logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

بسم الله الرحمن الرحيم
خيارات الدوله السو دانيه فى ظل حكم جلابه المؤتمر الوط
نى : 1-5

Thursday August 19, 2010

بقلم : أبو القاسم عباس ابراهيم
jjabbas.abbas1@gmail.com
jj.abbas@yahoo.com
                                                                                                    Mobile:0097455107626
تنبيه :هذا المقال تم نشره فى عام 2007 وأعيد نشره  على خمسه حلقات لتذكير  المتحكمين بامر السودان
استهلال :
السودان دوله متعدد الاعراق ومترامى  الاطراف , هذه هى المصطلحات السياسيه التى تنشأنا عليها  لاننا لم نجد ملجأ من المصطلحات  السياسيه الاخرى نتكى عليها أتدرون لماذا؟  فى تقديرى الشخصى نسبه لظاهره (الخم ) السياسى التى مر به السودان من قبل حاكميه على محكوميه .
نال السودان استقلاله فى 1-1-1956 بمساحه تقدر بحوالى مليون ميل مربع وعدد  سكان يتراوح ما بين 40- 45 مليون نسمه من زرقه وزنوج وعرب وملونين على قاعده الملونين فى جنوب افريقيا ومستعربين واخرين لانعلمهم يتراوحون وفقا لكتاب نزيهين 597 قبيله يمكن ضمها فى 56 مجموعه عرقيه .
يحترف السواد الاعظم من السودانيين الزراعه والرعى .
كتابتى لهذا المقال لم ياتى من فراغ ولكن الواقع السياسى المحلى والاقليمى والدولى يشير الى ذلك رغم اننا نعيش فى عصر العلوم والتكنولوجيا ، الا اننا نعيش وكاننا فى عصر اوروبا ما قبل الثوره الصناعيه  او عصر افلاطون المثاليه وهذا ما يذكرنى بايام الابرتايد فى جنوب افريقيا والتى استمرت لحين من الدهر الى ان انتهت فى عام 1994 ورغم طول أمد الابرتايد فى جنوب افريقيا  لم يتطرق قط  اى كاتب سياسى او مفكر عن خيارات الدوله فى جنوب افريقيا فى ظل حكم الابرتايد ولكننا نطرحها نحن عن السودان للاتى :
-         الزنوج فى جنوب افريقيا يمثلون 75 %من التعداد السكانى اى الاغلبيه المطلقه وبالتالى لم يتح مجالا لاى خيار اخر غير التحرر والاستقلال من النظام بينما فى السودان لم يوجد الاغلبيه المطلقه الا باتحاد المجموعات  مما سهل  للنظام باتباع سياسه فرق تسد  بالاضافه الى التعدد العرقى  والاثنى غير المتجانس ودور الحكومات التى حكمت السودان  وبالاخص المؤتمر الوطنى فى اضعاف الشعورالوطنى لدى المواطن السودانى
-         رغم نظام الكونتينات الذى استخدم فى جنوب افريقيا الا ان  النظام لم يستخدم كما استخدمه نظام المؤتمر الوطنى فى شعبه  من قتل بالجمله والقطاعى الى اباده جماعيه  والى تشريد واغتصاب مما ولدت حساسيه ذائده لدى الغالب من الشعب السودانى حول احد الخيارات الاتيه
-         همجيه البيض فى جنوب افريقيا أخف من همجيه المؤتمر الوطنى وجنجويده رغم الفارق الزمانى والمكانى
-         انانيه البيض فى الاحتفاظ بالسلطه لم تكن مطلقه قياسا بجلابه المؤتمر الوطنى ولو على حساب تفكك الدوله السودانيه وتقسيمها
-         الزنوج فى جنوب افريقيا اصيلين خلافا للبيض اما فى السودان فيدعى كل طرف بانه الاحق والاصرار على ازاله الاخر وخاصه جلابه المؤتمر الوطنى .
وبالتالى سلوك نظام المؤتمر الوطنى  يجعل السودان كدوله امام ثلاث خيارات مؤلمه لدى الكثيرين ومريحه للاخرين  .اذن لماذا هذه الخيارات؟  هذه الخيارات لم تاتى من فراغ وانما  من الاتى :
-         لم يحظى السودانيون بنعمه (المواطنه والمساواه فى الحقوق والواجبات ) منذ الاستقلال  الا فئه قليله  لا تتعدى ال  3.5 % من جمله سكان السودان مما ولدت ضغائن  على متسلطى  السودان
-         الدوله كمؤسسه لم تقدم على الاطلاق  اى خدمه  لاى مواطن وخاصه فى الهامش
-         الفساد والنهب  المالى والادارى والسياسى الذى يمارسه متسلطى السودان
-         فى راى ليس بالقليل من السودانيين  لا فرق بين السودان كدوله واحده او عده دويلات لان السودان فى الاصل كانت دويلات وان كانت ليست بمفهوم الدوله الحديثه  ودارفور لم تنضم للسودان الا بعد  1916 وسلطنه دار مساليت لديها الوثائق يمكنها  من ان تكون دوله مستقله وذات سياده
وبالتالى لكل تلك الاسباب  سالفه والذكر فان الدوله السودانيه وفى ظل حكم جلابه المؤتمر الوطنى امام ثلاث خيارات  كالاتى :
الخيار الاول :دوله سودانيه واحده وموحده
الخيار الثانى :دولتين سودانيتين اثنتين

الخيار الثالث :دويلات سودانيه متعدده

 
الخيار الاول :دوله سودانيه واحده وموحده  ....ونواصل
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved