الحراب تبُرى ولكن جروح السان لا تبُرى او تنسى) دون اى خجل و حياء فقط لاستضافة افراد يحملون قضية و تعرضو لمؤامره دولية ***
نقطة نظام عن الدوحة **
من الادب ان يواصل المبعوث الدولى والدولة المستضيفة مفاوضاتهم مع من يرغب التفاوض ومفترش الرغد و الهناء معهم فلا توجد نقطة خلافية حتى يبرر تعطيل مهزلتهم او مسرحيتهم فهى كانت و ما زالت جاهزة الاخراج حقيقة شفقنا و قلقنا يذداد من تاخروهّمَ حتى بالخرطوم اصبحو يرددو (لو وشوش صوت الريح فى الباب يسبقنا الشوق قبل العين ) **يسبقنا الشوق قبل العين نقطة تستحق الوقوف لبلاغة الوصف و الخيال الوجدانى فاين اشواقهم فهم ايضاً مجردين منها كيف يعيش انسان بدون ضمير و شعور بالاخر
 نرجع لموضوع خليل ابرهيم و المجرم البشير فالاخير نايم يقول خليل وين اصبحت وجبة سهله التناول وصعبة المزاق لانها مسهله ***
فخليل بعيد كل البعد عن الاراضى المحرره و قوات حركة العدل و المساواه تواصل انتصارات محققة علي فلول الفرار و تغتنم مركبات لا حصر لها دببابات عرضت مام الملاء افراج عن الاسراء عبر منظمة الصليب الاحمر بعد تخلى النظام عنهم و بل طالب افراد النظام الافراج سً حتى يتم قتلهم وفق قوانيين الاباده البشيرية التى تنص على هروب او اسر اعدام ****
زعيم الحركة خارج ميدانة و الاشاوس يحققون نصر تلو نصر و يقدمون الشيهد فداء لصون كرامة الانسان ******
و الكل اصبح متفرج امام حركة تنتصر و نظام ينفى ، و بل يريد ان ينقل المعركة مع دول الجوار و لوحت بغلق حدود وطننا السودان مع الاشقاء واين هى القوات التى تستطيع ان تجلب الماء من خارج مدنها حتى تغلق حدود و صحراء يا لها من مضحكة اخرى ينسى النظام دوماً من هم ابناء الاحراش و الصحراء ،فى تقديرى يريد النظام ان( يصدر الملح الى بورتسودان) كما فعل بلوُ**اكاذيب الجبهه
و الان تسعي النظام في خلق صراع مجدد مع يوغندا بعد الهدو النسبى الذى عاشتة العلاقات بعيد توقيع انفصال نيفاشا و سرعان ما تحول مليشة جيشالرب الي مليشيات تقاتل ضد ثوار النضال بدارفور و ابرزها عندما قبضنا او اسرنا مجموعة من قوات جيش الرب ى معركتي ديزا و ابوقمره وقتها حقيقة الثوره لا تثتثمر الاحداث و الموافق الداخلية و الخارجية اى العسكرية متقلبلة على السياسة ***
اكذوبة النظام **
عن علاقة حركات دارفور بيوغندا او العدل و المساواه هذا الخبر اتى به النظام ليبرر تورطة الفادح و الظاهر ى تدريب و تمويل جماعات ارهابية اشتركت فى احداث التفجيرات الاخيره بكمبالا وهذا ما ثبتة التحريات الاولية و ثبت تحرك المجموعة من (الجريف) قبل اربعة اشهر من يوم الحادث ، ففكرة النظام فى رعى و تصدير الارهاب ، لا يجنى منه سواء تضيق الخناق على نفسه
البشير كان علية ان يبحث عن قوات حركة العدل و المساواه لان الحقيبة السياسيه فى الخارج لا تحمل اسلحة و وضح جلياً ان الحركة تقوم بواجبها فالعسكريون هم من لا ينتظرون هطول الامطار بل يبحثون عن مواردها فدحرو ودخلو كل موارد و مشارب النظام حتى ارتو ظماً و بل الان فى الافق يرنون لمياه عزبه وردها بالامس القريب و اشتاقت نفوسهم اليها و حتى نحن عطشنا معهم ظماً بالنيل ***
نهاراً جهاراً ***
الحومة تدفع اكر من ثمن لسلام لاشعال فتنة و حرب داخلية و خاصة الاخيرة بعد اثبات تورطها فى الطائرة التى تنقل معدات و دعم عسكرى لشق صف و دعم من يدعى انه منشق ، اى عقلية هذه التى تفكر بها الجبهه او ثورة الورطة السودانية ،
دعم من يتمردون عليها باعتبار أن حكومة الجنوب ألتي تحكم من مدينة جوباء جزء من الحكومة القومية .
ويظل تشكيك حكومة الجنوب حول حمولة الطائرة (أدوية ومواد طبية كما تقول الخرطوم) وقيمة استئجارها محل تساؤل على الأقل عند المسؤولين الجنوبيين .
وأوضح تقرير نشرته حكومة جوبا بهذا الصدد أن قيمة الحمولة تبلغ نحو 1700 دولار فقط في حين تبلغ قيمة إيجار الطائرة لساعة واحدة نحو 4800 دولار، بينما تستغرق الرحلة التي تقوم بها الطائرة ءوهذه ليست المرة الأولىء من الخرطوم إلى مناطق فلّج وفنجاك بالجنوب ذهابا وإيابا نحو عشرين ساعة، ليصل إجمالي إيجار الطائرة 96 ألف دولار .
ومع ذلك يرى المحللون أن هناك أطرافا لا تزال غائبة عن المشهد المتصل بقضية الطائرة، مشيرين إلي ضرورة وجود لجنة محايدة لكشف الحقيقة فيما إذا كانت هناك جريمة وراء إرسالها أم لا .
واعتبر مدير مركز دراسات الشرق الأوسط عثمان السيد أن خروج القضية إلي العلن رغم أنها من القضايا الأمنية الحساسة "يؤكد ما وصلت إليه العلاقة بين الخرطوم وجوبا من تأزم واضح"، مشيرا إلي أن أمر الطائرة ما كان له أن يخرج للعلن لو كانت هناك أجواء طبيعية بين الطرفين .
على الحكومة مواجهة مشاكلها بنفسها السيئة التى افسدت السودان و الدول المجاوره فحل المشاكل ليست باشتعال الفتن و بيع الضماير الرخيصة لتضليل الرائ العام وفرض سلام مزيف باؤناس ماجورين يتوكلون على المال وهنالك رجال  صابرون يتوكلون على الله والله المستعان
رمضان كريم لكل الرفاق بالاراضى الحرره
الحق حق و الباطل باطل
جعفر محمد على
16/08/2010

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved