logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

خيارات الدوله السودانيه فى ظل حكم جلابه المؤتمر الوطنى :3-5بقلم :
ابو القاسم عباس اب
راهيم

Sunday August 22, 2010

jj.abbas@yahoo.com
jjabbas.abbas1@gmail.com
0097455107626
لبنان ثانيا:
لبنان نموذج لدوله متعدده طائفيا  :من مسلمين سنه وشيئه الى  موارنه ودروز واخرين هذه التعدديه كانت يوم من الايام نغمه على لبنان بدلا من ان تكون نعمه كنعمه التعدد العرقى  فى امريكا  ،جعل من لبنان تمر باكبر حرب اهليه كادت ان تنسف بوجوده مابين 1975- 1989 انتهت باتفاق الطائف بالسعوديه ولا نود ان نخوض فى موضوع اتفاق الطائف لانه ليس موضوعنا  ،ولكننى اود ان اشير  الى كيف  ؟استطاع اتفاق الطائف  ان ينهى الحرب ويؤسس على استقرار نسبى فى لبنان ،لان اتفاف الطائف  قائمه على نظام المحاصصه على النحو الاتى وبدون التفاصيل :
-         ان يكون رئيس الجمهوريه مسيحى مارونى-
         ان يكون رئس  مجلس الوزراء مسلم سنى-
        ان يكون رئيس مجلس النواب مسلم شيئى-  
      ان يتم تقسيم الحقائب الوزاريه بين كافه  الطوائف اللبنانيه-
         ان يتم اتخاذ القرارات بالتوافق بين جميع شركاء الوطن مما سمى ديقراطيه لبنان بديقراطيه التوافق
وبالتالى رغم عيوب ومساوى نظام المحاصصه  الا انه احدث نوع من الاستقرار النسبى فى لبنان ،وبالتالى السؤال الذى يطرح نفسه  لكى لنحافظ على الدوله السودانيه واحده وموحده وبحدوده المليون ميل مربع ماهو شكل النظام السياسى الذى يصلح هل هو النموذج الامريكى ام اللبنانى ؟؟؟؟ ....
فى تقديرى لا هذا ولا ذاك يصلح لخصوصيه حاله السودان  ، ولان النظام الرئاسى  وكما يرى الكثير من المختصين ضروره لاى مجتمع هش  فى :التماسك والبناء الاجتماعى والترابط والانسجام  لان النظام الرئاسى يمنع تعدد السلطات وتداخلها مما يقلل ظاهره الصراع فى النظام السياسى  نتيجه لتركيز السلطات لدى الرئيس  كما هو سائد فى امريكا  الا ان امريكا دوله مؤسسات ولكن هذا النظام وخاصه فى العالم الثالث يجعل من الرئيس دكتاتورا وجبروطا   كالبشير .
اما النظام البرلمانى وعلى الشاكله المحاصصه  اللبنانيه غير واقعى وغير منطقى  لانه يعطل حركه وعمل مؤسسات الدوله اذا لم يتوافق الشركاء ولانه يوسس على :- 
       تاصيل العنصريه والمذهبينه والاثنيه-      
  اضعاف الشعور الوطنى والقومى لدى المواطن-
   يضعف التماسك المجتمعى
وبالتالى الطريقه اللبنانيه غير صالحه لتطبيقه  فى السودان ،و استطيع ان اقول  ان   بقاء الدوله السودانيه  دوله واحده وموحده يتوقف على المتطلبات
-         نظام سياسى رئاسى / برلمانى-
        رئيس دوله منتخبه مباشره من الشعب كما فى بولندا وليس من البرلمان كما فى لبنان -         رئيس وزراء من البرلمان المنتخب وليس  معين من قبل الرئيس كما هو فى مصر- 
       تقاسم السلطات بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان  وفقا لنظريه فصل السلطات-         فدراليه حقيقيه روحا ومضموننا كما هو سائد فى امريكا وخاصه النموذج السويسرى-
        ارساء دستور دائم وليس مؤقت تناقش فيه وباتفاق جميع شركاء الوطن (كما يسميه الصادق المهدى مؤتمر دستورى ) تناقش فيه وتضمن :

    • الهويه الوطنيه وعلاقه الدين بالدوله والدوله المدنيه ومفهومها والعلمانيه ومفهومها والدوله الثيوقراطيه ومفهومها.2-
    •    الحريات الاساسيه وحقوق ةالانسان3-
    •    العلاقات الدوليه ومفهوم السياده4-
    •     السياسه الاقتصاديه ومفهوم التحرير الاقتصادى ودور الدوله فى الخدمات 5- 
    •   العلاقات الاجتماعيه بين المجتمع السودانى والمجتمعات الاخرى6-    التنظيم الثقافى وعداله توزيعه بين الاعلام الرسمى
    • وبالتالى اذا استطعنا ان ننجز هذه المتطلبات نستطيع ان نحافظ على وحده السودان  والا الخيار الثانى ...................نواصل

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved