He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
Friday, 02/03/2012

الحكومة تتلاعب بالمجتمع الدولى و الحركات/ جعفر محمد على

 

Tuesday, August 24, 2010

ضرب من ضروب الاسلاميين للحجج و الجدال الازلى حول القضايا المصيرية للشعب دوماً ما تصبح بلعبة امام تيارهم ،ما تطلبة منطق و لكن يجب عليك مراعاة نهجهم الدينى الذى يقتلك و يهدد امن الاخرين **
هو اما تتصارع معة حول ما احتحوزة للموارد و مصادر الحياة اليومية بعد تبنى ملكيتة لها باسم الدولة او السلطة سلطة الفرد المفروضة لاكثر من عقيدين من الزمان فتاره النظام يطلب من المجتمع الدولى و الاطراف السياسية فى المشاركة لمصلحة البلاد باسم القومية لحل مشاكل اصلاً سببها وجوده فى سلطة السودان المصمول لغداً وتاره اخرى يطالب بابعاد المجتمع الدولي من شؤون البلاد لان القوانيين الدولية تتنافى مع مبدا دولتهم الاسلامية ، ويتهم الاحزاب بالخراب و الفوضى و الخروج عن القوانيين فيقوم بزج مجموعة منهم وراء قضبان الحديد حتى تلين مطالبها و يختفى صوتها من الشارع السياسى و تظل مطالبة بحق ازليتها السابقة فى دمار الدولة ***
اما الحركات استغنت عن امنها و تفرغت  إلى الاقتتال الداخلى و تقسمت الى مجموعات متسابقة لنيل وظائف سلطوية ومن ثم فقدان عنصر الأمن الذي يكون مدعاة للصراع، وهنا  برز صراع المجموعة ضد المجموعة الثابتة لحقوق المهمشين مع انعدام عنصر الإخلاص النضالي لقضية كبرى ملت كلمات الحرب و السلام تحتها ***
الانهماك المستديم من بعض المجموعات المتساقطة ووجودها فى كل المنابر و اللقاأت التشاورية قد يكرر سيناروهات الانشقاق لان الوحدة الحقيقية ترسلهم الى مزبلة التاريخ فقط لان السلام يكشف فشلهم و خيانتهم لقضية الشعب المقهور يومياً يصولون كل العواصم بامكانيات الحكومة وليت صولهم من اجل حل قضيتة او ازمه بل ليقتلو الثوره و الوحده الحركيه فمائدتهم مليئة بالدولارات فان قبلت زلهم انت اذن من المقربيين و ان رفض فانت من الفقراء الغافلين
نرجع للعبة الحكومة بالمجتمع الدولى و الحركات ، بمباركة المجتمع الدولى صنعت الحكومة قيادة هشة للتحرير و العدالة و امام الملاء يتواجد رئيسها و المتساقطين حتى اليوم بالخرطوم زيارة تتنافى حتى من ناحية برتكول بسيط بالاحرى كان عليهم اعلان الاتفاق النهائى و تكملة بقية الخيانات بالداخل،حتى يتطابق مع بيان النفى الذى اصدر منهم ****
و التصريحات الحكومية لتايدها دعوة الدول لوحدة الحركات و شرطها الغريب وهو ان تكون وحده فى اطار دعم جهود دولة قطر هذه هى اكبر لعبة اين جهود قطر فالخرطوم دخلوها الاشاوس فى العاشر من مايو 10/05/2008 دون اى وساطة قطرية و علناً نهاراً جهاراً فى استقبال حار معززين مكرمين سجلو فى سطور البلاد تاريخ لا يزيفه نعوم شقير او كاتب جديد ***
علية يعتبر منبر الدوحة قد مات و عفى علية الزمن و سجل فى تاريخ فساد قضية دارفور ،فاى وحدة حركية او جبهة عريضة تتكون بارادتها و تختار دولة حياد
اخرى ***
شئ للتوضيح
لماذا دوماً نتوحد للتفاوض مع النظام ؟
والممكن هو ان نتوحد لاسقاط هذا النظام فنحن اكثر من وجوده فى السلطة
جعفر محمد على
23/08/2010
ضرب من ضروب الاسلاميين للحجج و الجدال الازلى حول القضايا المصيرية للشعب دوماً ما تصبح بلعبة امام تيارهم ،ما تطلبة منطق و لكن يجب عليك مراعاة نهجهم الدينى الذى يقتلك و يهدد امن الاخرين **
هو اما تتصارع معة حول ما احتحوزة للمواد و مصادر الحياة اليومية بعد تبنى ملكيتة لها باسم الدولة او السلطة سلطة الفرد المفروضة لاكثر من عقيدين من الزمان فتاره النظام يطلب من المجتمع الدولى و الاطراف السياسية فى المشاركة لمصلحة البلاد باسم القومية لحل مشاكل اصلاً سببها وجوده فى سلطة السودان المصمول لغداً وتاره اخرى يطالب بابعاد المجتمع الدولي من شؤون البلاد لان القوانيين الدولية تتنافى مع مبدا دولتهم الاسلامية ، ويتهم الاحزاب بالخراب و الفوضى و الخروج عن القوانيين فيقوم بزج مجموعة منهم وراء قضبان الحديد حتى تلين مطالبها و يختفى صوتها من الشارع السياسى و تظل مطالبة بحق ازليتها السابقة فى دمار الدولة ***
اما الحركات استغنت عن امنها و تفرغت  إلى الاقتتال الداخلى و تقسمت الى مجموعات متسابقة لنيل وظائف سلطوية ومن ثم فقدان عنصر الأمن الذي يكون مدعاة للصراع، وهنا  برز صراع المجموعة ضد المجموعة الثابتة لحقوق المهمشين مع انعدام عنصر الإخلاص النضالي لقضية كبرى ملت كلمات الحرب و السلام تحتها ***
الانهماك المستديم من بعض المجموعات المتساقطة ووجودها فى كل المنابر و اللقاأت التشاورية قد يكرر سيناروهات الانشقاق لان الوحدة الحقيقية ترسلهم الى مزبلة التاريخ فقط لان السلام يكشف فشلهم و خيانتهم لقضية الشعب المقهور يومياً يصولون كل العواصم بامكانيات الحكومة وليت صولهم من اجل حل قضيتة او ازمه بل ليقتلو الثوره و الوحده الحركيه فمائدتهم مليئة بالدولارات فان قبلت زلهم انت اذن من المقربيين و ان رفض فانت من الفقراء الغافلين
نرجع للعبة الحكومة بالمجتمع الدولى و الحركات ، بمباركة المجتمع الدولى صنعت الحكومة قيادة هشة للتحرير و العدالة و امام الملاء يتواجد رئيسها و المتساقطين حتى اليوم بالخرطوم زيارة تتنافى حتى من ناحية برتكول بسيط بالاحرى كان عليهم اعلان الاتفاق النهائى و تكملة بقية الخيانات بالداخل،حتى يتطابق مع بيان النفى الذى اصدر منهم ****
و التصريحات الحكومية لتايدها دعوة الدول لوحدة الحركات و شرطها الغريب وهو ان تكون وحده فى اطار دعم جهود دولة قطر هذه هى اكبر لعبة اين جهود قطر فالخرطوم دخلوها الاشاوس فى العاشر من مايو 10/05/2008 دون اى وساطة قطرية و علناً نهاراً جهاراً فى استقبال حار معززين مكرمين سجلو فى سطور البلاد تاريخ لا يزيفه نعوم شقير او كاتب جديد ***
علية يعتبر منبر الدوحة قد مات و عفى علية الزمن و سجل فى تاريخ فساد قضية دارفور ،فاى وحدة حركية او جبهة عريضة تتكون بارادتها و تختار دولة حياد
اخرى ***
شئ للتوضيح
لماذا دوماً نتوحد للتفاوض مع النظام ؟
والممكن هو ان نتوحد لاسقاط هذا النظام فنحن اكثر من وجوده فى السلطة
جعفر محمد على
23/08/2010

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دليل المواقع

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210
أعلنت حركة العدل والمساواة مقتل زعيمها خليل إبراهيم، وأكد جبريل إبراهيم شقيق خليل ونائب رئيس الحركة -في اتصال مع الجزيرة- مقتل خليل في غارة استهدفته عندما كان يتنقل في موكب مع عدد من عناصر الحركة.
Omar al-Bashir: conflict in Darfur is my responsibility

الحركة الوطنية لتحرير السودان تعتقد كل من يعترف بحقوق شعب دارفور وحقه المشروع في تقريرمصيره . هو عضو أصيل في الحركة الوطنية لتحريرالسودان أعلنها أم لم يعلنها .
أما بخصوص وحدة المقاومة في دارفور فالحركة الوطنية رؤيتها واضحة من المنادين بوحدة صف المقاومة في دارفور اليوم قبل الغد . وهي من أولويات الحركة الوطنية  وسوف تظل تنادي بها الي ان تتحقق.
موسى يعقوب
امين الاعلام للحركة الوطنية لتحرير السودان
.

baba Call to day
Adam Bunga the King of Agreat Darfur's Singer
On 0020140786129

 

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved