He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
Monday, 04/14/2014

التجمع العربي وأيديولوجية الإبادة الجماعية في دارفور، السودان
د. عبد الله عثمان التوم. . 20 سبتمبر 2007م.
توطئة:

تقدم هذه الورقة عدداً من الوثائق التي تحمل مسمى التجمع العربي لغرب السودان (دارفور وكردفان) وتخلص إلى أن المحاولات الهادفة لإستئصال شعب دارفور الأصيل وإستلاب أرضه هي مساعي مدعومة بالإيديولوجية الإستعلائية العربية التي تمت رعايتها عبر العقود المتعددة. كما تؤكد الورقة بأن التجمع العربي يعمل عبر تحالف وثيق مع كل من الدائرتين القومية والإقليمية اللتين تسعيان لتمديد ما يُعرف بالحزام العربي إلى عمق ما وراء الصحراء الأفريقي.
تعريف:

يتم عرض ستة وثائق ذات صلة بالتجمع العربي، وقد يعود إنشاء هذا الكيان إلي مطلع الثمانينات من القرن المنصرم إلا أن قوته الدافعة إزدادت في السنوات الاخيرة لذات العقد. ظلت دافور موقعاً بارزاً لعمليات وأنشطة التجمع العربي. هذه الحقيقة تخفي الهدف الأوسع والإنتشار الجغرافي لهذا التنظيم. فالتجمع العربي يهدف لإزاحة الشعب المحلي/الأصيل من الإقليم بأسره والسيطرة عليه رغم بدئه المتواضع بمجموعة ستة ولايات تضم إقليمي كردفان ودارفور.
على الصعيد الإقليمي الواسع لأفريقيا ما وراء الصحراء تمتد روابط التجمع العربي إلى تشاد والكميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى والنيجر وربما أبعد. يشير هذا التمدد الجغرافي إلى أن التجمع العربي السوداني ليس سوى ترس صغير داخل الشبكة الواسعة للإطارين الإقليمي والقومي. فعلى المستوى القومي يعمل التجمع العربي لغرب السودان كقناة لما يسمى بكيان الشمال الذي يرعى هذه المنظومة. تم إنشاء كيان الشمال في عام 1976م حينما أوشكت حكومة الدكتاتور جعفر نميري على الإطاحة على يد ضابط عسكري من كردفان والذي يتم تصنيفه "زرقة" أو من غير القبائل العربية، بلغة اليوم في السودان. جدير بالذكر أن كيان الشمال قد أٌنشىء لضمان بقاء القيادة (سُدة الحكم) وحصرها في الإقليم الشمالي، بغض النظر عن الأيديولوجية السائدة لحكومة الخرطوم سواء كانت ديمقراطية، فاشية، عسكرية، إشتراكية، دينية متطرفة أو غيرها. لكن كيان الشمال يمثل نادياً مقفولاً، حصراً لقبائل شمال السودان الثلاثة والتي تسيطر عليها أقليتها النخبوية. هذا ما أشارت إليه كثير من الدوائر - بما فيها التجمع العربي المعروف بالثالوث – أو ما يعرف بالتحالف الثلاثي. يشمل التحالف الثلاثي، وهو الذي ظل يحكم السودان منذ مطلع الإستقلال، ما لا يزيد عن الثلاثة عرقيات: الشايقية (الرئيس السابق سر الختم الخليفة ونائب الرئيس الحالي عثمان محمد طه) والجعليين (الرئيس البشير) والدناقلة (الرئيس السابق جعفر نميري، رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي ونائب الرئيس السابق الزبير). وتمكن كيان الشمال من قيادة مشروع الأسلمة في السودان حيث عمد لجلب جنود من سائر التنظيمات بما فيها التجمع العربي بهدف تنفيذ هذا المشروع. هيمنة الإقليم الشمالي على السودان جلية وواضحة وهي في غنىً عن المزيد من الحجج في هذه الورقة (راجع: (JEM 2004, El-Tom 2003 and Ibrahim 2004
إن قوة البعد الجيوسياسي للتجمع العربي قد بدت واضحة في دارفور منذ بداية الثمانينات من القرن العشرين. بعيد إنهيار نظام جعفر نميري تواطأت حكومة الخرطوم مع معمر القذافي ومغامراته في تشاد لتحويل إحدى حملاتهم الجريئة إلى دارفور لدفع ما يسمى بالحزام الإسلامي نحو أفريقيا السوداء. فبعدما طُردت القوات الليبية من تشاد لجأ القذافي لتنصيب الشيخ إبن عمر قائداً لفيلقه الإسلامي في منطقة المساليت بغرب دارفور. وقد تمكن الفيلق الإسلامي – الذي تمركز مجندوه في كل من تشاد ومالي والنيجر، بل أبعد من ذلك حتى موريتانيا، من إجتياح المنطقة والتغلغل وسط السكان المحليين.
وفي مرحلة لاحقة إستطاعت جماعات الفيلق الإسلامي المستوطنة في دارفور أن تلعب دوراً بارزاً كجنجويد لتلبية نداء موسى هلال بفعالية كبيرة: "تغيير ديموغرافية دارفور وإفراغها من قبائلها الأفريقية" (أنظر فلينت و دي فال 2005م؛ وكذلك دي فال 2006م).
ولا تزال محالولات تغيير ديموغرافية دارفور جارية حتى يومنا هذا. ففي شهر يوليو المنصرم (2007م) إتهم بلومفيلد حكومة السودان مؤكداً إنهم: "يسعون، وهذا ما يثير السخرية، إلى تغيير ديموغرافية الإقليم بأكمله". وفي رصده للحدود التشادية-السودانية أشار بلومفيلد إلى الآتي:
"إحدى التقارير الداخلية للأمم المتحدة ، تحصلت عليها صحيفة الإنديبندت البريطانية، رصدت ما يقارب ال 30000 من العرب عبروا الحدود خلال الثلاثة أشهر الماضية. وقد وصل معظم هؤلاء بممتلكاتهم وقطعانهم الكثيرة، حيث رحب بهم العرب السودانيون الذين قادوهم إلى قرى خالية تم إفراغها بواسطة قوات السلطة ومعاونيها الجنجويد. كما عبرت كذلك مجموعة عربية أخرى من النيجر قوامها 45000" (بلومفيلد 2007م).
وأخيراً يمكننا الخلاصة إلى ثلاث نتائج يرتبط كل منها بسوء فهم عام حول الصراع الجاري في دارفور. أولاً لا يمكن تقليص الصراع في دارفور إلى مجرد نزاع داخلي في الإقليم و/أو حصيلة لشح في الموارد نتيجة لمسببات بيئية. فبالأحرى إن الصراع في دارفور جزء لا يتجزأ من الديناميكيات القومية والإقليمية، وكذلك ما يتبعها من مطامع وتطلعات.
ثانياً، ليس الجنجويد حصيلة ثانوية ناتجة عن الصراع الجاري في دارفور. فإرتباطهم الحالي بالحرب هو مجرد حصيلة عدة عقود من الفظائع في الإقليم وكذلك في أجزاء أخرى من السودان، مثل أبيي في جنوب الوطن.
ثالثاً إن القراءة القائلة إن حكومة الخرطوم قد أطلقت العنان للجنجويد بعد بدء التمرد في دارفور قراءةُ خاطئة لا يسندها الواقع. بل العكس تماماً إذ إن التمرد في دارفور نشب لعدة أسباب بما فيها الفظائع التي إرتكبتها مليشيات الجنجويد ضد المجموعات الدارفورية المحلية/الأصيلة.
الوثائق:
فيما يلي سوف أقوم بعرض عدد من الوثائق. وقد قمت بوضع ملاحظاتي الخاصة على النص بين هلالين. بعض هذه الوثائق تم التعليق عليها في بعض المصادر باللغة الإنجليزية إلا أنها لم يتم عرضها بأكملها على القارئ.
وعليه فإن قيمة هذه الورقة تتمثل في تضمين الوثائق وليس التحليل في حد ذاته.
الوثيقة رقم 1:
البيان الأساسي لتنظيم التجمع العربي 5 أكتوبر 1987م
بسم الله الرحم الرحيم
السيد رئيس الوزراء:
إن العنصر العربي الذي يعرف اليوم بالقبائل العربية في دارفور دخل السودان ضمن الموجات العربية التي وفدت إلى السودان في القرن الخامس عشر الميلادي. إن هذا العنصر وإن تعددت قبائله هو في الحقيقة ينتمي إلى أصل واحد.
إستقرت هذه القبائل في منطقتين بإقليم دارفور: بمديرية جنوب دارفور وتشمل ثمانين في المائة 80% من مساحة المديرية. والأخرى بمديرية شمال دارفور وتشمل الجزء الأكبر من شمالها ووسطها وشرقها وغربها حيث تغطي هذه المنطقة خمسة وخمسين في المئة 55% من مساحة المديرية وتمثل القبائل العربية أكثر من 70% من مجموع سكان دارفور حالياً.
لقد لعبت القبائل العربية عبر القرون التي تلت دخولها السودان والإستقرار بدارفور دوراً هاماً في تكوين ملامح شخصية هذا الإقليم. فالعرب في هذا الجزء من أرض الوطن هم صناع الحضارة التي شكلت الوجود الحقيقي والفعلي لهذا الإقليم سواء كان ذلك في مجال الحكم أو الدين أو اللغة كما كان لها دورها البارز في تكوين سودان اليوم. قد كانوا سدة ولحمة الثورة المهدية. ماتوا وإستبسلوا دفاعاً عن هذا السودان. كما أسهموا خلال كل العهود في الإستقرار السياسي والتقدم الإقتصادي والتطور الإجتماعي والحصاري والثقافي في دارفور خاصة بل والسودان أجمع. بهذا أكدنا ونؤكد أننا حافظنا وسنحافظ ونتمسك بقوة وإيمان بوحدة هذه البلاد ونحميها في كل الأوقات وننبذ أسباب الفرقة والشتات.
السيد رئيس الوزراء:
لقد درج الذين يعنون بدراسة أنظمة الحكم في العالم أن يعرّفوا الحكم الإقليمي عدة تعريفات وهي في مجملها تعني اللامركزية وتفويض السلطة بهدف إحداث إصلاح سياسي وإداري وإقتصادي في إدارة الحكم لابناء الإقليم بقدر ما يتوفر لكل قبيلة من أبناء يصلحون للقيادة فإننا نعرب بحسرة بأننا قد سلبنا حق التمثيل في قيادة الإقليم والمشاركة في إتخاذ القرار فأصبحنا أغلبية بلا وزن ورعايا لا مواطنين علماً بأننا نمثل:
1| سبعين في المائة من سكان الإقليم.
2| ويمثل المتعلمون منا أكثر من 40% من مجموع المتعلمن من أبناء الإقليم بينهم مئات من حملة الشهادات الجامعية وعشرات من حملة الماجستير والدكنوراة في شتى التخصصات.
3| وساهمنا في الدخل القومي بنسبة لا تقل عن 15%.
4| كما أن مساهمتنا في دخل الإقليم تزيد عن التسعين في المائة.
5| نسهم بنصيب الأسد من فلذات أكبادنا في الجيش السوداني نقدمهم قرابين لهذا الوطن.
6| أما في الجانب السياسي فإننا قد قدمنا أربعة عشرة نائباً للجمعية التأسيسية يمثلون الجانب العربي تمثيلاً حقيقياً. كما أسهمنا بنصيب كبير في تقديم ثمانية عشرة عضواً في الجمعية التأسيسية.
سيدي الرئيس:
إن كل ما أوردناه من حقائق يؤكد ما لهذه القبائل من ثقل سياسي وإجتماعي وإقتصادي بهذا الإقليم وبالتالي نحن نطالب بأن نمثل بالنصف كحد أدى في المناصب الدستورية بحكومة الإقليم وممثلي الإقليم بالحكومة المركزية.
وعليه نحن نخشى إن إستمرار هذا الإهمال للعنصر العربي في المشاركة أن تفلت الأمر من أيدي العقلاء إلى أيدي الجهلاء ويحدث ما لا تحمد عقباه، وذلك لأن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند.
وفي الختام نحن نؤكد لكل مواطن سوداني بأننا لسنا دعاة فرقة وشتات ولكننا طلاب حق ومساواة وعاش السودان موحداً في ظل الحرية والديقراطية.
اللجنة المفوضة من قبل التجمع العربي
عنهم:
1| السيد عبد الله مسار
2| السيد شارف علي جقر
3| السيد أبراهيم يعقوب
4| السيد حسين حسن الباشا
5| الناظر حامد بيتو
6| السيد تاج الدين أحمد الحلو
7| السيد أيوب البلولة
8| السيد محمد خوّف الشتالى
9| السيد زكريا أبراهيم أبو لحيو
10| السيد محمد زكريا دلدوم
11| الناظر الهادي عيسى دبكة
12| السيد الطيب أبو شمة
13| السيد سندكة داؤد
14| السيد هارون على السنوسي
15| الدكتور عمر عبد الجبار
16| السيد عبد الله يحي
17| السيد سليمان جابر أبكر
18| الناظر محمد يعقوب العمدة
19| السيد حامد محمد خير الله
20| السيد محمد الدومة عمر
21\ السيد عبد الرحمن علي عبد النبي
22| السيد أحمد شحاتة أحمد
23| السيد ابوبكر أبوه الأمين
24| السيد جابر أحمد الريح

وثيقة رقم 2
النسخة رقم ...
بسم الله الرحمن الرحيم
"قل اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير".
صدق الله العظيم
كنا قد تناولنا في قريش -1- ميلاد قريش جديد وبعض البرامج إلا أن التطورات التي تشهدها البلاد والمستجدات السياسية بأبعادها الداخلية والخارجية تتطلب وقفة تذكير بالأهداف ومراجعة الخطط وتعزيز الإنجازات في سبيل تحقيق غايتكم السامية.
وكما تعلمون فقد حال الجعليون والدناقلة والشايقية بيننا وبين حكم السودان لمدة تناهز القرن، وهم مهما تدثروا بثياب العروبة، هجين أصبح عرقاً وثقافة جزء لا يتجزأ من النسيج النوبي المتمصر، وسنظل تلك الفئة تتشبث بحكم البلاد إلى الأبد، إذ بلغنا أن أطراف هذا الثلاثي قد أقسموا مؤخراً على أن تبقى السلطة تداولاً بينهم.
يمر قريش بمرحلة مخاض حرجة ، والمطلوب من الجميع، وخاصة الطرفين، التسامي على الإنتماءات الفكرية والطائفية في سبيل تحقيق الأهداف النبيلة والمحافظة على الإنجازات التي تحققت حتى الآن، وضرورة العمل الدؤوب لبلوغ الغايات التي نراها قريباً عبر الإلتزام بالتالي:
أ – الموعد العام 2020 على حد اقصى
ب – الهدف قريش 20
ج – الهدف المرحلي: ولايات الغرب الستة
د – الخطط والبرامج والوسائل
داخلياً:
1- إعطء إهتمام خاص بالتعليم أفقياً ورأسياً وأعداد كوادر عالية التأهيل في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والإعلامية والأمنية والعسكرية.
2- إقامة مؤسسات إقتصادية.
3- الإنخراط الواعي في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
4- مواصلة خطة إظهار التعاون مع السلطة القائمة.
5- المحافظة على علاقات العمل القائمة مع بعض الشخصيات المحورية مع أبناء الثالوث في قيادة الدولة.
6- التنسيق المحلي مع أبناء العمومة في الوسط والشرق.
7- التأكيد على أهمية قبائل التماس وحث الدولة على المزيد من دعمها وتسليحها وتدريبها (الدفاع الشعبي ، المجاهدين ، قوات السلام).
8- حث جميع القادرين من الأهل للإنخراط في قوات السلام.
9- المحافظة على قنوات التفاهم مع الدينكا.
10- التقيد التام ببنود عملية "شاهين" لجنوب كردفان.
11- إحتواء نذر الفتنة بين النهود والفولة ومناشدة ومناشدة الأهل في أرجاء الوطن النأي عن الصراعات الداخلية التي تبدد الطاقات.
12- دم إثارة موضوع البترول قبل إستخراجه الفعلي.
13- إحتواء آثار وتداعيات حادث نيالا في أضيق نطاق والسعي للإفراج عن الفرسان.
14- تأمين المراعي الكافية للرعاة في السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى.
15- محاربة الأعراف الخاصة بحيازة الأرض (حواكير ، ديار ، ..إلخ) بشتى الوسائل.
16- أبراز دورنا القومي في التصدي للقبائل غير العربية في الغرب كإمتداد طبيعي للتمرد.
17- توسيع فجوة الثقة بين المركز والقبائل غير العربية بدفع القيادات المنتقاة من أبناء الزرقة إلى المزيد من التطرف في التعبير عن الظلم الواقع على الغرب ومجاراتهم بوعي في النعرات الجهوية والعنصرية.
18- السعي للحصول على المزيد من المناصب الدستورية في المركز والولايات.
19- الحفاظ على إنجازات برامج الجاموس لغرب دارفور بتداعياته المحسوبة.
20- على الطريفي 2 والطريفي 3 مواصلة العمل لتمكين القرشيين في دارفور.
21- الإستعداد لأي إنتخابات ولائية في الولايات الستة.
22- الحرص على الإنضباط والنأي عن السلوكيات الطائشة كالحديث عن دولة البقارة.
23- ضرورة إهتمام القيادات بالإعلام الإيجابي.
24- ضرورة ترقية الأداء المالي لقريش.
25- تبقى القيادات البارزة في المؤتمر الوطني 3 من بين قريش 3، ووضع القرار حسب مقتضيات الحل.
خارجياً:
1- تقوية التنسيق والتشاور مع القرشيين في دول الجوار.
2- تطوير التفاهم الإستراتيجي مع الجماهيرية على هدى ما إختطه البقلاني أصيل والشيخ إبن عمر.
3- تطوير برامج سباق الهجن والإستفادة منه في توثيق الروابط مع الأشقاء في دول الخليج وبالله التوفيق.
"ونريد أن نمن على الذين إستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يحذرون".
صدق الله العظيم

وثيقة رقم 3
التجمع العربي
بسم الله الرحمن الرحيم
"وإعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"
على هيئة الأعضاء الذين أدوا قسم تحت قيادات التجمع العربي أن يعقدوا إجتماعات مكثفة لأجل تنفيذ كل شروط الإلتزامات التي تم تنفيذها من قبل رئاسة اللجنة التنفيذية ورموزها على أن تضم الإجتماعات الأولى جميع القبائل العربية التي تسكن بالقرب من المناطق والأرياف المشار إليها بالإبادة والحرق وعلى العمد والمشايخ أن يلزموا أفراد سلطاتهم بالقسم حتى يكون الأمر في ثقة تامة وبعد ذلك يعقد إجتماع عام لجميع القبائل العربية وغير العربية والمتطوعين من قبائل الأخرى على أن يستعان بهم [كالزغاوة] في الإجراءات الحربية والتدريب العسكري بالإضافة إلى الدراسات الجغرافية حتى تبدو غير واضحة لمن يراد أبادتهم.
وفيما يلي كل البنود التي تم تنسيقها وهي :-
1| جرد جميع الماشية والدواب من قبيلة الفور بكل الوسائل الممكنة.
2| قتل زعماء وممثلي ومثقفي الفور وحصر المتبقي منهم في المدن والسجون وإغتيال من وجد وسيلة لإغتياله.
3| إبقاء كل وسائل الحركة المساعدة للبلاغات والإسعافات السريع من الحكومة حتى لا تكون بينهما وسائل للإتصال.
4| وضع معسكرات المقاتلين من القبائل العربية فوق الجبال التي تبدو عالية من المهاجمين ولا تستطيع الدخول إليها.
5| بدء الحركات الحربية في المناطق الكبيرة التي عليها مقاومة الهجوم وإرسال أعداد كبيرة من المقاتلين إليها.
6| توزيع الوافدين من القطر الغربي [تشاد] جماعة إدريس جاموس وحسين هبري على المناطق الغربية في الإقليم وعلى النحو التالي :-
أ‌) وادي صالح.
ب‌) مكجر.
ج) وادي كجا.
د) توزيع قوات الدفاع الشعبي الوافدين من كردفان [المسيرية] كما يلي:-
أ) جبل مرة.
ب) جنوب وجنوب جبل غرب كاس.
ج) وادي باري.
على جميع الذين أدوا القسم الإلتزام والإعتصام على جميع ما ذكرنا من شروط حتى نتمكن من الإنتصار وأعلموا أن قوات العدو يتكلون على الكفار والمشركين ولهذا رأينا أن نوزع قواتنا ذلك التوزيع الذي يناسب قوة المنطقة.
لجنة التجمع العربي بالإقليم
إدارة العمليات الحربية
1992م

وثيقة رقم 4
"ظهرت هذه الوثيقة في منشور بهدف إرساله لعدة مسؤولين. الخطاب ليس له تاريخ إصدار (ربما صدر في 1993)
التجمع العربي سري للغاية
السيد............|
إجتمعت اللجنة التنفيذية للتجمع العربي لتقيم نشاط الأعضاء في كل المجالات ودراسة توضع بعد تعيين وزراء الحكومة الإقليمية من الزرقة، وقد إستقر الرأي أننا لم نا من مكانة بدارفور إلا بالكفاح والتصميم والتضامن وأن هذه مرحلة دقيقة وصعبة لا يستطيعها إلا أولو العزم من الرجال، ولتحقيق أهداف التجمع قررت اللجنة العليا القرارات التالية:-
على أعضاء التجمع الملتزمين والذين أدوا القسم:-
1| إثارة المتاعب في طريق الحكومة الإقليمية لإقلاقهم وإستخدام كل الوسائل المتاحة حتى لا تتمكن من تنفيذ سياساتها وبرامجها الإصلاحية.
2| العمل على شل حركة مرافق الخدمات بمناطق الزرقة وزعزعة المواطن وجعله يشعر بضعف الحكومة وعجزها عن توفير أبسط مقومات الحياة.
3| مضاعفة المتطوعين في كل مناطق الزرقة لأن الواجب يحتم علينا عدم إستتباب الأمن ووقف الإنتاج بهذه المناطق وتصفقية الزعماء.
4| العمل على خلق منازعات بين قبائل الزرقة حتى لا يكونوا متحدين.
5| على أعضاء التجمع الذين يشغلون وظائف قيادية التقيد بالآتي:-
أ‌- تركيز الخدمات في مناطق نفوذ التجمع ما أمكن ذلك
ب‌- دم وضع أبناء الزرقة في وظائف ذات أهمية والعمل على وضع العراقيل أمام الذين يتوءون وظائف إدارية وتنفيذية كلما سنحت الظروف
ج- العمل بكل الوسائل والسبل لوقف إستقرار المدارس في مناطق الزرقة.

وثيقة رقم 5
بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس التنسيق
اللجنة السياسية
تاريخ 15|12|2003م
الموضوع: تقرير عن رحلة اللجنة الذكورة إلى محليات
برام، رهيد البردي، عد الفرسان
توجهت اللجنة يوم الإثنين الموافق 10|11|2003م في تمام الساعة الخامسة مساءا إلى محلية برام حيث كان الوصول إليهالافي تمام العاشرة والنصف مساءا باشرت اللجنة عملها فور الوصول وإلتقت بالقيادات وزعماء الإدارة الأهلية والسياسيين والتنفيذيين والأعيان.
وبعد شرح الزيارة وطرح الفكرة وما ترمي إليه فتح المجال للحضور للتعليق ، سؤال ، وإبداء الآراء والمقترحات عبر المتحدثون عن فرحتهم وتأييدهم الكامل لكل ما جاء في حديث اللجنة الموقرة رغم المجيئ المتأخر للفكرة.
وتخلل الحديث بعض التساؤلات والإستفسارات عما يكسوه الغموض فتبنيت اللجنة وردت إلى كل سؤال ومن أهم التوضيحات للحضور:
1- أن تسير هذه الفكرة بقوة نافذة حتى يخرج العمل متكاملاً سليماً معافى.
2- الإستعانة القصوى بالعلماء وأهل الرأي والفكر واللإقتصاد.
3- تأمين التوزيع العادل للفرص في السلطة والثروة خاصة في ظل السلام المرتقب على المستويين المحلي والقومي.
4- العمل على رأب الصدع بين القبائل العربية وبسرعة.
5- تناول القضية في إطار الدين والشرع وسماحة الإسلام.
6- تعميم الفكر عى مستوى السودان.
7- تغيير إسم الولاية إلى آخر مناسب.
8- ضرورة الإعلام والتوثيق والبحث.
9- عقب التوصيات تم إختيار الأخ عمر على الغالي وكيل الناظر منسقاً لمحلية برام وذلك للربط بين المواطن بالمحلية ومجلس التنسيق.
10- تلا ذلك تكليف أمين المؤتمر بالمحلية على الطواف لجمع توقيعات أعضاء هيئة شورى الولاية وإرسالها بأسرع وقت إلى نيالا.
11- في نهاية الإجتماع تم التواثق بإداء اليمين لكل الحضور على العمل جنباً إلى جنب لإنجاح هذه الفكرة التوحيدية، وفي اليوم التالي زارت اللجنة الناظر صلاح على الغالي وشرحت له بنود الفكرة فأمن عليها ثم زارت معتمد الرئاسة في داره وكذلك معتمد المحلية الذي رحب بالفكرة وأيدها تأييداً مطلقاً.
كما زارت اللجنة منزل وكيل المجلس المحلي (وهو أيضاً مركز رئاسة المجلس المحلي) حيث أبدى دعمه الكامل لهذا المشروع. وطلب من الوكيل مساعدة سكرتير المؤتمر الوطني في جمع التوقيعات وتوفير المواصلات لترحيل أعضاء اللجنة الإستشارية متى ما لزم.
في يوم 11|11|2003م زارت اللجنة ناظر تلس فلاتة حيث عقدت إجتماعاً مع الإدارة الأهلية والسياسيين وموظفي الحكومة. خاطب الوكيل الإجتماع وشكر مجلس التنسيق التي تمثله اللجنة الزائرة. كما أشار إلى مخاطر الوضع الحالي وضرورة التوحيد قبل الشروع تعريف المجتمعين بالللجنة. وبعد مداولات مستفيضة تم الإتفاق على هذه التوصيات:
1- إتفاق الجميع على فكرة التوحيد وضرورة تنفيذها.
2- تشكيل لجنة إعلام.
3- العمل على تشكيل حضور مستمر جمهورية تشاد.
4- نشر الفكرة وسط طلاب الجامعات.
5- فتح المسارات وأماكن الراحة والمعسكرات الموسمية للرعاة.
6- تكامل وتنظيم العمل التنفيذي والسياسي.
7- تكوين علاقات متينة وحميمة بالحكومة المركزية.
8- تشكيل جهاز لتبادل الخطط الأمنية والإستخباراتية مع الحكومة.
9- التطيط الإقتصادي المناسب لضمان الأمن.
10- تفعيل وتطوير الإدارة الأهلية.
11- إعداد مذكرة واضحة للرابطة|التجمع.
12- الإلتزام التام بالسرية.
وقد تم إنتخاب العمدة يوسف عمر خاطر منسقاً لمجلس محلية تلس، كما أنتخب سكرتير المؤتمر الوطني للقيام بمهمة جمع توقيعات أعضاء لجنة الشورى وإرسالها إلى نيالا بأسرع ما يمكن. كما طلب من وكيل تلس لتوفير الترحيل لأعضاء لجنة الشورى متى ما طلب منه. ثم إجتمعت اللجنة بالناظر أحمد السماني البشير الذي أكد وحدة المشروع وأضاف بعض التوصيات التالية:
1- الحاجة لجمع القيادات العربية لعرض فكرة الوحدة وحثهم على الإلتزام بتنفيذها.
2- حث الناظر مادبو (ناظر الرزيقات) لأخذ هذا الأمر مأخذ الجد مع كافة القيادات في المنطقة.
في يوم 12|11|2003م زارت اللجنة محلية رهيد البردي حيث إجتمعت بالقيادات القبلية والسياسيين والأعيان. ووعد المضيفون بدعم مشروع التوحيد بالإجماع وأكدوا رغبتهم بالعمل على تحقيقه. ثم أصدرت اللجنة التوصيات التالية:
1- إعلان التوحيد على الجماهير ما دام يمثل مشروعاً نبيلاً.
2- الإلتزام بسرية المعلومات خاصة فيما يتعلق بالخطط الداخلية المحلية.
3- تسمية الوحدة بوضوح كامل.
4- تحديد الهدف والعمل على تنفيذه.
5- الإنتقال من المواقف الدفاعية إلى الهجومية والأخذ بزمام المبادرة لدحض الترويجات والأكاذيب والإشاعات التي تضر بالتجمع.
6- دراسة الأحداث بتأني من أجل تحقيق النجاح.
7- النزاهة عند التعامل مع الآخرين.
8- إزالة قوات الدفاع الشعبي والشرطة من ولايات دارفور لتورطها في عدة إنتهاكات.
9- إعداد خطة إقتصادية مدروسة لدعم المشروع.
10- أكتساح حكومة جنوب دارفور كاملاً بإستخدام الأغلبية الميكانيكية.
11- تغيير إسم دارفور إلى إسم آخر مناسب.
12- مراجعة مسألة الخدمة المدنية مع الخرطوم بكافة جوانبها.
13- تشجيع أبناء القبائل العربية للإلتحاق بالقوات المسلحة والشرطة والأمن.
وبعد أداء القسم تم إنتخاب الأخ يوسف محمد يوسف كمنسق للمحلية بينما أنتخب سكرتير المؤتمر الوطني في المنطقة لجمع توقيعات لجنة الشورى وإرسالها إلى نيالا. الجدير بالذكر أن الإجتماع قد حضره كافة العشائر العربية خاصة قبيلة السلامات التي تقيم في منطقة رهيد البردي.
في يوم الخميس 13|11|2003م عقدت اللجنة إجتماعاً مع قياداتى القبائل والأعيان والسياسيين في عد الفرسان. بعد شرح الغرض من الزيارة إستمعت اللجنة إلى آراء المضيفين وصدرت هذه التوصيات:
1- توظيف خريجي العرب الجامعيين في المؤسسات الحكومية.
2- تكوين لجان معلومات وبحوث.
3- المحافظة على مبادئ المشروع وتطويرها.
4- حماية السياسيين من القبائل العربية المعنيين بهذا الأمر بكل الوسائل.
5- تغيير أسماء ولايات دارفور المحلية إلى أسماء منطقية.
6- تقوية النسيج الإجتماعي للقبائل العربية وترتيب زيارات بينها.
7- إرساء أسس ومبادئ إقتصادية واضحة.
8- نشر الأعمال والإنجازات العربية على وسائل الإعلام دون تحفظ.
9- تنظيم الجنجويد للقيام بأعمال خيرية ولحماية القبائل.
10- الطاعة الكاملة للقيادات العربية ، خاصة لجنة الشورى.
11- التوسط لحل المشكلات الولائية بين كافة العرقيات لتحقيق الإنسجام وكسب إحترام الآخرين.
12- الإهتمام بالمسائل الخارجية خاصة التجارة بين الحدود.
13- الإلتزام بسرية المعلومات.
14- الإستفادة من خريجي الجامعات ونتائج البحوث العلمية.
15- توظيف خريجي العرب الجامعيين في المؤسسات الحكومية.
16- تحسين الجهاز الإداري والتنفيذي في عاصمة جنوب دارفور وتقوية الإدارة الأهلية على كافة المستويات.
17- مراجعة المصالحات التي تم التخطيط لها بمنطقة قوز دونقو وأيضاً مراجعة مشروع المياه الذي تم التصديق عليه بإسم عد الفرسان.
18- مراجعة الهجرة إلى نيالا.
تبع ذلك أداء القسم وتكليف دبكة عيس دبكة بالقيام بمهام التنسيق بالمحلية بينما طلب من سكرتير المؤتمر الوطني بالمنطقة بجمع توقيعات مجلس الشورى وإرسالها إلى نيالا.
وثيقة رقم 6
بسم الله الرحمن الرحيم تاريخ 28|4|2004
الموضوع تقرير أستخباري رقم 310
السيد رئيس شعبة الإستخبارات والأمن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالإشارة لإشارتكم بانمرة بالكوط ((سري للغاية)) بتاريخ 6|8|2004م الخاص بإزالة عدد 9 موقع يوجد فيها مقابر جماعية بولايات دارفور وقتل كل من يشكل خطورة في مثل هذه المعلومات أو يمكن تقديم شهادة للجان الوافدة من الأمم المتحدة أو الإتحاد الأوربي أو الإتحاد الأفريقي للتحقيق حول المقابر الجماعية:
نفيد سيادتكم بأن قد تم حفر عدد 8 موقع مقابر جماعية المذكورة في إشارتكم ما عدا مقبرة واحدة في وادي صالح ولاية غرب دارفور لم نتمكن عليه علماً بأن المقابر الذي تم حفرها وترحيلها قد تم حرقها بالكامل وذلك بواسطة لجنة من جهاز الأمن الوطني ولجنة من التجمع العربي وأمينه العام بولاية شمال دارفور تحت حراسة قواتنا التي لا تعرف المستحيل تحت الشمس وأخيراً نرجو من سيادنكم مخاطبة إدارة غرفة عمليات العسكرية بتصديق طائرة لنقل المقبرة المذكور بوادي صالح الذي يضم يمكن 1200 ألف ومائتين.
التحية لكم ولثورة الإنقاذ الوطني والتجمع العربي
هذا ما لزمة للإفادة لسيادتكم
معلومية الإستخبارات العسكرية والأمن
توجيهات نقيب| هجاج أحمد رابح
تم حفر المقابر بوادي صالح خلال 42ساعةرئيس شعبة الميدانية الإستخبارات
مع الطائرة من مطار نيالا إلى وادي صالح الخفيف المخيف وعضو آلية تجمع تنفيذ
أن يكون في غاية السرية ترحيل وحرقيهم التجمع العربي
لا يضم إخصاص من غير العرب
شعبة الإستخبارات
النقاش
إن مسألة الموثوقية تطفو على السطح عند التعامل مع وثائق سرية كتلك التي تم عرضها في هذه الورقة. الوثيقة رقم 1 والتي ظهرت في شكل خطاب موجه إلى رئيس الوزراء الصادق المهدي تم ترويجها وتداولها شعبياً في وسائل الإعلام الوطنية. أما بقية الوثائق فكان القصد منها أن تبقى قيد السرية كما هي موسومة لهذا الشأن وفي غالب الأحيان أكد المشاركون على إلتزامهم السرية بأداء القسم.
ومن الصعب الشك في مصداقية ما تم عرضه من وثائق في هذه الورقة. وقد ظهرت بعض التعليقات الممتازة والمختصرة في كتابات كل من فلينت ودي فال (2005م). وكذلك اشار إليها كل من شريف حرير وسليمان بلدو غير أن الأخير أدرج تعليقاته في الحاشية (أنظر حرير 1993م ؛ سليمان 2000م).
كما أن من الصعب التحقق ما إذا كان ثمة إجماع للتجمع العربي حول هذه الوثائق، خاصة الوثائف الملهبة والعنصرية رقم 2 ، 3 ، 4 ، 5. وبينما هو واضح أن هذه الوثائق تحمل بصمات ذاك القطاع الإستعلائي للتحالف العربي، إلا أن من الصعب فهم غياب شجبهم وتبرئهم العلني لهذا العمل وسط المجموعات العربية. أضف لذلك أن الكثير من المبادئ العنصرية التي تضمنتها الوثائق تبدو وكأنها قد لقيت دعماً واسعاً في الصراع الحالي في دارفور، كما هي متوافقة مع مفاهيم السود في الثقافة العربية لشمال السودان (أنظر مختار 2006م ؛ إبراهيم 2005). سوف أعود لهذه النقطة بعد التعليق على الوثائق.
تعيين السيد أحمد إبراهيم دريج في عهد الرئيس السابق جعفر نميري عام 1983م سبب إثارة عارمة وسط القبائل العربية في دارفور. إنتماء السيد دريج إلى قبيلة الفور – العرقية التي إستمد منها الإقليم إسمه – فسرته القبائل العربية في دارفور بأنه إنتكاسة لحلمهم وتطلعاتهم لسيادة الإقليم. وقد تم بصورة سرية توزيع العديد من الأشرطة الملهبة للمشاعر وسط القبائل العربية في دارفور، بل وأن بعض هذه القبائل لا تتورع في إظهار نبرتها العسكرية والعرقية. لكن القبائل العربية لم تنتظم بعد لتشكل حزب سياسي متماسك، إذ لم يكتمل ذلك إلا لاحقاً إبان رئاسة الصادق المهدي في نهاية العقد.
في أكتوبر 1987م قام تحالف يضم 27 مجموعة عربية بإرسال خطاب لرئيس الوزراء السيد الصادق المهدي بصفته واحداً منهم، على أنه قد خانهم بصورة أو بأخرى. ذلك الخطاب الذي حمل توقيع 27 عضواً – تم سحب ثلاثة منها فيما بعد – أشار بصورة واضحة إلى الخلفية التي دعمت فيها القبائل العربية حكومة الخرطوم في حربها في جنوب الوطن بينما خيبت الأخيرة آمالهم حين سلمت إدارة إقليم دارفور إلى منافسيهم تحت قيادة التيجاني سيسي. وأشار الخطاب إلى أن العرب يشكلون أغلبية قدرها 70% من سكان دارفور وطالب بمنحهم السيطرة على الإقليم، بالإضافة لتمثيل كافي على مستوى المركز. وختمت المجموعة العربية خطابها بإصدار تحذير واضح من مغبة عدم أخذ مطالبهم مأخذ الجد حيث من شأن ذلك تحويل الأمر من أيدي العقلاء إلى أيدي الجهلاء وما يجُرُّه من نتائج غير حميدة.
مثلت الوثيقة رقم 1 ، إلى حد ما ، الميلاد الرسمي لتنظيم التجمع العربي. ولا يخفى على القارئ المبالغة الواضحة في حجم السكان العرب. فإذا شكّل العرب 70% من سكان دارفور لتمكنوا من السيطروا على الإقليم عبر ذات الإنتخابات التي فاز بها الصادق المهدي. الكاتب إبراهيم، الباحث القدير الذي رصد مجتمع دارفور لعدة عقود، أورد إحصائيات بعكس ما أشار إليه الخطاب إذ تم توزيع النسب على النحو الآتي: 30% للعرب مقابل 70% الأفارقة (إبراهيم : 2005م ص11). لكن ما ينذر بشؤم أكثر أن الخطاب يحمل بين طياته حس الكبرياء وحق الإله لإحتكار السلطة والجاهزية لإستخدام كافة الوسائل لتحقيق الأهداف المعلنة. وأشار الخطاب ضمنياً أيضاً إلى أن دعم القبائل النيلية للسودان تم تأمينه وضمانه لكنه لم يتم تنفيذه الفعلي (أنظر أيضاً قريش 2 ، وثيقة رقم 2).
منذ بعث خطابهم للسيد الصادق المهدي إزداد التجمع العربي قوة بعد أخرى لكنه بعدئذٍ سلّم مقاليد القيادة إلى "الجهلاء"، إذ جاز لنا إستخدام عبارة التجمع. معظم الإتصالات أو الرسائل اللاحقة للتجمع إنغمست في خطاب تسوده تضمينات وإشارات إلى النقاء العرقي وهذا تعبير ليس له مقام اليوم سوى مذبلة التاريخ. المثير للإنتباه، بل وبالرغم من الخطأ الفكري، أن مسألة العرق أضحت إحدى المسائل المحورية في الصراع في دارفور. ففي ورقته المحكمة عن دارفور تحدى لومامبا المحللين داعياً لهم بأن لا يحاولوا تفادي التطرُّق لمسالة العرق كتفاديهم لوباء الطاعون، بل عليهم أن يواجهوا الحقيقة التي لا مناص منها وهي أنه، وبالرغم من أن العرق ترتيبٌ|تركيبٌ إجتماعي وليس له أية جذور بيولوجية، فقد صار العمود الفقري للإيديولوجية التي عززت الصراع في دارفور خاصة والسودان عامة. التجمع العربي ووكلائهم العرب النيليون مشاركون في هذه الأيديولوجية (لومامبا 2007م).
على مستوي آخر ساهمت ديمقراطية المهدي الثانية (1986م-1989م) في تبديد حلم التجمع الديمقراطي بشكل آخر. فدعواهم لتشكيل إجماع واضح في دارفور ثبت بطلانه ولم ينجح في ترجمته واقعياً في المقاعد البرلمانية. ومما يزيد الإساءة إلى الألم مضى المهدي لتعيين حاكم على دارفور من غير العرب (تيجاني سيسي). وبالرغم من التبليغ عن تلك الهجمات المنظمة التى شنها التجمع العربي منذ بواكر عام 1982م، إلا انها تعاظمت خلال الثمانينات من القرن الماضي (فلينت و دي فال 2006م:ص52). وفي ذات الوقت كثف التجمع العربي من فتواه التي شكلت الأساس الأيديولوجي للعنف الذي دأبوا على ممارسته. شهدت هذه الفترة أيضاً توكيداً مجدداً لمفهوم النقاء العرقي متبوعاً بتصنيف كافة شرائح المجتمع الدارفوري من غير العرب أو المحليين تحت مسمى "الزرقة" (السود). وقد بدت حملة التجمع العربي هذه جاهدة ونشطة مما دعى الدارفوريين من غير العرب لإعتبار أنفسهم كتلةً متجانسة لما يسمى بالزرقة (السود). وبالتالي إنتهى مفهوم الهجين|الإختلاط العرقي الذي ظل عالقاً بأذهان الكثيرين من جماعات المجتمع المحلي في دارفور.
بدت الحملة الأديولوجية لعنف التجمع العربي أقل سرية في عملها حيث لجأت لإستخدام أشرطة الكاسيت والمنشورات والفاكس. وكما تظهره الوثائق فإن الفتاوى تدعو بأنتظام إلى دمار الخدمات العامة الموجهة إلى الزرقة، وإلى تعبئة المليشيات العربية وإحتلال الأرض وتأجيج الصراع.
على مستوى التنظيم إنتخب التجمع العربي موظفيه في المجالس العليا واللجان التنفيذية والسياسية والعسكرية. بالإضافة لذلك بدأت الروابط تمتد إلى كافة المجموعات العربية في غرب السودان (كردفان ودارفور)، وداخل السودان عامة وعلى المستوى الجيوسياسي متخللاً دول الجوار في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. هذا ما تجلى فيما عُرف بقريش 2 (تم نشره في بداية التسعينات من القرن الماضي) كملحق لقريش 1 والتي لم يتمكن الباحث من تتبعها.
تتمسك قريش 2 بمفهوم النقاء العرقي الذي أضحى الآن حكراً لمكونات التجمع العربي. فقد عمدت الفتاوى لإلغاء التحالفات النيلية التي قادت مشروع أسلمة السودان بدعوى إنها ليست سوى هجين من النوبيين والمصريين. والأسوأ من ذلك وُجه إليهم الإتهام بأنهم السبب وراء حرمان قريش وسلالة الرسول محمد (ص) الاصليين من شرعيتهم في حكم السودان. في واقع الامر فإن العلاقة بين التجمع العربي والتحالف الثلاثي على نحو خاص لا تعدو كونها زواج متعة حافلٌ بالحب والكراهية. وينظر التحالف الثلاثي إلى أعضائه بإعتبارهم الورثة المتحضرين للمشروع الإستعماري للتحديث، وهذا لا يناسب التجمع العربي - المظهر الحديث لهذا المشروع ، الذي أسمته الطغمة الحاكمة في دعايته بالتوجه الحضاري. ويعتبر التحالف الثلاثي التجمع العربي مجرد شلة من الرعاة المتورطين الذين جُبلوا على البربرية ولا يليق بهم العمل إلا كجندية مشاة. ومع ذلك فلا غنى عنهم للتنفيذ الكامل للمشروع العربي-الإسلامي. فطالما أفشلت القوى الغربية والمجتمع الدولي المرحلة الأولى لهذا المشروع في جنوب الوطن المسيحي فإن المرحلة الثانية، أي دارفور، لا بد من ضمان نجاحها. فينبغي السعى لإنجازه حتى إذا ما لزمت العديد من المناورات والعراقيل، أو إذا جاز إستخدام عبارة لكونداليزا رايس "تكتيكات لعبة القط والفأر التي تمارسها حكومة الخرطوم مع المجتمع الدولي".
وفي تطورات حديثة نصح المرشد الإقتصادي ووزير الأقتصاد والمالية السابق عبد الرحيم حمدي حكومة المؤتمر الوطني بتجاوز دارفور تماماً في كل الإستثمارات التنموية المستقبلية في السودان، داعياً لها بالتركيز على محور دنقلا-سنار-كردفان. إستنتج حمدي أن هذا المثلث يمثل تاريخ ومستقبل السودان العربي-الإسلامي. فبعد فصل الجنوب الذي إعتبره حمدي أمراً مؤكداً أشار إلى أن هذا المثلث سوف يضمن لحزب المؤتمر الوطني البقاء في السلطة في المستقبل الديمقراطي للسودان. وبالتالي فهذا يترك لعرب دارفور الكثير مما عليهم التداول حوله فيما يختص بتحالفهم مع المجموعات النيلية السودانية (حمدي 2005م).
عند تحليل هذه الوثائق ينبغي على المرء إجتناب تلك الإغراءات الدافعة لإعتبارها عمل فئة من المتطرفين التي ليس لها أثر كبير على ما يجري الآن في دارفور. فأية دولة تسعى لإبادة ما بين 200000 إلى 500000 معظمهم مواطنين غير مقاتلين وفي ظرف لا يتعدى أربعة أو خمسة أعوام تحتاج لأيديولوجية مستدامة وخطاب قادر على تحويل قطاع كبير من السكان إلى متواطئين قتلة. ففي هذا الإطار علينا قراءة هذه الوثائق. وطالما دعت المأساة الإنسانية في دارفور إلى تدخل محكمة الجنايات الدولية فإن من غير المجدي إضاعت الوقت بالدوران حول ما إذا حدثت إبادة جماعية أم لا. والشيئ الوثيق بالصلة هنا إن هذه الوثائق هي جزء لا يتجزأ من الثقافة الموائمة لإرتكاب الإبادة الجماعية.
مقارنة حالة دارفور بدول أخرى شهدت الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والفظائع الأخرى تدعونا للخلاصة بأن ثمة فتاوى مماثلة لتلك التي ظلت محورية للأيديولوجية التي ألهبت القتل وساهمت في إستمراريته. فرواندا والبوسنة والهولوكوست في ألمانيا وأنفال العراق كلها لازمتها مثل هذه الحملات. ولأسباب متعلقة بهذه الورقة سوف أركز على حالة رواندا التي تماثل أيديولوجية الهوتو فيها (مع بعض الفوارق) محتويات وثائق التجمع العربي. فأيديولوجية الهوتو التي أدت إلى الإبادة الجماعية في رواندا منقوشة في صميم ما تم إعلانه آنذاك بما يسمى "الوصايا العشر للهوتو". وسوف نورد فيما يلي النقاط التي تتقاطع فيها وثائق التجمع العربي مع هذه الوصايا العشر:
- الوصايا العشر للهوتو:
تقرأ النقطة 5 للوصايا العشر كالآتي:
- كل المواقع الإستراتيجية، السياسية، الإدارية، الإقتصادية والعسكرية يتوجب أن يُعهد بها إلى قبائل الهوتو.
تقرأ وثائق التجمع العربي كالآتي:
- الإنخراط الواعي في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية (وثيقة رقم 2)
- حث جميع القادرين من الأهل على الإنخراط في قوات السلام (وثيقة 2)
- عدم وضع أبناء الزرقة في وظائف ذات أهمية والعمل على وضع العراقيل أمام الذين يتبوأون وظائف إدارية وتنفيذية كلما سنحت الظروف (وثيقة 5)
تقرأ النقطة 6 من الوصايا العشر للهوتو كالآتي:
- يتوجب أن يشكل الهوتو الأغلبية في قطاع التعليم (التلاميذ، الطلاب، الأساتذة)
تقرأ وثائق التجمع كالآتي:
- إبداء إهتمام خاص بالتعليم أفقاً ورأساً وإعداد كوادر عالية التأهيل في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية الإعلامية والأمنية والعسكرية (وثيقة 1)
- العمل على شل حركة مرافق الخدمات بمناطق الزرقة وزعزعة المواطن وجعله يشعر بضعف الحكومة وعجزها عن توفير أبسط مقومات الحياة (وثيقة 4)
- تركيز الخدمات في مناطق نفوذ التجمع ما أمكن ذلك (وثيقة 4)
- العمل بكل الوسائل والسبل لوقف إستقرار المدارس في مناطق الزرقة (وثيقة4).
تقرأ الوصايا العشر للهوتو كالآتي:
عبارات في النقطة 9 تقرأ:
- على قبائل الهوتو، أينما وجدوا أن يبقوا متحدين متضامنين وأن يهتموا بمصير إخوانهم الهوتو.
- على قبائل الهوتو داخل رواندا وخارجها البحث باستمرار عن أصدقاء وحلفاء لقضيتهم، بدءاً بإخوانهم البانتيو.
تقرأ وثائق التجمع العربي:
- التنسيق المحلي مع أبناء العمومة في الوسط والشرق (وثيقة2).
- تقوية التشاور مع القرشيين في دول الجوار (وثيقة2).
- تطوير برنامج سباق الهجن والإستفادة منه في توثيق الروابط مع الأشقاء في دول الخليج (وثيقة 2).
- العمل على رأب الصدع بين القبائل العربية وبسرعة.
- أداء اليمين لكل الحضور للعمل جنباً إلى جنب لإنجاح هذه الفكرة التوحيدية (وثيقة 5)
- الإتفاق حول مشروع التوحيد وضرورة تنفيذه (وثيقة 5)ز
- إعلان التوحيد على جمهور العرب طالما المشروع فكرة نبيلة (وثيقة 5)
- تسمية التوحيد بصورة واضحة (وثيقة 4).
تقرأ الوصايا العشر للهوتو كالآتي:
النقطة 10 تقول:
-يتوجب تدريس أيديولوجية الهوتو لكل فرد من الهوتو وعلى كافة المستويات. وعلى كل فرد من الهوتو العمل على نشر هذه الايديولوجية على نطاق واسع.
وثائق التجمع العربي تقول:
- تعميم الفكر على مستوى السودان (وثيقة5)
- نشر الفكرة وسط طلاب الجامعات (وثيقة5)
- الحاجة لتوحيد كافة القيادات العربية وعرض فكرة التوحيد وإلزامهم بتنفيذها (وثيقة 5).
وأخيراً الوصايا العشر للهوتو تقيّد نداءها بعدم الرحمة بقبائل التوتسي، بينما وثائق التجمع العربي أكثر صراحة إذ تشير إلى القتل والإغتيال والإبادة.
أزمة دارفور: من الإبادة الثقافية إلى الإبادة الجماعية:
لم تنشأ الوثائق العربية التي تم عرضها هنا من فراغ بل بالأحرى هي جزء من الخطاب الذي ميّز تكوين الدولة السودانية. إن تكوين السودان ككينونة عربية-إسلامية يفرض مسبقاً أن كل الثقافات، المحلية الأصيلة وغيرها، عليها أن تفسح المجال للثقافات العربية الإسلامية على النهج الذي حددته القوة المهيمنة في الوطن. فالإبادات الجماعية ليست جديدة على السودان. فإذا تجاوزنا التاريخ البعيد نجدها طرأت في عهد المهدية (بربر) وفي جنوب السودان وجبال النوبة وفي منطقة أبيي المتنازع حولها والآن في دارفور.
بينما تميزت الإبادات الجماعية في السودان بالتقطُّع فإن دمار الثقافات الأفريقية (الإبادة الثقافية) صاحب عملية تكوين السودان منذ عهد الإستعمار. وسعت الإدارة البريطانية (المستعمرة) لحماية الجنوب من تدخلات العرب-المسلمين لشمال السودان لكنها لم تمدد هذه الرعاية للثقافات الأفريقية المحلية الاخرى.
وفيما يتعلق بأجزاء السودان الأخرى، بما فيها دارفور، فقد تم تسليمها إلى السودان النيلي ليشرف على عملية تدمير ثقافاتهم. إذا كان للأوربيون والعالم العربي الإسلامي أن يتفقوا على شيئ فيما يختص بأفريقيا فهي قناعتهم بأن ثقافات أفريقيا السوداء ليست لديها ما تقدمه، ولا تستحق البقاء بل والأفضل تعجيل فنائها. وإذا تركنا الأوربيين جنباً، فللمشروع العربي-الإسلامي بعده الإقليمي الذي يتعدى حدود الوطن. وأفريقيا السوداء ما وراء الصحراء واعية تماماً بعملية تمدد الثقافات العربية-الإسلامية الدؤوب على حساب نظيراتها المحلية. وما هو مثير للحيرة أن هذه العملية إستمرت دون مقاومة لفترة طويلة. والاسوأ من ذلك إعتبرها البعض عملية حتمية ومرغوب فيها ودعمتها القيادات الوطنية والعربية. كتب برونيير في هذا الصدد: "في الثمانينات من القرن العشرين أتى العقيد معمر القذافي ورئيس الوزراء الصادق المهدي بإجابة: إن دارفور فقيرة ومتخلفة لعدم إكتمال عملية تعريبها. وفقدت الكثير في لحمتها الكبرى بالأمة الإسلامية لأن إسلامها بدائي ومنتقص العروبة (برونيير 2005: 162 مقتبس في لومامبا 2007).
رغم الأخطاء التي تعتري مثل هذه الرؤية فهي تجد دعماً من بعض الجهات النائية - كل من مزروعي ومامداني - وهما كاتبان مرموقان يمجدان عملية إفراغ أفريقيا من الثقافة الأفريقية لصالح الثقافة العربية الإسلامية. في رؤيته العنصرية والواضحة في إعجابه بعملية تعريب أفريقيا السوداء أعلن مزروعي، على الطريقة الجنجويدية: "تحت المنظومة الأنسابية للعالم العربي يصبحون خاضعين للإنتقال لمستوى أنسابي أعلا. فقد خضعوا لعملية إصطفاء ترقو‬

دليل المواقع

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210

أعلنت حركة العدل والمساواة مقتل زعيمها خليل إبراهيم، وأكد جبريل إبراهيم شقيق خليل ونائب رئيس الحركة -في اتصال مع الجزيرة- مقتل خليل في غارة استهدفته عندما كان يتنقل في موكب مع عدد من عناصر الحركة.

Omar al-Bashir: conflict in Darfur is my responsibility

الحركة الوطنية لتحرير السودان تعتقد كل من يعترف بحقوق شعب دارفور وحقه المشروع في تقريرمصيره . هو عضو أصيل في الحركة الوطنية لتحريرالسودان أعلنها أم لم يعلنها .
أما بخصوص وحدة المقاومة في دارفور فالحركة الوطنية رؤيتها واضحة من المنادين بوحدة صف المقاومة في دارفور اليوم قبل الغد . وهي من أولويات الحركة الوطنية  وسوف تظل تنادي بها الي ان تتحقق.
موسى يعقوب
امين الاعلام للحركة الوطنية لتحرير السودان
.

baba Call to day
Adam Bunga the King of Agreat Darfur's Singer
On 0020140786129

 

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved