logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Wednesday, 10/20/2010

دروس مجانية في الرئاسة والقيادة للمؤتمر اللاوطني ولمن يجهل...!!
كمال الدين مصطفى

الولايات المتحدة الأمريكية
Wednesday, October 20, 2010
                                                                                                                                                 الرئيس الشيلي سبستيان بنيرا

يا ليتني كنت شيلياً أو بوليفياً...!!! رغم أني سودانياً غصبا عن أبوجهل، رئيس حكومة المؤتمر اللاوطني وزبانيته ...!!! هكذا يقولون وقد قالها كل مشرد سوداني الجنسية، وذلك نظراً لما جرى في الأيام القليلة الماضية، حين وقف الأب الإنسان، الرئيسالشيلي       Sebastian Pineraبجانب أبنائه الذين كادت الأقدار، بأن تدفنهم أحياء، ولكن شاءت إرادة المولى أن ينقذوا بحكمة ورشادة قائداً ملهماً، لا يمل ولا يكل، بل داوم وفريق عمله، طوال سبعة عشر يوماً حتى تأكدوا من بقاء المنكوبين على قيد الحياة، فبدأت المعجزة التي شاهدها العالم بأسره، وسخرت كل الإمكانيات دون تردد من أجل إنقاذهم، فلم يوكل الأمر لوزير ولا غفير ولا مستشار ولا مستعار، بل تولي القائد الأب زمام الأمر، وقد علم حجم و معني مسئوليته، فلم يوكلها لجنجويد أو كتائب الدبابين، ولأنها عملية إحياء أناس ميتون وليست قتل أحياء آمنون...!!

  1. لقد أصر الرئيس الشيلي في البقاء ولفترة أكثر من أربعة وعشرين ساعة، ليستقبل كل المنقذين وعددهم ثلاثة وثلاثون شخصا، رافضاً حتى الجلوس على الكرسي بل ظل واقفاً.... أي رئاسة هذه ما أحلاها ما أروعها.... أي دين لهذا الشخص الأبي! أين هو ممن يدعون الإسلام، وهم أجدر بمثل هذه الأعمال، والتي تشبه ما كان يقوم به السلف الصالح...! ( كل راع مسؤل عن رعيته) وليس غنمه لمن لا يفتهم إن كان رئيسا أو سلطاناً أو ....!!!

  2. أصر الرئيس الشيلي بأن ينتظر حتى يخرج آخر رجل من رجال الإنقاذ وعددهم خمس أفراد وهم الذين نزلوا لترتيب عملية الإنقاذ.

  3. أصر الرئيس الشيلي بأن يستقبل كل فرد من المنكوبين ويسلم عليه بالأحضان، سلام الأبوة والرعاية...!

  4. غلبت الدمعات الرئيس الشيلي عند خروج أول رجل من البئر، وحقاً كانت صادقة إن رأيتها...! فهي ليست دموع التماسيح..!!

  5. أتي الرئيس البوليفي لحضور عملية الإنقاذ من أجل مواطن بوليفي..(رغم تدهور العلاقات بين بوليفيا وشيلي، ولكن لأجل مواطن بوليفي في محنة، يهون كل شيء حتى الخلافات... ما هذه الحكم والعبر..!! يا لحظ هذا المواطن..أي وطن أنت ساكنه يا هذا...!

  6. صرفت الحكومة الشيلية مبلغ ما يقارب الإثنين وعشرين مليون دولار، من أجل القيام بهذه العملية الفريدة والجرئية وقد سخرت من أجل أبنائها مالم تسخرها حتى الدول التي تعرف بالعظمى...!! فعلت مالم تفعله أمريكا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا و التي تعتبر نفسها أكثر أمكانيات من غيرها....!! حيث المبدأ ها هنا ليس المال، بل الضمير والإيمان والعزيمة، والفهم الصحيح للقيادة والسيادة ..! وليست التمسحة والسرقة والنفاق والتدجيل والإستغلال...!   

  1. لم يترك هؤلاء الابطال ليموتوا كما يموت الناس لدينا كالبهائم ...!! وكما حدث في معسكر تبرا وكلمة حيث يقتل الناس بواسطة مليشيات الحكومة، ويحرموا من الإسعاف، ليموتوا كالبهائم، ومن فر منهم للنجاة بنفسه، غلبت عليه إصابته، فتبعثروا كالدمي على الطرقات، وتعفنت جثثهم بل منعت الحكومة الآهالي من دفنهم...!!!! ضاربين بذلك تعاليم الإنسانية، عرض الحائط، ناهيك عن التعاليم الدينية...!!!! (إن أكرام الميت دفنه) يا لإسلامكم وجماله، وإيمانكم الذي ليس له مثيل في الأديان....!  

  2. ليتكم يا رعاة الأغنام أن تستفيدوا من هذا الدرس، والذي إن كان يدرس بالمدارس، فإنه سيكلف الكثير، وقد يحتاج لعقول تفهم وأموال تصرف، وقد لم ولن تفهموه وإن ولدتم من جديد..!!

  3. إن إفترضنا دجلاً وليس جدلاً، بأن تقيم نفسك يأيها المشير البشير، (أبوجهل زمانه)....!! ما بين الرقم واحد إلى عشرة، وذلك فيما يختص بأدائكم الرئاسي، فأين أنت يا ترى سوف تكون، وبكل أمانة إن بقيت لديكم منها شيئ.....!؟. أترك الإجابة للقارئ..!

  4. إن تابعتم يا زبانية الخرطوم هذا الحدث التاريخي (أعلم بأنكم هذه الأيام أنتم في

  5. عالم ثاني، ممحونون بما طبختم وصعب عليكم أكله) أو قرأتم تعليقات الآخرين خاصة من دول شرق أسيا والصين بالتحديد، حيث تحدث مثل هذه المآسي بين الفينة والأخرى، لعلمتم ما معنى الوطن والوطنية....!! فهنالك من تمنى أن يكون شيليا أو بوليفياً...! وذلك لما قام به هذا الرئيس الإنسان... بل وقد صرح بعض الذين تم إنقاذهم، بأنهم لم يكونوا نادمين إن فشلت عملية الأنقاذ...! طالما هنالك رئيس وأب كرئيس البلاد، والذي ظل يتابع وقوفاً وعلى قدميه، طوال فترة الإنقاذ، والتي إمتدت لأكثر من يوم كامل....!!! يا لهذا الجمال يا لهذا الوطن.. حقاً وطناً ولا كل الأوطان..!! فالوطنية أخذ وعطاء وليس ظلماً وسلباً ونهباً وتشريداً وتعذيباً وتقتيلاً.

  6. أنتم لم تظلموا العباد فقط، بل أنتم ظلمتم البلاد ...!! إن كانت للبلاد فماً، لتحدثت وتبرأت منكم.....!! فهل أعجبتكم المباني والكباري التي شيدتموها وهي لكم قبل غيركم...!! أتعتقدون بأنكم خدمتم العباد كلا...!! أهي مباني وعربات وحدائق وشكليات...!! أين الإنسان السوداني الذي نعرفه قبل عقدين أو ثلاث... ماذا طرأ عليه....!! ليس هذا الهراء والماديات هي التي كانت تنقصنا .....! البلاد تخدم في روح مواطنيها وإنسانها...! ماذا تعنى تلك المباني والناس فقدت الأخلاقيات والأدب والدين، وهم يهيمون في الشوارع كالكلاب المسعورة، جوعى وحيارى يفتقدون الدواء والغذاء....! لا يفرقون بين حلال ولا حرام....!! والغلابة حالهم كالمجانين يخرجون من اوكارهم كالبهائم إن كانت لديهم أوكار وليست بيوت...!! ليسرحوا طوال النهار ليعودوا في آخر النهار بالقليل لسد رمقهم، ولا يدرون عن يوم غد...!! حيث لا تسأل البنت أو الأم أو الولد أو الوالد ماذا فعل وكيف إكتسب، ولكن يجب أن يساهم كل بما كسب...!! أما مبانيكم وعمائركم التي شيدتموها، فلمن تعود ريعها أو تلكم الدور الجميلة ....! من يسكنها هل هي مساكن شعبية للمساكين....! إنكم تضحكون على أنفسكم وليس على الأخرين....!! وللأسف مازال هنالك من يهتف لأبي جهل وزبانيته...!!  لكن نقول لهم شفاهم الله وهم معذورون لما مروا به من مآسي لم تترك فيهم عقلاً...!! وعليه لم يتبقى إلا أن تشرد البلاد، وتترككم بعد أن ذبحتموها، واليوم تقومون بسلخها، وتقسيمها....!! كأنكم تودون طبخها وأكلها بعد أن أكلتم العباد وإرثه وكل مقوماته الجميلة....!!  

  1. كم من المواطنين الشرفاء إعتقلتموهم وقتلتموهم وأفلستموهم، ومن بقي منهم أحلتموهم للمعاش دون أسباب، والآخرين شربتموهم وأكلتموهم الذل والهوان....! وهم الذين خدموا البلاد بكل صدق وأمانة، ومن تاقوا الكرامة والكبرياء ضافت بهم، فأصبحوا مشردين بين الديار، باحثين عن مأوى ورزق كريم يقتاتون منه، فهم بإجسادهم في الخارج ولكن أفئدتهم ترنوا  كل صباح ومساء إلى الوطن الذي دنس وبيع واليوم سيجزأ...!!

حقاً يا ليتني كنت شيلياً أوبوليفياً، حيث الكرامة والعزة والكبرياء، حيث الإحساس بالإنتماء لوطن يعطي دون إنقطاع..!!  ويكفيني أن أصافح مثل هذا الرئيس الإنسان، والذي كان مثالاً للمسئولية والعطاء والفهم والإنسانية، وقد قام عدد كبير من زعماء العالم بتهنئته، بما قام به وفريقه من أنجاز، ولكننا لم نسمع من أبوجهل أي نوع من التهنئة.... لأنه ليس أهلاً لمثل هذه الأعمال، فهي أعمال الرؤساء وليس السفهاء...!!! ولعل هذا قد يكون عبرةً لمن أدرك نفسه وتاب وأصلح...... وقد أسمعت إن ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي...!.!!
والله من وراء القصد...!!

 

أبوجهلhttp://graphics8.nytimes.com/images/2007/12/03/timestopics/topics_bashir_190.jpg زمانــــه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved