logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

الأمين العام للحركة الشعبية أمضى أكثر من (8) ساعات بالمنبر على فترتين قبل الإفطار والثانية حتى  الساعات الأولى من صباح اليوم وتوجه  من «أخبار اليوم» للمطار   مباشرة

 

Friday, September 3, 2010
الخرطوم : محمد الحلو
رسم الأستاذ باقان اموم اكيج الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان سيناريو قائم لانهيار السودان وحدوث حالة من الفوضى في حالة عدم إيفاء الحكومة بالتزاماتها الدستورية حيال إجراء الاستفتاء على حق تقرير مصير شعب جنوب السودان أو محاولة وضع العراقيل أمام إجراء العملية في وقتها المحدد مطلع العام القادم

.  وحذر اموم من خيانة الاستفتاء خلال حديثه في منبر (أخبار اليوم) السياسي الدوري الإعلامي حول قضية الوحدة والانفصال أمس او المماطلة في إجرائه مطلع يناير القادم، مشيرا إلى الإشكاليات التي اعترت إجازة قانون الاستفتاء بالبرلمان بالإضافة لتشكيل المفوضية، مبينا الآن أمام البلاد خيارين الإجراء في موعده او العرقلة، موضحا بان الأفضل ان يتم إجراء الاستفتاء في موعده والتعامل مع الأمر بايجابية باعتباره حق للجنوب وكآلية لتصحيح شكل العلاقة مابين الجنوب والدولة السودانية مطالبا بان يتم الاستفتاء في جو ديمقراطي وبحرية كاملة مشددا على ضرورة تقبل خيار شعب الجنوب مهما كان سواء وحدة أو انفصال .

وأكد اموم بان الطرح هل يريد الجنوبيون العيش في ظل الدولة السودانية ام لا وليس على أساس جنوبيين وشماليين بقدر ما أنها منظومة وسياسات الدولة السودانية بإعادة احتلال الجنوب عبر القوات المسلحة مشيرا إلى أن الحرب ستكون اكبر بكثير على ما كانت عليه في السابق بالإضافة إلى أن رد الفعل سيكون في طريقة اتخاذ القرار من خلال بحث الجنوبيين عن بدائل للاستفتاء على حق تقرير مصيرهم. وقال اموم بان الوضع الحالي يسير في اتجاه الانفصال وفقا للمعطيات والدلائل مؤكدا بان تعطيل الاستفتاء سيقود إلى إعادة بناء الدولة السودانية مبينا بان طرح تقرير المصير الآن في الجنوب سيقود إلى الانفصال بأغلبية ساحقة، مشيرا إلى انه لا يتوقع أن يتغير الوضع خلال أربعة او خمسة شهور من الآن مؤكدا بان محاولة عرقلة الاستفتاء يجعل الجنوب يتجه نحو التصويت في الجنوب، وزاد : أما أن تقبل الدولة بقيام دولة جديدة وتتجه في بناء علاقات وتعاون مع الدولة الجديدة من خلال تبادل المنافع أو تقرر بأنها لن تقبل بالخيار وتعلن الحرب، مبينا بأنه في تلك الحالة سيدخل الجنوب مع الدولة في حرب اكبر من الحروب السابقة تخلف ضحايا كثر الأمر الذي سيقود إلى انهيار عنيف للدولة السودانية ككل وتقوم بالمنطقة أكثر من دولة وربما تحدث حالة من الفوضى مثل ما حدث في يوغسلافيا .

وأشار اموم إلى أن الدولة السودانية أمامها إمكانية لتحقيق الانفصال السلمي والتعاون بين الدولتين الأمر الذي قال لن يتحقق إلا إذا نظرنا إلى الاستفتاء باعتباره فرصة حقيقية للسودان والجنوب لبناء علاقات جديدة وإغلاق الباب أمام عودة الحروب الطويلة التي خلفتها حالات الغبن والألم مبينا بأنه أمام الدولة اتجاهين الأول يجب ان ينفصل الجنوبيون ويذهبوا بعيدا وعقب الانفصال بيوم واحد لا يريدون ان يروا جنوبيا واحدا في الشمال وكذلك بالنسبة للشماليين في الجنوب، معتبرا ذلك الاتجاه خطيرا وعزا ذلك إلى انه سيزرع مرارات مطالبا بضرورة محاصرة هذا الاتجاه مبينا بان الانفصال لا يعني الانقطاع مشددا على ضرورة ضمانة الحقوق للطرفين في الإقامة مؤكدا بان الشماليين المقيمين في الجنوب بشكل دائم لهم الحق في التصويت في الاستفتاء والمكوث في الجنوب مع ضمانة حقوق التجار في الإقامة في الجنوب في حالة الانفصال وكذل أصحاب الهجرات الموسمية يجب أن يضمن لهم الجنوب حقوقهم الكاملة بين الدولة الجديدة والشمال .

وطالب اموم بضرورة ضمانة حقوق الجنوبيين في الشمال المقيمين بصورة دائمة مع الالتزام بحقوقهم في الاستمرار بالشمال والمواطنة بالإضافة للعمال الموسميين وكذلك للذين جاءت بهم ظروف الحروب الأهلية للشمال حتى في حالة انفصال السودان لدولتين وقال يجب أن ننظر للانفصال لاكتشاف المصالح المشتركة في كافة المجالات ونتجه نحو تطوير الموارد .

واقر اموم بان الشمال يمتلك موارد ضخمة إلا أن الدولة لم تجد فرصة في الاستقرار والسلام للاستفادة من تلك الموارد الكامنة في باطن الأرض، مؤكدا بأنه في نهاية المطاف سوف يتفق السودانيين في إدارة المصالح المشتركة من خلال التوحد في إدارتها، وهنأ اموم الشعب السوداني بحلول شهر رمضان المعظم وقال انه شهر لتقوية الذات والسمو للمعاني الإنسانية العليا في الإطار الديني للمسلمين مشددا على ضرورة أن يكون الحوار في أجواء الحرية ومواجهة الواقع بكل صدق وأمانة مطالبا بان يكون الحوار كسودانيين أولا وليس كجنوبيين وشماليين، مشيرات إلى  أن مساهمته عبر المنبر تتلخص في أربعة محاور أولها مشكلة الدولة السودانية منذ استقلالها وقبل ذلك بالإضافة للتركيز على موضوع العلاقة بين الدولة السودانية والجنوب ونتجه لأشكال العلاقة وظهور مشروع السودان الجديد المطروح من قبل زعيم ومؤسس الحركة الشعبية الراحل الدكتور جون قرنق دي مبيور كشكل من إشكال إيجاد الحلول للعلاقة بين الدولة والجنوب والمناطق المهمشة والانتقال من السودان القديم للسودان الجديد بالإضافة لما نتج عن ذلك لمشروع السودان الجديد ومشروع التوجه الحضاري في ظل الصراع بالتوقيع على اتفاقية السلام الشامل كمساومة تاريخية في ظل الدولة السودانية بين الحركة الإسلامية والحركة الشعبية .

وقال اموم إن الحروب التي قادتها الدولة السودانية تجاه الجنوب نتج عنها بصورة منطقية زيادة النزعة الانفصالية في الجنوب كرد فعل لإقصاء الجنوبيين من قبل مشروع الدولة، مبينا بان حالات الخلاف والصراع قادت للحروب الأهلية بين المجموعات المهمشة ضد الدولة وتم استخدام المؤسسة العسكرية للاستيلاء على السلطة بدعاوي أن الدولة مهددة والقوى السياسية غير قادرة على إدارة الأمور داخل الدولة، مبينا بان الانقلابات قادت لقيام أنظمة عسكرية وخلقت نظام سياسي غير مستقر في ظل أنظمة ديمقراطية ضعيفة، مشيرا إلى أن الجيش كان دائما يستلم السلطة لقطع الطريق أمام الحوار السياسي لإيجاد حلول لمشاكل السودان وقال إن انقلاب الجبهة الإسلامية في الثلاثين من يونيو لعدم عقد المؤتمر الدستوري للاتفاق على أسس حكم السودان .
 
وأكد اموم بان الدولة السودانية فشلت في بناء امة سودانية متعددة ومتنوعة على أسس القواسم المشتركة، مبينا بان الفشل استمر لخمسين عاما مبينا بان الفشل سيقود إلى انهيار الدولة لدولتين أو أكثر وأضاف ربما تتلاشى الدولة السودانية ويتحول السودان إلى منطقة تسودها الفوضى وحالة أشبه للصومال، مشيرا إلى أن أسباب انهيار السودان الآن اكبر من أسباب انهيار الصومال خاصة إذا لم نستطع في إدارة التعددية في السودان، مبينا بان فشل الدولة ليس فقط بين الشمال والجنوب إنما بين كافة الأطراف وقال إذا لم تستجيب الدولة لمطالب المجموعات المهمشة سوف تنهار وتتشتت .

وحمل اموم الفشل لكافة السودانيين الحاكمين والمعارضين وقال إن هذه اللحظة ليست لتوجيه أصابع الاتهام مؤكدا بان العساكر الذين حكموا السودان يتحملون المسؤولية الأكبر، مبينا بان النزعة الانفصالية في الجنوب ظهرت وتطورت مع استيلاء الحركة الإسلامية لسدة الحكم في البلاد لاعتقادها بأنها يمكن أن تستخدم حق تقرير المصير ككرت لضرب مشروع السودان الجديد وسحب البساط من تحت أقدامها، مشيرا إلى أن الإنقاذ ذهبت في اتجاه تقديم الدعم للانفصاليين في الجنوب وطالبتهم بمحاربة الحركة كشرط لإعطائهم الانفصال وقال إن الدولة السودانية ذهبت إلى فرانكفورت لأول مرة واعترفت بالتوقيع على حق تقرير المصير للجنوب وطرحته في طاولة التفاوض مؤكدا بان دستور التوجه الحضاري تنص المادة (14) فيه على حق تقرير المصير ويتم ممارسته ويعطي الجنوبيين الحق بعد أربع سنوات من خلال الاتفاق الذي وقع بالخرطوم، مبينا بان الحركة تعاملت بمرونة مع حق تقرير المصير وطرحت الفدرالية كصيغة لامتصاص الانفصال الكامل دون العلاقات بين الدولتين قائلا : كنا نتعامل مع دولة موجودة لديها توجه لا يعطي الحق للجنب بل يعلن ضده الجهاد وقال إن كل القوى السياسية السودانية لم يكن لديها إمكانية لعدم تأكيد وقبول حق تقرير المصير في الوقت الذي أعطته الإنقاذ .
 
وقال اموم بان اتفاقية السلام الشامل وقعت بين طرفي نقيض على الاختلاف على أسس حكم السودان بابتداع توليفة لحكم انتقالي، مبينا بان الاتفاقية أعطت وعود كثيرة وفتحت أبوابا لطرق عديدة لآفاق الانتقال عبر التحول الديمقراطي بالإضافة للانفصال من خلال ممارسة الاستفتاء كما انه فتحت الباب لعودة السودان القديم عبر الحرب والاقتتال للوحدة القهرية بالإضافة لآفاق انهيار السودان بشكل عنيف يفضي إلى الفوضى، مشيرا إلى أن المؤتمر الوطني دخل الانتخابات لتمكين أنفسهم في السلطة مما أدى إلى تعثر التحول الديمقراطي .
هذا وكان المنبر قد عقد جلسة مسائية إنتهت في الساعة الثانية من صباح اليوم وتوجه السيد باقان من مكاتب «أخبار اليوم» الى مطار الخرطوم عائدا لجوبا .

وقد شارك في الجلسة المسائية السفير الإيراني سعادة السيد جواد توكا بادي سفير إيران بالسودان، وقد أكد السيد باقان بالجلسة المسائية أنه لم يحدد موقفه الشخصي بعد من خياري الوحدة والإنفصال، وكشف بأن الحركة ستعلن موقفها عقب الإجتماع الهام لمجلس التحرير منتصف الشهر الحالي، وقال أنه لايستطيع أن يقول الآن أنه وحدوي أو إنفصالي وإنما هو رجل أممي يؤمن بقضية الإنسان والعدالة والكرامة والمساواة، وأشار إلى أنه لايريد أن يحبط المشاركين بالمنبر وقال أن الفترة المتبقية ليست كافية لتحقيق الوحدة الجاذبة
?}? تفاصيل أوفى غدا ?}?

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved