He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Sunday, 11/06/2011

كل دارفور ثورة حتى النصر...!!
ولكن إحذروا الزغاوة...! فهو رقم صعب لمن لا يعلم...!!!

Sunday November 6, 2011 

كمال الدين مصطفى
الولايات المتحدة الأمريكية

أولاً لسنا دعاة عنصرية ولا إثنية في دارفور...! فدافور أمنا وشجرتنا الوارفة الظليلة، والتي يستظل بها كل من بدارفور بغض النظر عن أصله أو فصله....!!! ولكن....!! إن ثورة دارفور ليست مزحة أو نزعة وإن صنفها الآخرون وكما يحلو لهم...!! فقد إندلعت وبنيت على مطالب واقعية وظلم واقع على الإقليم رضيت بها الحكومة المركزية أم أبت، وقد سبتقها عدة محاولات من أجل إنسان دارفور (الشهيد بولاد وغيره) ولم تكلل بالنجاح، ولكن لله الحمد لقد علم السودان ماذا يريد إنسان دارفور....! فحاله حال بقية مناطق التهميش. وكلنا نعلم بأن الثورات لا تملك جدولاً زمنياً محدداً...!! بل هي مدرسة بحالها لتتعلم الناس مبدأ العدالة والحقوق وكيفية  أستردارها، سواء كان حواراً أو أخذاً، وهي الألية الوحيدة التي تختبر من خلالها الأنظمة، فإن كانت فاسدة فقد تطول الثورة وإن كانت العكس فسرعان ما ستستتب الأمور.

إن خطة حكومة الكيزان الدنيئة أصبحت معلومة ومنذ البداية، فنظراً لقناعتها بعدم إمكانية مواجهتها لثوار دارفور وخاصة متحركات قبيلة الزغاوة والفور والمساليت، (لكبر مناطقهم والمساحات التي يتحركون فيها) فقامت بإستخدام مليشيات الجنجويد المستجلبة من الدول المجاورة، علاوة لصعاليك ومارقيي بعض القبائل المستعربة بجنوب وغرب دارفور...!! وذلك للحرب بالوكالة نيابة عنها، وقد علم ذلك، ولكن رغم كل هذا وما ألحقوه من الدمار، إلا أننا تمكنا من تلقين الحكومة خسائر ودروساً في الحرب والصمود، وعلى الأقل علمت هذه الحكومة الفاسدة مع من هي تحارب...!

أما الخطة للمرحلة الحالية، فقد أصبحت واضحة للعيان، وهي التركيز على إبادة قبيلة الزغاوة وذلك نتيجة لدورهم الرائد وفي أغلب المواجهات ولتعدد قواتهم وبؤرهم القتالية، فهم بمثابة رأس الحربة للثورة، ولا سيما فاوضتهم الحكومة في شخص مني أركو مناوي والتي حاولت الحكومة الإنفراد به بعيداً عن عبدالواحد وذلك لشيء في نفسها والكل يعي ذلك....!! وحيث أنه غالباً ما يكونوا الزغاوة هم المبادئون بغزو تجمع معسكرات الحكومة، ودحرهم وهم يجوبون أراضي دارفور طولاً وعرضاً جيئةً وذهاباً، وبكل حرية...! بينما تحصن أخوتنا الفور في مناطقهم (المناطق الجبلية فهي مواقع إستراتيجية لا يمكن أن يتركوها لتحتل بواسطة العدو) وإستخدموها متاريس لصد هجمات الجنجويد وذلك حفاظاً على ما تبقى لهم من ممتلكات، وحتى لا تأخذ كلها بواسطة الغزاة وهذا حقهم. بعد أن صودرت كل تلك الحقول والمزارع التي في السهول وأضحت مراعي لماشية الجنجويد....!! وللأسف الحكومة تعتقد بأنهم إستسلموا وتخلوا عن الحرب ولكن كلا فهذا غير صحيح...!!

ومن هذا المنطلق أصبحت قبيلة الزغاوة أكثر فاعلية وإقلاقاً لهذه الحكومة...!!  وبحكم أن الزغاوة هم سكان الأراضي المكشوفة سواء التي نزحوا إليها مؤخراً والتي بعضها تقع على تخوم مدينة الفاشر والبقية ما بين الفاشر ونيالا وبعضها شرق مدينة نيالا (شنقل طوباي، قلاب، أداره كولقيه، مهاجيرية ولبدو وشعيرية وخزان جديد، خور أبشي والضعين) علاوة على مناقطهم الأصلية في شمال دارفور وحتى حدود دولة تشاد الشرقية (الصحراء) وقد أحرقت ودمرت ولم تبقى بها أية قرية.

وهنا نقولها وبالفم المليان لهذه الحكومة بأن الزغاوة هم رأس الحربة، في هذه الثورة، وذلك من حيث المبآدأة والكر...! وحتى إن وقع بعض الأفراد الإتفاقيات، والتي نعتبرها لا تقدم أو تأخر فسنظل المتحرك الأكثر مناكفة ومنازلة لفلول الكيزان ومليشياته...!! وسوف لم ولن يتخلون عن الحقوق ولن يرضخوا أو يستسلموا، وكما يساوم وزير دفاع الكيزان عبدالرحيم حمدى، في زعمه بأن أرادت الزغاوة الحماية فلها أن تستلم..! وتأكيداً لتصريحات عثمان كبر، كلب دارفور المدلل، بأن من أهم إنجازاته التي هو بصددها "إبادة قبيلة الزغاوة" وقد قالها منذ أكثر من عاميين مضت، وقد كررها حين قتل عدد من أسر الزغاوة بشنقل طوباي العام الماضي، وقد كان بصحبة المليشيات حين أعدم الشهداء، ومثلوا بجثثهم...!!  

وليعلم من لا يعلم من قبائل دارفور، والتي تهادنت مع النظام البائد ...!! بأن حكومة البشير وأكثر من مرة حاولت الإيقاع بين قبائل دارفور، خاصة عندما وسطت بعض الشخصيات ذات النفوذ بالمنطقة، والتي لها تأثير على قبيلة الزغاوة (إدريس دبي، رئيس جمهورية تشاد) وطلبت منه إقناع قبيلة الزغاوة بأن تكف عن الثورة مقابل أن تقوم حكومة الكيزان ببناء وتعمير كل مناطق الزغاوة، وتعويضهم كافة خسائرهم وتمنحهم أموالاً وأن ينفردوا بحكم  دارفور، علاوة على مناصب سيادية بالحكومة المركزية، وليحكمون دارفور على نسق حكمهم السودان (نظام شمولي)..! ولكن لأيمان قبيلة الزغاوة بمبدأ الثورة وقوميتها، ولأنهم يناضلون من أجل دارفور، وشعبها وليست لمآرب ذاتية أو قبلية، وأن شعب دارفور شعب أصيل ولا يعرف القبيلة، فرفضوا تلكم المحاولات الدنيئة، مؤكدين بأنها ليست من خصالها الغدر والخيانة، والتي تنتهجها قبيلة الكيزان وتؤمن بها، وعليه خابت كل مخططاتهم، ومن ثم نقموا على قبيلة الزغاوة...!! وبحكم قوة وتأثير ثوار قبيلة الزغاوة وسطوتهم في مراحل الثورة، والتي ضربت عقر دارهم في إمدرمان...! فكانت النتيجة الطبيعية إستهدافهم، فكيف لا يصبون جام غضبهم عليهم...!!

وكنتيجة طبيعية أصبحت قبيلة الزغاوة المغضوب عليها رقم واحد، بل مستهدفة وبأولوية كبرى وفي كل شيئ..!! وليست من اليوم فقط...!! فسياسة إفراغ سوق ليبيا من الزغاوة يشهد على ذلك، وإحراق سوق الزغاوة ببورتسودان لن ينسى أيضاً، وسياسة تفليس كبار تجار الزغاوة لن ننساها (المرحوم آدم يعقوب) وأمثالهم كثر لا يعلمهم الناس فمنهم من ظلوا خلف القضبان في جرائم مفبركة من قبل الدولة ولكن لا يعلمها الجميع...!! وعلى المستوى الوظيفي المدني والحكومي، ناهيك عن إقصائهم عن التجارة الخارجية وكل سبل التنمية البشرية، وذلك بغرض إضعافهم، ولما لهم من قوة إقتصادية في الواقع الدارفوري والسوداني عامة...! ومنذ عهد مايو...! ولن ننسى حين تبرع المرحوم آدم يعقوب في عام 1984م مبلبغ أربعة وثمانون مليون دولار لخزينة الدولة ....!! ناهيك ما صادرته حكومة الإنقاذ من لواري له من غير وجه حق..!! وإستخدمتها في حروبها المزيفة بجنوب السودان، وفي نهاية المطاف كان جزائه جزاء سمنار ليضطر إلى نقل أعماله للخارج ويصبح مديوناً ومطالباً من قبل الحكومة، وليموت غريباً بعيداً، وهو الوطني الذي دعم خزينة الدولة، بينما البشير وكلابه يسرقون الخزينة اليوم..!! فأين عقولكم يا (بري بور) يا من تهادنون الثعلب وتأمنونه على أنفسكم وأهاليكم فهل يوماً  كان للثعلب دينا...!!

والتاريخ كتاب مفتوح لمن أراد أن يقرأ....!! فهذا ما فعله نظام النميري وأعوانه ضد أبن دارفور البار أحمد إبراهيم دريج حين هب لنجدة دارفور بعد ثورة إقليم دارفور على الظلم في 1981م..! فإستعان أحمد أبراهيم دريج بأصدقائه الألمان لتنمية دارفور وجلب المعدات والمال من أصدقائه بالخليج، فأنزلت المولدات الكهربائية ميناء بورتسودان بإسم دارفور...! فما إن رأى عيال أم جلبة...!! ذلك الخير يتجه إلى دارفور فوقفوا له كل بكل مرصد وأجبروه على الرحيل، وسدوا عليه كل المنافذ...! رغم أنه كان يدفع من جيبه لدارفور، وليس له مطامح في الرئاسة ولا الحكم سوى إنسان دارفور...!! وبعد أن غادر أصبحنا نتذكره بالمشروع الوحيد والفريد الصامد، والذي مازل ينعم به إنسان دارفور لجودته (شيدته شركة هيلدان فرانك الألمانية)...!! فما بالكم إن حكم دريج عشرون عاماً لكنا اليوم في قارة أخرى وليست أفريقيا...!! بينما المولدات الكهربائية، فمن ميناء بورتسودان إرسلت إلى الشمالية والثانية إلى مدينة كوستي، وهم ينعمون بها اليوم..! ألم تعلموا بعد بأن الحكومات المتعاقبة لا تفرق بين قبائل دارفور (عيال أم قطية دنقرهم واحد) فالتجارب أثبتت بأن كل من حاول بأن يقدم لدارفور فهو مستهدف بغض النظر عن قبيلته أو لونه، فنحن في نظرهم مواطنون مع وقف التنفيذ لا أكثر، كحال أخوتنا في جبال النوبة وجنوب السودان والأنقسنا...! ولا نستحق أي تنمية أو حقوق ننعم بها...!! فلما نراكم اليوم ... د. حاج آدم (نائب البشير الصوري) د. التجاني سيسي (حالكم بلا حكومة) ومولانا دوسة (وزير عدل في دولة اللاعدالة) ود. أدم عمر رحمة (مفاوض الحكومة ضد أهله) وخلافهم تتهافتون وكأنكم جيل الإنقاذ ..! هل التاريخ كتب لكم بالعبري ولا الهيرغلوفي...! ألم يقل الله أقرأ...!!

ورغم كل هذا فهنالك ضعاف النفوس ما زالوا يستقطبون بواسطة هذا النظام البائد ليتقلدوا مناصب صورية لتستقوى الحكومة بهم ضد أهاليهم ...!! ويا ليتهم يعلمون وقد ذكرنا بعضهم آنفاً...!  ولكننا هاهنا نود أن نؤكد ونظل نردد لحكومة الكيزان بأنه يمكنكم محاربة قبيلة الزغاوة، وكل من أردتم الإستفراد به، ولكنكم لا يمكن أن تبيدوا قبيلة بأكملها ...! فإن أبدتم من هم بالسودان فنحن بالخارج ومن معنا من أبناء وأحفاد لا شك عائدون (فنحن نرضعهم حب أهاليهم و وطنهم ولسنا غافلون عما يجرى بدارفور وكذلك أبنائنا لابد أن نربيهم على معرفة عدوهم)  وسنبيد كل من أباد آهالينا وإن مرت قرون...!! وسنظل نناكفكم وحتى تنزلوا عنها ....! ولا يمكن أن نبيع أنفسنا وكما تحلمون وتكفى دماء شهدائنا ومناضلينا .... !!!

فأنتم نفر لم يقرأ أو يفهم التاريخ كما ينبغي...! فقد كانت كل قبائل دارفور كبيرها وصغيرها في إمرة البطل السوداني الأصيل السلطان علي دينار، رمز الحرية والكرامة لأهالي دارفور نقاتل صفاً واحداً العدو، ولم نتحدث نحن الزغاوة يوماً بإسمنا، (حيث كان يقود كتيبة الزغاوة البطل الشهيد سالم أبو حواء)  بل بإسم دارفور وستظل دارفور هي أمنا الرؤم والتي تضم كل قبائل دارفور، وإن نكث البعض خوفاً أو هلعاً، فهنالك من لم يستسلموا بعد...! ولم نستسلم للأنجليز فهل نستسلم لمخلفاتهم ولمن لا أصل لهم أو هوية لهم مدعي العروبة وعبيدهم...!!!

وليعلم الجميع بأنه لا زال أخوتنا الفور والمساليت بعض من الذين لم نعلم وضعهم ما زالوا يتمترسون بمناطقهم وحتى لا تأخذ وهم يقاتلون بشراسة، وأمثالهم كثر قد لا تعلموهم، فأبناء دارفور موجودون في كل الحركات بغض النظر عن قياداتها أو مسمياتها، وحتى أبناء كردفان في كل حركات دارفور، ولا نبخس أحداً حقه فالثوري لا ينظر لنفسه من يك بل ينظر صوب أهدافه وقناعاته.! ونحن نعي ونعلم كل هذه المحاولات البائسة فهدفها معلوم سلفاً ...! وكل هذه بالونات إختبار تطلقها الحكومة لتزيد الهوة بين الثوار وأهالي دارفور...! أملا منها في التفريق والقضاء على صوت الحرية والكرامة، والتي لا يمكن أن تخبو في دارفور ....! فأهالي دارفور شعب يعشق الحرية، وهم السند الذين حرر السودان لمن لا يعلم ...!! ففي الفاشر السلطان هنالك أول من أحرقوا العلم الإنجليزي، وعلى مستوى العالم أجمع...! بينما كان في حينه هنالك في أصقاع السودان الأخرى من يتفرجون على سباق الحمير، ومنهم من كان شارداً إلى الحبشة، ومنهم من يحتسى كرستيال البلح أو يعزف على طنبوره....! ولن ننسنى بأنه عندما أتى المستعمر، فقد أستقبله البعض بينما الرجال قاموا بصده، وتحرك التعايشي من أجل الوطن، بينما فضل البقية الإستسلام، بل عارض الجيش الوطني من القيام بواجبه..! فهل تخيفنا هذه الزمرة التي تجلب من يحارب لها...! وكما جلبوا اليوم الناس من النيجر ومالي والكميرون وتشاد....!! ولا سيما حروب الجنوب الظالمة فقد كانت بالوكالة (دارفور وكردفان والشرق)...! وهذا هو ديدن حكومة الكيزان وعلى الدوام الحرب بالوكالة....!!! فهل يطلب الزغاوة أو غيرهم في دارفور الحماية من هذه الحثالة...!! نحن أخوانك يا الغرباوية...! ما عاش من يطلب من عبدالرحيم حمدي والرقاصة عمر البشير الحماية ...! ليتكم حميتم أنفسكم عندما دخلت الأسود عرينكم...!!

يكفي أنكم علمتم من هم الزغاوة اليوم...! وسوف يظلون كابوساً تحلمون به ليل نهار ما دمتم أحياء، وعلى مدى التاريخ، فأبشركم وطالما عاديتم الزغاوة وعلى وجه الخصوص فكأنكم حفرتم  ردم ذي القرنين (استغفر الله) فعليكم بيأدوج ومأجوج إن كنتم تعلمون ....!!! وهنيئاً لكم هذا ما جنته أيديكم...! وقد حان موعدنا، وبما أن الشعب السودان مشهور بالنسيان، ولكن قبيلة الزغاوة لن تنسى كل من أساء إليه أو سلبه حقه، وإن طال الزمان...! فلا بلد من القصاص..! ولكل من يحلم بإبادة الزغاوة، فذاك رقم صعب، وإن لم تعلموا أقرأو وأبحثوا في الكتب "من هم الزغاوة"  فإن عجزتم فإنتظروا الأيام ستنبيكم بما لم تسعها الكتب...!!

ولنا عودة بإذن الله...!!

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210

Omar al-Bashir: conflict in Darfur is my responsibility

الحركة الوطنية لتحرير السودان تعتقد كل من يعترف بحقوق شعب دارفور وحقه المشروع في تقريرمصيره . هو عضو أصيل في الحركة الوطنية لتحريرالسودان أعلنها أم لم يعلنها .
أما بخصوص وحدة المقاومة في دارفور فالحركة الوطنية رؤيتها واضحة من المنادين بوحدة صف المقاومة في دارفور اليوم قبل الغد . وهي من أولويات الحركة الوطنية  وسوف تظل تنادي بها الي ان تتحقق.
موسى يعقوب
امين الاعلام للحركة الوطنية لتحرير السودان
.

baba Call to day
Adam Bunga the King of Agreat Darfur's Singer
On 0020140786129

 

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved