He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
Saturday, 05/23/2015

(حريات)

بعث المندوب الدائم لبعثة النظام السودانى بالامم المتحدة خطاباً للمندوب المصرى بتاريخ 13 ابريل 2017 يشيد فيه بمداخلته امام مجلس الأمن الدولى بتاريخ 4 ابريل لدى مناقشة تقرير الامين العام حول دارفور .(الوثيقة مرفقة).

ويوضح خطاب الحكومة السودانية (بعد التصويت بتاريخ 8 ابريل) ان الموقف المصرى وان لم يخرج عن الاجماع بمجلس الامن ، مثله مثل حلفاء النظام السودانى الاخرين كروسيا والصين واثيوبيا ، الا انه كان داعما للنظام السودانى ، مما استدعى (الاشادة)!

ولكن تحول موقف الاشادة مؤخرا الى أحد ذخائر هجوم النظام السودانى ضد الحكومة المصرية .

وسبق وأوضح الاستاذ / فيصل محمد صالح مغالطات الدعاية الحكومية حول الموضوع .(الرابط).

وتشير (حريات) الى ان السياسة الخارجية المصرية ، ومنذ ايام الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك (الذى حاولوا اغتياله) ، ظلت سياسة تقليدية محافظة ترمى بكل ثقلها الدبلوماسى لدعم النظام السودانى ، على قاعدة (انصر اخاك ظالما أو مظلوما)، ولهذا دعمت النظام فى شتى المحافل الدولية ، وعبر الجامعة العربية خصوصاً التى تشكل مجال نفوذه مصر الرئيسى والتى كانت على الدوام مناصرة للنظام السودانى ضد القرارات الدولية الناجمة عن جرائمه وانتهاكاته الجسيمة لحقوق الانسان ، خصوصا فى الاقاليم المهمشة ، الامر الذى اثار ويثير انتقادات مبررة وواسعة لدى جماهير الهامش والديمقراطيين ، الى درجة ان العديدين يدعون الى انسحاب سودان المستقبل من الجامعة العربية .

وكررت (حريات) مرارا بان هوجة النظام السودانى الحالية لا تتصل بموضوعات الخلاف الموضوعية فى العلاقات السودانية المصرية – كمثلث حلايب والمياه وسد النهضة واستعلاء الاعلام المصرى وغيرها – فهذه كلها لم يطرأ فيها جديد يذكر ، وانما تتصل الهوجة بالاساس بمحاولة النظام السودانى التغطية على دعمه للارهاب المصرى .

(للمزيد أدناه):

نعم صوتت مصر وإثيوبيا مع القرار...ولكن ماهو؟
قرار تجديد العقوبات على السودان: الحقيقة والخيال
فيصل محمد صالح
امتلأت صفحات الصحف والسوشيال ميديا خلال اليومين الماضيين بخبر تأييد مصر لقرار استمرار العقوبات على السودان. وساد خلال ذلك خلط كبير في أذهان الناس ساهمت فيه، كالعادة، السوشيال ميديا بنصيب كبير، وأدى لمواقف انفعالية ودعوات مقاطعة بل وحتى الشتائم.
من حق كل فرد أو طرف أن يتخذ من المواقف ما يشاء، فقط يجب أن يكون ذلك مبني على معرفة الحقائق أولا، ونحاول أن نساهم هنا في توضيح بعض الحقائقف
1- لا علاقة لمجلس الأمن بالعقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان، هذا شئ وذاك شئ مختلف تمام ومبني على تقديرات تخص الولايات المتحدة الامريكية وحدها ومؤسسات السياسة الخارجية في أمريكا. ولا تشارك الأمم المتحدة ومجلس الأمن في العقوبات الامريكية ولا تملك الساهمة في قرار رفعها أو تمديدها. أقول لهذا لأن بعض كتاب مواقع التواصل الأجتماعي كانوا يتحدثون عن العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
2- القرار موضع النقاش مبني على قرار مجلس الامن رقم 1591 الصادر في عام 2005 ويتم تجديده سنويا منذ ذلك العام وبشكل روتيني، وقد تم تجديده 12 مرة وهذه هي المرة الثالثة عشر، وأرقام القرارات التي جددت قرار فرض العقوبات هي كالتالي ( المعلومات موجودة على موقع مجلس الأمن)
Resolutions 1651 (2005), 1665 (2006), 1713 (2006), 1779 (2007), 1841 (2008), and 1891 (2009), 1945 (2010), 1982 (2011), 2035 (2012), 2091 (2013), 2138 (2014), 2200 (2015) and 2265 (2016) until 12 March 2018
3- لم يصدر أي قرار جديد من مجلس الأمن خلال الأيام الماضية ولم تجر أي مداولات بشأنه. قرار تجديد العقوبات الواردة في القرار 1591 لعام 2005 صدر في 8 فبراير 2017، اي قبل حوالي شهرين من الآن
Resolution 2340 (2017) Adopted by the Security Council at its 7878th meeting, on 8 February 2017 T
4- هذا القرار مرتبط بالأوضاع والحرب الأهلية في دارفور، وهو لا يفرض أي عقوبات اقتصادية على السودان من أي نوع، بل يفرض حظرا على توريد الأسلحة لحكومة السودان، وحظر على تحركات وأرصدة بعض الأفراد المتهمين بارتكاب أعمال عنف وجرائم حرب في دارفور
5- يشتمل القرار على 26 بندا، تتضمن تمديد ولاية لجنة الخبراء التي يفترض أن تراقب الاوضاع وتحركات الأسلحة والطيران في دارفور، ويدعو دول الجوار للتعاوت مع اللجنة، ويدين أعمال العنف من كل الأطراف ضد المدنيين وقوات يوناميد، كما يدين استخدام الحركات لتنظيمات السكان النازحين في دارفور في الأعمال العسكرية بما يعرض المدنيين للخطر
تجدون النص الكامل للقرار هنا
http://www.un.org/en/ga/search/view_doc.asp…
6- صوت المجلس بالإجماع على هذا القرار، بما في ذلك مصر وإثيوبيا، والدولتان تمثلان مجموعات جغراقية، وستنتهي عضوية مصر هذا العام/، وستنتهي عضوية إثيوبيا عام 2018
7- اعتاد مجلس الأمن وطوال السنوات السابقة تجديد هذا القرار والعقوبات الواردة فيه بالإجماع ، ولم يحدث أن اعترضت عليه دول حليفة للسودان مثل الدول دائمة العضوية، روسيا والصين، أو الدول التي تأتي لعضوية مجلس الأمن بالانتخاب الدوري ممثلة للمجموعات المختلفة. وقد صوتت السنغال مع القرار عام 2015 وكانت عضوا بمجلس الأمن، وكذلك انغولا عام 2014 ، وتشاد ونيجيريا والأردن عام 2013...الخ
8- إذن ما الذي جد ليطلع هذا الأمر ويتصدر الأخبار وكأنه شئ جديد؟
تصريح من وزير الخارجية البروف إبراهيم غندور في مطار الخرطوم على خلفية الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية المصري سامح شكري للخرطوم، قال فيه أنهم سيسألون وزير الخارجية المصري لماذا صوتت مصر مع القرار.
وهذا نص السؤال الذي وجه لغندور وإجابته
"مندوب مصر في الامم المتحدة طالب بعدم رفع العقوبات عن السودان؟!
غندور: هو لم يطالب بذلك والنقاش كان حول القرار 1591 وكان ( نائب المندوب) طالب بابقاء العقوبات المفروضة بموجب ذلك القرار الصادر في عام 2006 .
كان موقف شاذ ونحن طالبنا الاشقاء في مصر بـتفسير هذا الأمر الذي شذ عن كل المواقف المصرية في مجلس الأمن طوال السنوات الماضية فقد كان الاكثر دعما وهذا بالنسبة لنا امر غريب ونتمنى الا يكون انعكاس لبعض الخلافات الطفيفة بين البلدين لانه سيكون حينها موقف شاذ عن الموقف الافريقي والعربي والمصري الثابت والداعم للسودان." انتهى نص حديث غندور
9- أخذت الزميلة "ألأحداث نيوز" التي تصدر كصحيفة الكترونية الخبر، لكنها وضعت له عنوانا " نائب المندوب المصري بمجلس الأمن يدعو لعدم رفع العقوبات الأمريكية على السودان"
وهذا الخبر سبب خلطا كبيرا
- أولا لأنه يتحدث عن العقوبات الامريكية، وكما قلنا هذا شئ لا شأن لمجلس الأمن به
- وثانيا وبحسب تصريح غندور أن المندوب لم يدعو إلى عدم رفع العقوبات لكن عتابهم أن مصر صوتت مع القرار
هذا ما حدث بالوقائع، ومن حق أي فرد أو طرف أن يتخذ من المواقف م
ا يشاء

 

دليل المواقع

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210

أعلنت حركة العدل والمساواة مقتل زعيمها خليل إبراهيم، وأكد جبريل إبراهيم شقيق خليل ونائب رئيس الحركة -في اتصال مع الجزيرة- مقتل خليل في غارة استهدفته عندما كان يتنقل في موكب مع عدد من عناصر الحركة.

Omar al-Bashir: conflict in Darfur is my responsibility

الحركة الوطنية لتحرير السودان تعتقد كل من يعترف بحقوق شعب دارفور وحقه المشروع في تقريرمصيره . هو عضو أصيل في الحركة الوطنية لتحريرالسودان أعلنها أم لم يعلنها .
أما بخصوص وحدة المقاومة في دارفور فالحركة الوطنية رؤيتها واضحة من المنادين بوحدة صف المقاومة في دارفور اليوم قبل الغد . وهي من أولويات الحركة الوطنية  وسوف تظل تنادي بها الي ان تتحقق.
موسى يعقوب
امين الاعلام للحركة الوطنية لتحرير السودان
.

baba Call to day
Adam Bunga the King of Agreat Darfur's Singer
On 0020140786129

 

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved