logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Monday, 09/20/2010

خيارات الدوله السودانيه فى ظل حكم جلابه المؤتمر الوطنى :4-5
بقلم :ابو القاسم عباس ابراهيم

Tuesday August 24, 2010

jj.abbas@yahoo.com
jeajeabbas@yahoo.com
الخيار الثانى :دولتين سودانيتين اثنيتين
انقسام الدوله الواحده الى اثنتين ظاهره تفشت ابان  فتره الصراع الايدولوجى بين الشيوعيه  الاشتراكيه والليبراليه الراسماليه  طيله فتره الحرب البارده  الى ان انتهت بسقوط المركزيه الشيوعه الاتحاد السوفيتى فى عام 1989 .هذا الصراع جعل من ظاهره الانقسام امرا واقعا بين مجتمع الدوله الواحده  وعلى اساس  التبعيه الايدلوجيه  فكان تقسيم الالمانيتين واليمنيين وفيتنام  والكوريتين وهلم جرا  وما ان سقطت مركزيه الشيوعيه حتى وعادت  الغالب من تلك الدول الى الوحده .

فى السودان اذا استصحبنا التاريج السياسى للشعوب  خلال العهود الماضيه  قياسا بالوضع الراهن للسودان فان خيار انقسام السودان الى الدولتين من اكثر الخيارات واقعيا ومتوقعا لاسباب  موضوعيه ومنطقيه وهى :
-         مؤتمر جوبا فى عام 1947 والذى على اساسه بنيت خيار الدوله السودانيه الواحده لم يكن مؤتمر يعبر عن حقيقه توجه الراى العام لا فى الجنوب ولا فى الشمال بل توجه عام نخبوى انتهازى من الجنوبيين والشماليين وبالتالى الوحده منذ البدايه كانت وحده مزيفه وبعيده عن حقائق الواقع

-         الحرب الاهليه  فى السودان والتى استمرت لاكثر من نصف قرن من الزمان  كانت حربا ايدلوجيا  (علمانيين واسلاميين )ودينيا  (مسيحيه واسلام )مما احدثت شرخا اجتماعيا والدليل على  ذلك ان كل حكام السودان ومنذ الاستقلال لم ياتى مسيحيا  علما بانه وحتى فى الشمال يوجد مسيحين وجلابه ايضا وهذا هو واقع الصراع مما قد  يؤدى الى انقسام السودان الى دولتين   .

-         الخلاف لا زال قائما  داخل  المجتمع السودانى وخاصة النخب حول شكل الدوله مابين الدوله :العلمانيه والدينيه والمدنيه وهو خلاف قائم على اساس ايدولوجى  ما بين المسيحيه والاسلام والديانات المحليه الشيوعيه واليبراليه .

-         الرغبه الغالبه من الجنوبيين شعبا ونخبا فى قياده تجربه منفصله عن الشمال العنصرى حسب وصفهم وبعض من صقور الشمال امثال :صاحب صحيفه الانتباهه(خال البشير )
-         اتفاق نيفاشا بين الجنوبيين وجلابه لمؤتمر الوطنى اسست لمبدأ دولتين فى الدستور الانتقالى وبالتالى الاستفتاء هو الفيصل او الاعلان من داخل برلمان الجنوب وفى النهايه دولتين سودانيتين شماليه وجنوبيه .

-         وجود القوات الدوليه فى الجنوب يقارب ال10 الاف جندى لحفظ اتفاق نيفاشا وليس السلام فى السودان لان فى دارفور لا يوجد سلام   قد يكون خطوه نحو استقلال الحنوب على غرار القوات الاوربيه فى كوسوفو .
كل هذه العوامل والاسباب اسست واقعا  لانقسام السودان الى دولتين شماليه وجنوبيه.ولكن السؤال الذى يطرح نفسه الان كيف يمكن ان تكون شكل واستقرار كل من الدوله الجنوبيه والشماليه؟؟؟ .....
الدوله الجنوبيه اولا :

بماان الجنوبيون قد عانوا وذاقوا مراره التهميش ككل السودنيين طيله ال50 عاما الماضيه الا ان وبمجرد الانفصال  لم يكونوا  اكثر استقرارا من الشمال للاتى :
-         حداثه تجربه الجنوبيين النسبى  فى العمل الادرارى والسياسى الناتج عن التهميش  قد ينجم عنه تهميش ايضا لبعض من الجنوبيين فى المدى القريب  مما قد تنشأ عنه حرب جنوبيه جنوبيه قائمه على اساس قبلى محض ، علما بان للقبيله فى الجنوب دور ى سياسى وادارى ودينى واجتماعى وقضائى .

-         الدينكا هى كبرى القبائل فى الجنوب واكثر تاهيلا  من كل النواحى  قد تثتاثر بالحكم جله مما قد يثير  حفيظه القبائل الاخرى ويودى الى عدم الاستقرار السياسى
-         التهميش السياسى والاقتصادى الطويل للجنوبيين قد يستشرى ظاهره الفساد وبكل معانيه مما قد يودى الى عدم التنميه مما يؤدى الى اضطرابات امنيه وسياسيه .
-         و قد تحدث حرب جنوبيه جنوبيه  وتتدخل اصحاب المصالح سواء شمال السودان او كينيا او اثيوبيه او يوغندا  اوالمجتمع الدولى ويكون الجنون بؤره النزاعات  مما قد يساهم فى تفكك الدوله السودانيه وهذا الاخير فى تقديرى فى المدى القريب مستبعد
الدوله الشماليه ثانيا :

اما الدوله الشماليه من السودان ففى تقديرى قد تحدث فيها استقرارا بشرط ان  ان يخضع جلابه المؤتمر الوطنى لاستحقاقات كل الهامش وخاصه دارفور   وان يستسلم جلابه المؤتمر الوطنى للامر الواقع والا قضيه دارفور ستعجل بتفكك السودان الى عده دويلات
والامر الواقع نعنى به :
-         ان  الجلابه اقليه والاقليه ستظل اقليه فى القول والفعل والعمل والثروه والسلطه والخدمات (اعنى  نصيبها )
-         ان الهامش اغلبيه والاغلبيه ستظل اغلبيه فى القول والفعل والثروه والسلطه والخدمات  (اعنى نصيبها )
وبالتالى اذا وصلت جلابه المؤتمر الوطنى الى الامر الواقع  يمكن ان يحدث استقراراسياسيا فى الدوله الشماليه والا ينتقل السودان الى الخيار الثالث وهو تفكك الدوله السودانيه الى دويلات وانا فى تقديرى هذا مستبعد فى المدى القريب وبالتالى خيار الدولتين من اكثر الخيارات واقعيا ومنطقيا ومتوقعا بكل تاكيد
الخيار الثالث: دويلات سودانيه متعدده

التاريخ السياسى للشعوب ملىْ بالانقسامات والانشقاقات ولكن  انقسام دوله واحده الى عده دويلات بمسمع ومرأى المجتمع الدولى وتعترف بكل هذه الدويلات امر مستبعد وان حدثت فى دول البلقان والبلقان فى الاصل هى تجميع دويلات علما بان المجتمع الدولى ايضا لايخفى مصالحها فى  اى قضيه دوليه ولكن حاله البلقان حاله خاصه ولا ونستطيع ان نقيس عليه كمعيار واذا اخذنا حاله الصومال كنموذج  وبسقوط نظام محمد سياد برى فى عام 1991 انقسمت الصومال الى عده دويلات  من صومال مقديشو الى ارض الصومال  هرقيسيا الى....... حتى الان لم تعترف المجتمع الدول بالاخرىات خلافا لمقديشو وان كان فى الاخرىات اكثر استقرار من مقديشو  ولكن نستطيع ان نقول ان هذا  الخيار مستبعد بالنسبه للسودان للاسباب الاتيه :
-         ان حجم التقارب والالتقاء بين شعب السودان الشمالى كبيره نسبيا  تتمثل فى اللغه والدين وتصاهر وان كان لبعض القبائل لغات محليه قياسا  بين الشمال كله والجنوب كله-         حاجه اهل الشمال بكامله لبعضها البعض  وخاصه اهل دارفور لان اكثر من نصف الشعب من اصول دارفور لا يعيشون فى دارفور  بل فى  الاجزاء الاخرى من السودان الشمالى
-         مبد أ تفكك الدوله السودانيه على اساس مثلث حمدى لم يكن له اساس فى الماضى التاريخى وان صدر من جلابى عنصرى متغطرس بالرغم من ان دار فور لم تكن جزءا من السودان الا بعد 1916 وان كان لدار مساليت وثائق واتفاقيات بينها والمستعمر الفرنسى والبريطانى يسمح له بان تكون دول مستقله وذات سياده
-         ارتباط شعب الشمال السودانى اقتصاديا واجتماعيا ببعضها البعض وخاصه اقصى الشمال الفقير الذى يعتمد على الغرب والوسط

-         اعتقاد الكثير من اهل غرب السودان  شعبا وصفوة  ان ام درمان العاصمه الوطنيه حدودهم الجغرافيه  ولايمكن ان يتخلوا عنها مما يوكد  ان تفكك شمال السودان غير وارد
-         عدم قبول المحيط الاقليمى والدولى لهذه الفكره  لانها تهددالامن والسلم الدوليين ولانها تفتح باب ذرائع لمجموعات تسعى للانفصال مثل :اليمن الجنوبى وجزيره انجوان فى جزر القمر واقليم الباسك وكاتالونيا فى اسبانيا وايرلندا الشماليه فى المملكه المتحده ..وهلم جرا
-         بالرغم من ان جلابه المؤتمر الوطنى تعزف على هذا الوتر الا ان  حتى الان وفى الوقت الراهن لا مؤشرات لهذا الخيار

لكل تلك الاسباب سالفه الذكر  فان تقسيم السودان الى عده دويلات  امرا مستبعدا ولم تكن فى اذهان الشعب السودانى وفى تقديرى خط احمر للجميع الا من فئه قليله وانتهازيه الذين يريدون ان يقسموا السودان  على حساب التشبث بالسلطه .وبالتالى استطيع ان اقول ان السودان  مقبل فى المرحله القادمه على ثلاث خيارات  مؤلمه للكثيرين ومرضيه للاخرين ولكن الخيار الثانى هو اكثر الخيارات منطقيا وواقعيا  ومتوقعا وفقا للوقائع المحليه والاقليميه والدوليه  .....ونواصل النشر ......

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved