He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
Friday, 12/14/2012

قوي الاجماع الوطني – انزلاق نحو الانحطاط السياسي.


Friday, December 14, 2012
سامي العطا
للحديث عن قوي الاجماع الوطني، من الضروري جدا ابراز التاريخ الذي ولد هذه القوي، حيث يتكون اعضاءها من احزاب التجمع الوطني الديمقراطي (عماد اساسي) الذي كان يحمل السلاح بعد انقلاب الجبهة الاسلامية في 30 يونيو 1989م في الجبهة الشرقية وباستضافة كريمة من الشقيقة/الصديقة/الجارة اريتريا، الا ان هذا التجمع صاحبه بعض الاختراقات من قبل الجبهة الاسلامية، هذا غير عدم التوافق الفكري بين هذه الاحزاب والذي خلف بعض التكتلات الداخلية، مما احدث تباين كبير في الاراء السياسية الواضحة، حيث اولي الصدمات التي وجهت له عندما عاد الفريق ركن الهادي بشري وانضمامه الي الانقاذ محملاً معه كل المعلومات التي تخص التجمع الوطني في بداياته، وهذا يظهر نوع من الهشاشة التنظيمية التي لازمت هذا التجمع، وهذا شي طبيعي طالما الاستقطاب له يعتمد علي الحماس لاسقاط النظام كضرورة قد تكون عظمي، هذا غير اتهام البعض منهم لبعضهم بالمخابرة مع النظام، وبعدها عاد السيد المتناقض الصادق المهدي الي الخرطوم واعلانه النضال السلمي وهو نفس الامام الذي كان يعلم بهذا الانقلاب، وفر هاربا خارج البلاد بعد مضايقته من قبل جهاز الامن واعلانه للنضال المسلح.

مثلت اتفاقية القاهرة بين التجمع الوطني الديمقراطي بعد اتفاقية نيفاشا التي وقعت مع الحركة، "القشه التي قصمت ظهر البعير" وعادت احزاب التجمع الوطني الي داخل السودان ببعض المناصب التنفيذية والبرلمانية في تمثيل قد يدخل في دائرة "الترميز التضليلي" التي ينتهجها النظام، هؤلاء القادة/الزعماء سالت لعابهم وراء هذه المناصب وتناسو وضع قواتهم العسكرية التي افنت بشبابها وقدمت التضحيات بالدم والروح، شاركت بعض الاحزاب وفق هذه الاتفاقية التي اظهرت هشاشتهم في التعاطي السياسي مع اجهزة الدولة في الوقت الذي فيه كان شباب الجامعات يتمتعون باتحادات حرة ونزيهة في اعوام 2003، 2004، 2005م، ظلت المعبر الحقيقي عن قضاياها في انتظار ما ينتج عن اتفاقية التجمع الوطني، لبداية المرحلة التي تليها وهي اسقاط بالنظام باّليه مختلفة بعد وضع السلاح.

اكتفت هذه القيادات بالشجب/الادانة لسلوك الانقاذ المتوقع تجاه نقض العهود في عدم تنفيذ الاتفاقية الموقعة بينهما، وبدأو يطلقون في البيانات يمنة ويسري بغرض اسقاط النظام داعين الشباب علي مجابهة الانقاذ بعد ضياعهم الفرص التي اتيحت لهم لاحداث التغيير، من غير اي فعل يصب في هذا الاتجاه بسبب طبيعة تكوينهم بالرغم من اتفاقهم علي الحد الادني "اسقاط النظام" وكذلك "الدولة المدنية" لكن علي ما يبدو لم يكون هناك ايمان تام بهذه المبادئ من قبل القيادات السياسية.
انصاعت الاحزاب السياسية لرغبات النظام في تسجيلها عند مسجل الاحزاب السياسية التي كانت تمثل عيبا عندما اقدم عليها حزب الامة من قبل بعد انتقاله للداخل، وقد تكون مبرراتهم منطقيه باعتبار ان لهم اتفاقية تربطهم مع النظام يسعون الي تنفيذها، لكن هذا التسجيل كان ينظر من زاوية اخري عند التنظيمات الطلابية بانها بداية الرضوخ للنظام.

توالت الاحداث ولم يتم تنفيذ اتفاقية القاهرة ما مكتوب فيها غير المناصب التنفيذية/التشريعية التي اتيحت لبعض القيادات، الا ان تم الاعلان عن قوي الاجماع الوطني الذي هو بصدد عنوان المقال، الشي الطبيعي في التحالفات السياسية بعد قضاء اي مرحلة في الائتلافت هو عقد ورش عملية لتقييم هذه التجربة، ترميم الاخطاء واصطحاب الايجاب الي المرحلة التي تليها، لكن ما حدث هو اجتماع بعض القيادات وتكوين ما يسمي " قوي الاجماع الوطني" في فصول معادة لانتاج الازمة وهذه تعتبر من السقطات السياسية لدي القيادات ان جاز لي التعبير بهذا، وامتداد للازمة التاريخية للتعاطي مع القضايا السودانية منذ الاستقلال في 1956م وفشل النخب في ادارة الازمات. اتفقت قوي الاجماع الوطني علي تقديم مرشح واحد للرئاسة في الانتخابات عام 2010م، وهذا جيد قد يدخل في السعي لهزيمة المؤتمر الوطني وفق الديمقراطية الاجرائية (الانتخابات) والتي في تقديري ان سقوط الاحزاب في هذه الانتخابات قد يكسب شرعية لهذا النظام عند المجتمع الدولي الذي كان ممثلاً في مراقبة الانتخابات واصدر بعض منهم تقارير عن نزاهة الانتخابات. وهذا السقوط نتج عن عد الاتفاق حول راي موحد (مشاركة في الانتخابات بممثل واحد ام مقاطعة)، ما حدث هو مشاركة في تقديري كاملة لكل الاحزاب السياسية التي ادعت انها انسحبت قبل ايام قليلة من بداية الاقتراع بعد قفل باب الطعون والانسحاب، وحتي قرار الانسحاب (غير القانوني من قبل مرشحين الرئاسه) لم يتم تنفيذه، هناك من شارك الي النهاية.

تواصل الحال والاجتماعات فيما بينهم وفق ما يهوي القائمين عليها من غير اسس او خريطة طريق نحو التغيير، وصدرت بعض التنازعات بين بعض القيادات التي تعتبر نفسها هي قدوة العمل السياسي ولها الاحقية الكبري وعمدت الي تكوين جسم موازي اخر لقوي المعارض، وبالتاكيد هذا يظهر التباين فيما بينهم واظهار النزعات الذاتية فوق مصلحة الوطن. هنا تحركت التنظيمات الطلابية والحركات الشبابية لخلق واقع جديد واصبحت اصواتهم عاليه لاسقاط النظام بشكل صريح وبصورة اوضح، كان في السابق يعولون علي شعارات التجمع الوطني الديمقراطي كماعون حقيقي للتغيير واسقاط النظام. وبدأت الخلافات داخل هذه الاحزاب تظهر جلياً وبدأت في التشرزم، مما دعا بعض الشباب الي تجاوز احزابهم تنظيمياً وهذه مما ادي الي تصرف بعض القيادات الي "التماهي بقوة النظام" مثل اعتقال كوادر شبابية من قبل الاجهزة الامنية بايحاء من زعيم/قائد الحزب.

بدأت انتفاضة الشباب في المناطق المختلفة، ولكنها اخطأت في الوقوع في نفس جلباب القيادات عندما اتخذت الدور المقدسة (الجوامع) كبداية الي شرارة الثورة علي غرار ربيع الثورات العربية التي انتجت في تقديري انقاذاً جديدة في مصر كمثال، وغير ذلك اتاحت الفرصة مرة اخري للامام الصادق مثلاً بالظهور كـ "قائد ملهم" وهو يمتطئ فرسه في موكب مهيب سرعان ما اختفي من ساحة النزال مع قوات الشرطة واجهزة الامن، وهذا دلالة كافية لعدم ايمانه بالتغيير، لأن الايمان به يصدقه العمل بقيادة الثورة، لا الركوب علي ظهرها بعد الانجاز علي غرار ثورتي ابريل/اكتوبر المجيدتان. وكذلك ظهرت الاستعدادات جلياَ لركوب نتاج هذه الانتفاضة عندما اصدر ما يسمي بوثيقة "البديل الديمقراطي" والتي اصدرت من تحت مبردات المكيفات داخل مكاتبهم، او من داخل باحات السرايا المفعمة بالطبيعة الخلابه والتي تتيح لهم اللعب بالكلمات.
علي العموم توقفت الانتفاضات، ولكنها عادت الان وبشكل مختلف عن سابقتها بحكم المكان التي تحركت منه وهو باحات الجامعات "قلعة النضال" كما يطلقون عليها خريجي/طلاب الجامعات بحسب المواقف النضالية التي انتصرت فيها علي النظام بالمصادمة معه بلكافة اجهزته القمعية والتي تتمثل في ادارات الجامعات، وصندوق رعاية الطلاب، الشرطة، وجهاز الامن، في الوقت الذي فيه القيادات السياسية كانت تعمل في الخارج، وذلك بعد مقتل 4 طلاب في جامعة الجزيرة بعد مناداتهم بحقوقهم داخل المؤسسة التعليمية.

معظم الاحزاب السياسية لم تاخذ موقفاً واضحاً حيال مقتل هؤلاء الطلاب، عدا بعضهم اصدر بيانات في نفس يوم الحادثة، وهذا ما يميزها عن البعض الاخر والذي تاخر ايضاً كثيراً عن بيان الادانات " والظلالة – من كلمة ظل، ظل النظام كذا وكذا" كان صوت الطلاب في اكثر الجامعات عالياً عبر بياناتهم وفعلهم تجاه هذه القضية والتي تم تعاملهم معها ليس في اطار الحركة الطلابية فقط ولكن في اطار انتهاكات النظام المتكررة علي الانسان السوداني. تمثل موقف قوي الاجماع الوطني في عقد مؤتمر صحفي بعد الحادثة بثلاثة ايام ! واخراج بيان هزيل يشبه في نصوصه بيانات الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي للقوات المسلحة ابان احداث مصنع اليرموك، وكذلك الدعوة الي تشييع رمزي في جامعة الخرطوم، بالرغم من ان هذه التشييع تم من قبل بواسطة طلابها، لكن الأنا الذاتية لقيادات بعينهم برزت الي السطح لكي يركبو علي ظهور الطلاب/الشباب بعد مشاهدتهم علي مواقع التواصل/التلفاز حجم المظاهرات التي اجتاحت الخرطوم.

اذا كان قوي الاجماع الوطني يريد ان يساهم مع الطلاب لاحداث هاله اعلامية ناصعة لها، كان الاجدي لها المشاركة في التشييع في مدينة ودمدني، ليكسبهم بعض من البريق.

اخيراً: هل يمكنني ان اطلق علي هذا "انحطاط سياسي"؟

دليل المواقع

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210
أضحك من قلبك مع البشير وعادل إمام

;

Omar al-Bashir: conflict in Darfur is my responsibility
 

الحركة الوطنية لتحرير السودان تعتقد كل من يعترف بحقوق شعب دارفور وحقه المشروع في تقريرمصيره . هو عضو أصيل في الحركة الوطنية لتحريرالسودان أعلنها أم لم يعلنها .
أما بخصوص وحدة المقاومة في دارفور فالحركة الوطنية رؤيتها واضحة من المنادين بوحدة صف المقاومة في دارفور اليوم قبل الغد . وهي من أولويات الحركة الوطنية  وسوف تظل تنادي بها الي ان تتحقق.
موسى يعقوب
امين الاعلام للحركة الوطنية لتحرير السودان
.

baba Call to day
Adam Bunga the King of Agreat Darfur's Singer
On 0020140786129

 

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved