logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

إستدراج البشير الرئيس من حيث لا يعلم

 

Wednesday, September 1, 2010

لا يملك البشير الرئيس وليس الرئيس البشير ولا يستطيع أن يتجاهل ما يسميه بالتحدي الذى سيطر عليه ضد أوكامبو على الإختباء داخل حدود الدولة السودانية (قبل الإستفتاء) ربما بحكم تنشئته أو بسبب غروره أو لحقيقة الجرائم التى حدثت فى دارفور وخاصة بعد مذكرة التوقيف التى أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية فى مارس من العام الماضي ثم أعقبتها بمذكرة أشمل وأكبر فى يوليو

الفائت تتضمن جريمة الإبادة الجماعية التى رفضتها المحكمة التمهيدية الأولى وفى نفس الوقت لا
يستطيع أن يطير كيفما ووقتما يشاء لأي دولة حتى لو كانت صديقة (فى العرف الدبلوماسي) دون ترتيبات أمنية مهولة مع هذه الدولة أو تلك أو حتى بالتنسيق مع دولة ثالثة فى الإقليم ووضع الخطط البديلة للهروب أو الإفلات فى حال ضاقت حوله الحلقات واشتدت الكروب وإن حدث هذا ( أعنى به الهروب بالخطة ب ) سيكون ذلك مشيناً وبائساً ومذلاً أكثر فى حق البشير من التقوقع داخل السودان والإستسلام للأمر الواقع بالإستقالة والإبتعاد عن العمل السياسي لخلق فرصة أخرى للبديل الجديد ، أما إن رفض الرئيس كدأبه دوماً وأصر على المكابرة إرضاءً لنفسه سيعيش فى عنت حتى نهاية المطاف .

من المؤكد أن الجنائية الدولية ومن خلفها المجتمع الدولي تستدرج البشير رويداً رويدا وتطمئنه يوماً بعد يوم على أنه ليس مدرجاً فى أجندة وقوائم المطاردة للقبض عليه أو إجباره على الإنتحار ودائماً ما تشعره بأنها متأخرة عنه خطوتين اثنتين فى تحريك مجلس الأمن وتصور له الأمر على أنه يستطيع الدخول والخروج الى دول الجوار سواءً الموقعة على ميثاق الجنائية أو تلك الغير منضوية تحت لوائه ولكنها فى حقيقة الأمر تتابع تحركاته بدقة من داخل السودان ومن خارجه وستنصب له كميناً إثر كمين تماماً كالهارب هارون وستحاصره فى دولةٍ ما بحيث لا يستطيع الإفلات وربما بالتعاون مع هؤلاء الذين استضافوه بالأمس مكرهين أو مجبرين أو بغيرهم .

فما يقوم به البشير من زيارات محدودة لدول بعينها لدقائق أو لساعات معدودة يعتبر سذاجة وعدم تقدير للأمور سواءً من البشير أو من حزبه ، و لكن ربما يكون ما يقوم به الرئيس هو نتاج دفع من نوعٍ آخر لهدف معين من مجموعةٍ بعينها داخل حزبه لإسقاطه فى يد العدالة الدولية للتخلص منه ومن أوزاره مثلاً لأن هؤلاء يعلمون تمام العلم مدى تهور الرئيس عندما يتقمص أو تتقمصه فكرة الكرامة وعزة النفس وجرح الكبرياء فعندها يكون الأمر قد أخذ مأخذاً شخصياً بالنسبة له ولا علاقة للدولة ومصالحها حينه بما يحدث على الساحة السودانية سواءً فى التعاطي مع الموضوع عبر وسائل الإعلام أو عند الحديث عنه فى أي مرفق أو منبر وهو ما نشاهده ونسمعه وما يدور ويحدث مع أوكامبو من مشاهد درامية.

لقد أصبحت زيارات البشير تسبب إحراجاً وقلقاً لكل دولة تطأها قدماه المشبوهتان بالجرائم والدمار والتشريد والتنكيل الذى حدث فى دارفور بل تتمنى كل دولة لم يزرها ألا يزورها وتتضرع الدول التى زارها بألا يكرر الزيارة لأنها تعلم أن التاريخ لن يغفر لها تلك الغلطة فى حق شعب آخر أو مجموعة إثنية فى ذات الدولة ومن ناحية ثانية قد تضاف ملفات نائمة بجرائم أخرى حدثت فى جنوب السودان وغيره من المناطق والأصقاع السودانية بعد الإيقاع بالبشير ونظامه ، والشيء الذى يجب أن يفهمه البشير ومجموعته وكل من يدور فى فلكه أن مذكرة الجنائية لا ترتبط بأوكامبو وشخصه وإلا ستكون العدالة الدولية نفسها محل تساؤل فالمدعي العام للجنائية الدولية الحالي أو القادم قد يفقد منصبه أو حتى حياته فى أي لحظة لأسباب طبيعية جداً ولكن وبكل تأكيد ستظل القضية أو القضايا كما هي وتسلم للمدعي العام الجديد ليباشر عمله من حيث إنتهى سلفه .

البشير فى سفرياته القصيرة والقياسية هذى قد يكون غير خائف أو يكون مطمئناً بعض الشئ لعدة أسباب منها أن مستشاروه الذين يمتدون يميناً وشمالاً اتفقوا دون تنسيق منهم أو ترتيب على تبسيط وتهوين أمر الإعتقال من جهة وتصوير عجز المحكمة وقصر يدها من أن تنال منه من ناحية أخرى ولكن إن حدث ذلك ( كما يصور له مطبلوه ) فان الشعب السوداني سيثور ويخرج عن بكرة أبيه ويزلزل الأرض تحت أقدام أوكامبو والجنائية والأمم المتحدة وأن الإنتحاريون على أهبة الإستعداد لتنفيذ ونشر ثقافة الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة ولكن الحقيقة إن هذا لن يحدث أبداً لا من الشعب السوداني ولا حتى من الحاشية الملتفة حول البشير التى تطبل له وتهتف وتصوره بطلاً لا يشق له غبار ولا يخترق له جدار ، بل ستستمر الحياة السودانية وتفكر فى مستقبلها وهذه هي سنة الحياة ونواميس الكون ، أما الرهان الفاشل على الدول الإفريقية ورؤسائها الذين يمكن إقناعهم أو السيطرة عليهم بضغوط مختلفة لتسليم البشير إن هو زار أو أعاد الزيارة فأمر وارد لأنهم لا يقلون جرماً ومرتبة عن الرئيس السوداني فيما يتعلق بالجرائم والإنتهاكات أو الإبادة فى بلدانهم لذلك يمكن مساومتهم ريثما يأتى دورهم هم أيضاً للمحاسبة ودفع ثمن ما اقترفوا أو اقترف من يأتمر بأمرهم . الرسالة

عبدالماجد موسى
seysaban@yahoo.co.uk

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved