He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
Sunday, 03/10/2013

 

وثائق هامة منسية عن سلطنة دارفور :6

الابادة الجماعية الاولي لاهل دارفور

 

تحقيق / الاستاذ / ابراهيم محمد اسحق
كاتب صحفي و باحث في مجال التراث

        من اين هولاء :-

من اهم الاسئلة التي طرحت في ظل  حكم المتاسلمين أهل الانقاذ هو ما طرحه البروفسير الطيب صالح من اين اتي هولاء ؟
 لان هولاء الناس طباعهم وصفاتهم لا تشبه خصال الشعب السوداني ، واخيرا قادوا الدولة الي الانهيار والفشل ، واشعلوا فتنه دهماء وصلت لاقصي حدودها بنهجهم في ممارسة الابادة الجماعية وسلاح الاغتصاب والسلب والنهب ، ومن خلال ماسيرد من فقرات سينكشف الغطاء من هولاء ومن اين اتوا وما هو هدفهم .
0     في المقاله السابقه تعرضنا الي المصير الذي لاقاه حلف الخليفة عبدالله التعايشي وقلنا ان
  أهل دارفور وحلفاؤهم فقد عادوا إلى دارفور وأعلنوا دولتهم واعترفت بهم السلطة البريطانية بل عملت على حماية الحجاج وتأمين سير المحمل للحجاز نظير ما كانت تدفعه للحكومة الإنجليزية.
وبدأ السلطان على دينار في إجراء الإصلاحات الإدارية وتنظيم الدولة وأعاد الثقة في قادة القبائل المهاجرة إلى دارفور من كردفان وحارب تلك التي بدأت تعصي وتخرج عليه. كذلك بعض القبائل الصغيرة مثل التاما التي أغرت مناصب المهدية زعماءها فناصبوا الفور العداء فخاضت جيوش على دينار حرباً كبيرة ضدهم وبدأت أول محاولات القضاء على الدولة الوليدة في مهدها فكان حرب السلطان على دينار مع (على سمين وسنين فى كبكابية وعندما علم الإنجليز بعد خلافهم مع على دينار بدأوا في تغذية العداءات والكراهية بين قبائل دارفور لإضعاف سلطة الفور ومن ثم غزو دارفور.

وسلكت السلطة الاستعمارية سياسة تمكين الاقليات الوافدة على دارفور والغريبة بسلوكها عن طبائع أهلها الأصليين. وألّبت القبائل العربية المتحالفة معها مثل الرزيقات على سلطة الفور في محاولة للقضاء على السلطنة . وسعت السلطة الاستعمارية في خلق الحواجز بين سكان السودان الشمالي وأهل دارفور. عندما علمت أن هنالك مخططاً رسمه السلطان على دينار يقضي بتوحيد السودان ودارفور تحت ظل مملكة واحدة يحكم الشمال الشرقي الأشراف المصاهرين لسلاطين الفور. وقد أعد على دينار ابن أخته السيد عبد الرحمن المهدى لهذه المهمة. وبدأ ينفق على  تعليمه من ميزانية سلطنة الفور. وعندما اكتشفت السلطة الاستعمارية هذه الرسائل قامت بتهديد الإمام عبد الرحمن وأمرته بالابتعاد عن مواصلة أخواله. وبعد قتل السلطان على دينار. لم يتمكن السيد عبد الرحمن من زيارة دارفور مسقط رأس والدته إلى أن لحق بالرفيق الأعلى.

كان الاستعمار يصنع الانقسامات ويغذى الصراعات والخلافات لتحقيق مآربه. كما اتخذت سياسة تهجير الأمراء والعلماء والسكان الأصليين من موطنهم وتعذيبهم بالأشغال الشاقة فشهدت بداية القرن العشرين أكبر عملية لتهجير الفور و القبائل المتحالفة معهم  وإخراجهم من أراضيهم  فمنهم من هاجر إلى الحجاز والقدس ومصر وأوروبا. كما شهدت مناطق السودان المختلفة هجرة واسعة مثل القضارف (ديم بكر) وحلفا وعطبرة. وتم تغليب القبائل الوافدة عليهم (كالبرنو) الذين صاروا من أدوات الاستعمار وعيونه وأعوانهم من قبائل الفلاته. وقد حصل تفريغ لدارفور من سكانها الأصليين .. الذين كانوا يتمسكون بالأرض وكانت لهم عادات وتقاليد راسخة ساعدتهم في صنع حضارة شهد لها العالم فلاقى الثوار والقادة ورجال الدين الإسلامي التنكيل والعذاب والاضطهاد.
هجرة قبائل الغرب نحو دارفور :
تزامنت هجرات القبائل القاطنة في غرب أفريقيا مع الحملة الشديدة التي بدأت تشنها قوات الاستعمار الفرنسي على الممالك الإسلامية بغرب أفريقيا .. وبدأت وفودهم تترى على دارفور هرباً من جحيم الاستعمار. ومات أعداد كبيرة منهم في المعسكرات التي أقيمت في الحدود بين دارفور ووداى. وبالأخص في نقطة الجنينة
وبدأت قبائل أخرى تطمع في الدخول إلى دارفور نتيجة غياب السلطة وحدوث الفراغ الإداري ! فاتجهت قبائل الرعاة الراحلة نحو دارفور هرباً من ضرائب الاستعمار وبحثاً عن المراعي .. ودون أن تقيدها أي قيود أو قوانين عرفية فصاحب ذلك هجرات لقبائل الترجم من تشاد عام 1928م. وتبعهم عرب المحاميد والجلول وكذلك وفدت قبائل الميما من تمبكتو إلى وداى ومنها إلى دارفور.

وكذلك بدأت هجرة مكثفة للفلاتة الامبرورو في عام 1928م نتيجة هجرة المدعو لامبيدو وعمار (اندامو) من سكوتو هارباً مع حوالي (200) رجلاً من أتباعه بمواشيهم وتمكنوا من الوصول إلى مركز نيالا في نفس العام. وقد كان عمر ناظر الفلاته عيسي بويا وقتها ستة سنوات . كما حاول البرقو الدخول إلى دارفور في هجرات جماعية ولكنها أوقفت بعد القبض على (واراك) البرقاوي سنة 1939م.
وتتابعت مجموعات حديثة من الفلاته في الدخول إلى دارفور والانضمام لنظارة على الغالى والسمانى في جنوب دارفور مما دفع السلطة الاستعمارية لإلقاء نظارة الفلاته. وذلك إثر دخول ثماني فرق من الفلاته وعوائلهم ومواشيهم من الأبقار والأغنام وهم مجموعة (الهوسا – البرقو – المراريت – البرنو – المسيرية – الزرق (الرطانة) – التكارير وتتابعت هجرات قبائل غرب أفريقيا ووداى نحو السودان عن طريق بوابة دارفور نتيجة سقوط دولة الفور وسلطنتهم – والتي كانت تفرض شروطاً صعبة لدخول الأجانب بهذه الطريقة الجماعية ونظمت طريقة الرعي وحركتهم عبر العرف الذي حكم قبائل دارفور لأكثر من سبعة قرون . أصبحت الأرض تضيق بالأعداد الهائلة من المواشي وصار خطر الرعي الجائر كما يسمى بعشب الهوسا الذي أدخلته أبقار الامبرورو إلى دارفور – تعمل على تعرية الغطاء النباتي في فترة الأربعينيات وذلك على امتداد مساحات واسعة من الأرض الخضراء وبدأ خطر الجفاف والزحف الصحراوي يهدد دارفور بل كل السودان الشمالي وتحققت المجاعة التي توقعتها السلطات البريطانية   بل الأهم من ذلك أن هذه الأفواج المهاجرة نحو السودان أصبحت خطراً يهدد المجتمع السوداني المتماسك والقبائل ذات الحضارة بالتفكك والانهيار .. نتيجة لعاداتهم الغريبة التي لا تنسجم مع المجتمعات المدنية.

ويبدو أن مخططاً كان تقف من ورائه دول خارجية وأياد خفية تخطط لمثل هذه الهجرة المنظمة لمجتمعات بأكملها. والتي امتدت من دارفور إلى كردفان والنيل الأزرق والأنقسنا. فأصبحت هذه القبائل تشكل حزاماً من الوفداين, فأعلن الحاكم العسكري لمركز غرب دارفور عام 1960م بضرورة إخراج جميع قبائل الفلاتة من السودان سواء أكانوا من مالي أو امبرورو. وقال مفتش نيالا في يوم 4/1/1961م بضرورة عدم إعطاء كيان قانوني لقبيلة أجنبية تركت لتبقي في السودان نتيجة لظروف قهرية. وانتظمت معارضة واسعة لوجود هذا الحزام من القبائل الوافدة في جنوب كردفان والنيل الأزرق وعلى امتدا النيل الأبيض. وقام سكان رفاعة الهوى بتقديم شكوى بضرورة ترحيل الفلاتة من بلادهم لما يشكلونه من خطر لممتلكاتهم حيث كانت مواشيهم تدخل المزارع وتتلفها .. وقد دخلت هذه المجموعة إلى رفاعة عن طريق النيل الأزرق وكانت طبائعهم منفره واشتهروا بالغلظة والجفاء و فيهم بعض الدجل والشعوذة والسحر.ان من أخطر المفاهيم التي تمكنت السلطات الاستعمارية من كشفها خلال الوثائق السرية لرحلة الفلاته الامبرورو إلى السودان – إنهم كانوا يعتقدون أنهم موعودون بسكن أرض النيل (السودان وحكمه)
وهذا الخطر الذي ظل يهدد الأمن القومي السوداني والذي تنبأت به الدوائر الاستعمارية من أن دخول قبائل الفلاته ومجموعات من القبائل الرعوية العربية سيعمل على تفتت المجتمعات الأصلية .. ودخول تلك المفاهيم والاعتقادات سوف تؤدي إلى خلق صراعات وحروبات ومجاعات في عقد الخمسينات من القرن الماضي وقد تحققت بالفعل بعد عقدين أو ثلاثة من هذه الرؤيا. وحتى تجد هذه القبائل موطأ قدم لها في السودان فقد سلكت نهجاً غريباً بالإدعاء بعروبة أصولهم. فكان أن بثت إشاعة من بعض مجموعات الامبرورو الفلاته أنهم تابعين لعرب أولاد حميد بمركز رشاد !! كما ادعي بعض المهرية الذين دخلوا إلى دارفور من تشاد في أواخر الثلاثينيات انهم عرب رزيقات شمالية.

وبهذه الطريقة تمكنت بعض القبائل الوافدة إلى دارفور بالانتساب إلى القبائل العربية التي استقرت بدارفور وتمكن المدعو هلال الذي كان والده من الفلاته القرعان أن يتزوج من عرب المحاميد حديثي الدخول إلى دارفور. فنسب نفسه إليهم وبمرور الوقت صار شيخاً عليهم في منطقة كتم بشمال دارفور إلا أنه كان يتبع لإدارة الفور في جبل سي وتحت سلطة الملك موسى امرودس. بل تطور الأمر إلى أكثر من ذلك بسبب استيطان الفلاته بمناطق السودان المختلفة. فدخلوا في مشاكل مع النوير في بحر الغزال في بداية الستينات كذلك صراعهم مع الدينكا أثناء تجوالهم في بحر الغزال بمواشيهم ذات القرون الطويلة هرباً من الضرائب والتكشيف. ودخلوا في صراع مع قبائل النوبة وقبائل المسيرية في غرب كردفان.

خطر الفلاته القادمين :
لقد رصد العلماء والباحثون هجرات الفلاته من موطنهم الأصلي منذ القرن الرابع عشر الميلادي. بسبب بحثهم عن المرعي، وهجرتهم الدائمة مع  أبقارهم ذات القرون الطويلة بينما تتابعت مجموعات أخري عبر ديار برنو ووداى ودارفور وكردفان والنيل الأزرق.وقد تسببوا خلال رحلتهم الطويلة في تدمير ممالك عديدة وأدوا إلى إنحلال مجتمعات حضرية كانت أساس الحضارة الأفريقية. وكذلك تسببوا في العصر الحديث في مشاكل داخل الدول التي هاجروا إليها وأدوا إلى تفكيكها وبات الآن الخطر يهدد كيان الدولة السودانية.

ونلاحظ ذلك بمراجعة كتب صدرت حديثاً وتتحدث بدون مرجعية علمية موثقة عن تاريخ السودان. مثل كتاب الغرابة في السودان – الفلاته الفولانيين – رحلة إلى وداى الذي صدر في عام 2002م – كذلك الكتاب الأسود (الفتنة الكبرى) الذي يهدف لاستعداء المواطنين السودانيين ضد الشماليين، وذلك بعد فشل مخطط دولة البرنو الذي كان يتزعمه دكتور على الحاج، والذي أدي لتقسيم دارفور إلا ثلاثة ولايات قاصداً تشتيت الفور لإضعاف قوتهم.  ويتأكد ذلك من خلال متابعة البيانات التي أصدرها زعيم الحركة الإسلامية الشيخ الترابي في أواخر الثمانينات والتي أدت إلى انسلاخ المثقفين من أبناء الفور من الحركة الإسلامية  وإقصاء المرشد العام للحركة الإسلامية الرشيد الطاهر بكر بطريقة المؤامرة من قبل هذه المجموعة وكذلك محاربتهم لحاكم دارفور السابق أحمد إبراهيم دريج مما أدي لخروجه عن السودان. كما نادي الترابى بطرد الفور من جبل مرة وإعادة توطينهم في وادي صالح وكذلك ترحيل الزغاوة من شمال دارفور وتوطينهم في أم روابة .
والأخطر من ذلك هو انخراط القبائل المهاجرة في معسكرات الدفاع الشعبي وتجنيدهم في الأجهزة الأمنية وتم تسمية كتائب باسمهم مثل كتيبة (ماينوم) لقائدها صلح بنكى الذي قتل في مواقع العمليات في جنوب السودان. وسعت حكومة الإنقاذ إلى توطينهم في المدن الكبرى ففي الخرطوم خصصت لهم الإنقاذ حي الإنقاذ بديلاً عن عشش الفلاته ومدينة أبوجا في الجنوب !! وذهب الأمر إلى ادعائهم بأن بعض القبائل السودانية الأصلية كالشايقية يرجع أصلهم إلى الفلاته .. فهل كانت تهدف هذه القبائل لفلتنة الهوية السودانية. أم السعي لخلق حلف سري بينهم والشايقية حتى يجتنبوا الطعن في سودانيتهم ما دام الشايقية فلاته فكل الفلاته سودانيين.

ومن أكبر الأخطأ التي ارتكبتها الأحزاب السودانية أنها سعت بجدية لتمكينهم في السودان وتقنين أوضاعهم حتى تضمن وقوفهم معها في الانتخابات . كما أن أبنا هذه القبائل صاروا أدوات طيعة في ظل أي نظام.       لذلك نجدهم مواليين لأحزاب الأمة و الحركة الإسلامية الحديثة والتي قامت بتقنين قوات الدفاع الشعبي. وفي فترة من الفترات كانت المعسكرات محددة بفئات قبلية معينة باسم قوات مناطق التماس أي مقتصراً على مجموعات القبائل العربية كالرزيقات والمسيرية والبرقو والفلاته بينما امتنعت الدولة عن فتح المعسكرات في مناطق القبائل ذات الأصول السودانية والمستقرة أصلاً من خلال ممارساتها لحرفة الزراعة. فلم تقم معسكرات لتدريب المواطنين السودانيين في مناطق الفور والمساليت والزغاوة وأبنا النوبة .. الخ أي مناطق (الزرقة) تعني (الزنوج).و تولدت خطأ قناعات بأن أبناء هذه القبائل متمردون متضمنة المفاهيم التي أشاعها المغرضون لزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.. وحرموا من الدخول إلى الكليات العسكرية والشرطة وحتى الذين تمكنوا من الدخول الى تلك الكليات وتخرجوا في الوظيفة تم إبعادهم عند وصولهم  رتبا محددة أو إهلاكهم وقد أثارت هذه الأفعال الغبن الاجتماعي لدي مجموعات كبيرة ولدي قادة وأبناء قبائل الزرقة مما أعاد للأذهان الصورة المشوهة لدولة الخليفة فهل يعيد التاريخ نفسه بارتكاب الحركة الإسلامية نفس الأخطأ التي ارتكبتها المهدية ولم تراع فيها الخصوصية الحضارية والتاريخية المكونة للشعب السوداني.

إن الإنجليز رغم أنهم كانوا مستعمرين وكانوا على ملة غير ملة الإسلام التي يدين بها أغلبية السودانيين لم يتجرءوا على مثل هذا الفعل. بل كانوا أكثر احتراماً لتاريخ السودان وسكانه الأصليين. وسعوا للمحافظة على حضارة السودان وقبائله بل حافظوا على تقاليد البلاد السمحة من تنظيم إداري واجتماعي يحافظ على وحدة نسيج المجتمع السوداني وأصدروا أمراً بإلغاء نظارة الفلاته في جنوب دارفور بل ذهبوا لأكثر من ذلك بإصدار قرار يعمم على كل السودان يمنع الفلاته والقبائل المهاجرة بصورة جماعية من شراء الأرض في السودان ورويت عن ذلك قصص مشهورة بين الشايقية والفلاته.وبالطبع فإن وراء هذه العملية كوادر علمية تسعي بجد واجتهاد من أجل فرض طابعهم وثقافتهم على السودان، بل لغتهم وتاريخهم، ويمكن مراجعة مقالات وكتابات شخصيات مثل دكتور حسن مكي – وبروفسير أبو منقة والدكتور على الحاج. وملاحظة أساليب وأحاديث عن محاصرة الحزام الأسود للعاصمة القومية . أننا نجد قبائل البقارة السيارة في أفريقيا، وخاصة   الفلاته يقدسون أبقارهم لدرجة خوفهم من تكشيفها أو عدها وتهربهم من دفع الضرائب عنها مما جعلهم يهربون من دول كثيرة في غرب أفريقيا (مالى – نيجيريا – النيجر – تشاد).ولهم اعتقادات خاطئة أن الجن تحرس مواشيهم ويمارسون الكهانة والسحر.
.            
  * رغم من السلطات الاستعمارية كانت حازمة في الفترة مع القبائل الوافدة من غرب افريقيا اثناء الفترة الاستعمارية ت وكان الخوف نابع من المنشورات التي عثرت بحوزة وراك البرقاوي وبعد علماء الفلاته حيث يعتقدون ان السوادن هو ارض الميعاد وانهم موعودون بحكم السودان ، وتتطابق هذه المفاهيم مع معتقدات بني اسرائيل ، وبان الرب اعطاهم وعدا لاحفادهم بسكني الارض المباركه وحدودها من النيل الي الفرات .
  *و من الامور العجيبة  فقد تمكن هولاء القادمين اخفاء اصولهم وادعائهم بالعروبة ، حتي يتمكنوا من العيش بامان ويتمكنوا من تحقيق استراتيجتهم في السودان ولا يمكن ذلك الا عن طريق سيطرتهم علي دارفور وكردفان حتي لا يتكرر الخطاء الذي وقع فيه الخليفة التعايشي .
 ولا عجب اذ اشارت مذكرات القريشين ا1،2،3 الي ان الدناقله والنوبيين   قد حالوا بينهم وحكم السودان ، فادعاء بعض القبائل القادمة من النيجر ومالي وتشاد بالعروبة ادعاء يفنده هذا السرد والبحث التاريخي ، كما توكده احدث الدراسات عن اصول قبائل الشايقية والفلاته وقد نشرت ويمكن مقارنتها مع هذا البحث ، والوقائع التي سار نحوها مستقبل السودان والشعب السوداني فهنالك موامرة كبيرة تتم في الخفاء لاستبدال الشعب السوداني بشعوب اخري اتضح امرها في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ، لقد صرح الرئيس النيجيري  في عام 2010م ان عدد مواطنية في السودان يبلغ ( التسعة مليون نسمة ) بما فيهم اعلي الرتب في قيادة الجيش السوداني ومفاصل امن الدوله ولم يتبقي له الا ان يصرح ان ( عمر البشير اصله من نيجريا ) وهذة الحقيقية  سوف يكتشفها الشعب السوداني بعد ان يكون قد قضي عليه بالفناء .


راجع الرسالة التي أرسلها الناظر مادبو لحاكم السودان العام وطمعه في حكم دارفور بعد زوال حكم الفور ..

(راجع ملف الامبرورو سرى للغاية).

(راجع ملف الامبرورو بدار الوثائق).

– (مقال للعقيد شرطة الطيب عبد الجليل)).

(راجع مذكرات الرحالة الذين زاروا دارفور).

(راجع تقارير 46 – 56 ملف الامبرورو).

– راجع (الوجه الآخر للمهدية في السودان) وفيه شرح لأهداف الخليفة عبد الله التعايشي وقومه.

(أنظر كتاب السودان حرب الموارد والهوية).

 

وثائق هامة منسية عن سلطنة دارفور (5)
الابادة الجماعية الاولي لاهل دارفور والسودان
تحقيق / الاستاذ / ابراهيم محمد اسحق
كاتب صحفي و باحث في مجال التراث
                                    

 في المقال السابق تناولنا ملامح من تاريخ سلطنة دارفورودخول القبائل العربية الي دارفور ، وكيفية مقتل السلطان ابراهيم قرض ، وفي هذه الجزئية نستعرض تحالف اهل دارفور في مواجهة حكم الاتراك ، وكيف ان الشمال النيلي اصبح شريكا لاهل دارفور في مقاومتهم للتركية .
حيث صاهر المهدي سلاطين دارفور وتزوج بنت عم السلطان علي دينار ، الا ان حنكة وسياسة المهدي لم تكن تتمثل في خليفته ، حيث استنصر الخليفة عبدالله التعايشي بالقبائل الرعوية الوافدة من غرب افريقيا وهو اول من اسس مسالة العرب والزرقة فكان يسلح القبائل العربية الرعوية الموالية له  ويحرم الاخرين باعتبارهم افارقة او زرقة ،واتبع سياسة التهجير القسري للقبائل الدارفورية ، كما استخدم سياسه البطش والتنكيل ، واستعان بالقبائل الرعوية وفرض مفاهيم تعارضت بمبداء سلطة وسيادة القبائل علي ديارها  .
 مما نتج عنه تعارض بين مصالح ومفاهيم زعماء القبائل ذات الديار واستراتيجية الخليفة  ، فانقسمت المهديه الي  حلفين ، مجموعة حلف الخليفة واهله من العربان ، وقبائل دارفور بزعامة الفور وحلفهم مع الدناقلة والشايقية ، وقد مهد هذا الانقسام لاحقا لهزيمة معسكر الخليفة عبدالله التعايشي ، وعودة اهل دارفور لحلفهم القديم تحت قيادة السلطان علي دينار.
وكانت لعلي دينار وجهة نظره تتفق مع وجهة نظر عالم جليل هو بن خلدون فيما يتعلق باعتماد الخليفة علي معسكر حلفائه من القبائل الرعوية والعربان ، والذين انهمزموا امام جحافل القوات البريطانية الغازية نتيجة الحروبات الداخلية التي خاضها الخليفة مع اهل السودان وقد حدثت الا بادة الجماعية الاولي لسكان السودان والتي ذكرها السلطان علي دينار في مذكرته بان دارفور صارت قفارا  ، حيث كان عدد سكان السودان قبل ظهور المهدية حسب الاحصائيات الرسمية حوالي 5 مليون نسمة ، وبعد حروبات الخليفه  التي خاضها   نتيحة سياسة التهجبر، صار عدد سكان السودان مليون ونصف نسمة  ، وقد لاقي حوالي اربعة مليون ونصف حتفهم في عهد حكم الخليفة  ، وحينما ادار حلفائه وجهتهم نحو دارفور وجدوا السلطان علي دينار قد تمكن من اعادة عرش اجداده  وسد طريق دارفور امامهم .
حكم التركية في دارفور :   
لم يستمر حكم التركية في دارفور طويلاً لأنهم مارسوا المكر والخداع حتى على من سلمهم حكم دارفور فتم سجن الزبير باشا مكافأة له ومات مأسوراً في سجون القلعة بمصر.

أستمر الفور في ثورتهم على الحكم التركي وتمكنوا بحسن سياستهم من إعادة الحلف مع القبائل ذات الديار مرة أخري. واستطاع هذا الحلف من مواجهة الحكم التركي الظالم حتى ظهرت المهدية فتوسع حلف مقاومة الأتراك بهجرة المهدى إلى كردفان فصار الشمال السوداني شريكاً في الحلف بقيام الثورة المهدية التي كان وقودها قادة زعماء كردفان ودارفور بعشائرها المختلفة.
       

وتمكن المهدى من مصاهرة سلاطين الفور بزواجه من الميرم (الأميرة) مريم بنت نورين بن السلطان محمد الفضل وبالرغم من أن الثورة المهدية بدأت ثورة ضد الظلم والاستعمار في عهد المهدى، إلا أنها تحولت بمجرد وفاته إلى قمة للظلم وذلك في عهد خليفة المهدى. فاستطاعت القبائل العربية من البقارة ذات الولاء الأعمى للمهدية وقبائل الفلاتة القادمة من غرب أفريقيا للصعود إلى أعلى قمة جهاز الدولة المهدية وذلك في وجود الخليفة عبد الله التعايشى.
 

وظهرت بوادر تمرد قبائل دارفور بزعامة الفور على سلطة المهدية. وتمكنوا من الحصول على الدعم العسكري من السلطنات الأفريقية المجاورة لدارفور !! وعادت معهم في الحلف القبائل العربية ذات الأصول بدارفور بدافع الحفاظ على مكانتهم وديارهم متى ما تمت للفور إعادة دولتهم. ولكن معسكر الخليفة وحلفاءهم كانوا على النقيض منذ ذلك الوقت فهل يكرر التاريخ نفسه للمرة الثانية؟! فبدأ انقسام قبائل دارفور إلى مجموعتين متحالفتين. وشعر الفور ومعسكرهم من القبائل الأصلية أن قبضتهم بدأت تضعف وأن سلطانهم على وشك الزوال. في ذات الوقت بدأت القبائل الغائرة على حكم
الفور تبدى رغبتها في إزالة السلطنة.وللأسف فإن معسكر الخليفة كانت قراءته للأحداث ولواقع الأمور خاطئة. وأعتمد في سياسته على البطش والتنكيل واستقطاب القبائل الصغيرة التي ليس لها أي وزن والمهاجرة من غرب أفريقيا والتي دفعتها ظروف القهر الاستعماري للبحث عن ملاذ آمن في السودان على حساب أهله الذين أصبحوا يعادون الخليفة واعتبروا انتماءه للتعايشة مجرد غطاء وقناع وأرجعوا أصوله للقبائل الوافدة من غرب أفريقيا بل أعتبروه من الفلاتة النوردو. وحقيقة فأن أصل التعايشة كقبيلة موجودة في تشاد وأفريقيا الوسطى.

كذلك انتفضت وثارت بعض القبائل العربية ذات الديار المستقرة في دارفور منذ قديم الزمان فشعر الرزيقات بالغبن من دولة الخليفة لأنه همشهم. وسيق التعايشة مكبلين إلى دار الهجرة فصارت الحكامات يغنين أغنياتهن (زمينوا بنيرانوا أخير من المهدى وجنانوا). وَصِرْنَّ  يؤلبن الرجال على القتال في صف الفور ضد المهدى .. وتوالت الضربات على حكم الخليفة وأهله من الأعراب لأنه وسع الحرب شمالاً نتيجة إجباره لبعض القبائل للهجرة قسراً وشعر الأشراف بالإهانة لتفضيل الخليفة للأغراب عليهم كما شن الخليفة الحرب على قبائل الجعليين والشايقية والدناقلة وفروعهم وما أغاني التراث الشعبي لثقافة الوسط إلا ذاكرة للشعب السوداني لما خاضه الخليفة من الحروبات وبات ذلك دليلاً على بطش الخليفة الذي مارسه على القبائل ذات الأصول السودانية تاريخياً. وأنقسم السودان الكبير إلى حلفين، حلف السكان  الأصليين والأشراف المناسبين لسلاطين الفور والقبائل المنضوية تحت لوائهم من عرب وعجم.
       
 
وعلى النقيض من ذلك حلف الخليفة التعايشى ومجموعة القبائل المنضوية تحت لوائه حتى جاءت الطامة الكبرى بدخول القوات الإنجليزية إلى الخرطوم. فوجدت قبائل السودان الشرقي الفرصة للتحرر من الخليفة وحكمه ووقفت في صفوف القوات الغازية. وانعكست الآية بعد أن حاربت مع المهدى ضد الاستعمار كذلك وجد الفور وحلفاؤهم من الرزيقات وبعض الدناقلة والمساليت والزغاوة الفرصة لإعادة عرش سلطنة الفور الى الوجود مرة أخرى وإعادة القوى الحيوية لها حتى تتمكن من الوقوف أمام السيل المتدفق من البشر القادم من غرب أفريقيا. بعد أن سمعت بقيام دولتهم في ارض الميعاد  
- أرض النيل
وستظل هنالك اسئلة كثيرة حائرة؟

 

لماذا شن الخليفة حملته على قبائل السودان الأصلية وحاول انتزاعها من جذورها؟! ويحس الإنسان بشعور ملئ بالاسى من تصرف الخليفة حيال النساء والأطفال. ففي مذكرات السيد/عبد الرحمن المهدى يحكى كيف لاقى الذل والهوان هو ووالدته من قبل الخليفة وكيف كان يعاملهم بالقسوة رغم أنه كان طفلا صغيرا  ووالده هو الامام المهدى. وقد أدت بهم الظروف لأكل أوراق الشجر هو ووالدته وأخواله من الفور وعلى رأسهم السلطان على دينار. وكان رد الخليفة للطفل الصغير أنه يعامله بهذه القسوة حتى لا يتذكر أنه من سلالة سلاطين الفور - أي خواله. ولقد ذكر السلطان على دينار في مذكراته كيف أنه لاقي الاستفزاز في عهد الخليفة .. وقال أن الخليفة قام بتشريد جميع أهل دارفور وقام ببيع زوجاته واطفاله ..وان دارفور صارت قفاراً من شدة بطش الخليفة  بالعلماء والقادة والمصلحين..مما ادى بالسلطان على دينارلوصف حكم الخليفة ودولته (بدولة العربان الضعاف)..

التقت وجهة نظر السلطان على دينار مع وجهة نظر عالم جليل هو ابن خلدون الذي وصف هذا الصراع بصورة دقيقة قبل موته عام 1406 م. عندما حلل الصراع بين الرعاة والمزارعين .ووصل إلى أن حياة الرعاة الرحل وثقافاتهم تشبه في أصولها حياة العرب و البربر والمغول وان من بين أنواع التحديات التي تواجه الدولة المنظمة في تاريخها هو تهديد الرعاة الرحل لأطراف الدول المستقرة..وتعمل على إضعافها وعندها تنهار تحت ضغط الرعاة, وحينما تنهار الدولة يسرع الرعاة بترك هذه الدولة لأنهم لا يستطيعون أن يفرضوا طريقة حياتهم ونظام حكمهم على شعب حيث أن ثقافتهم العابرة وأنظمتهم السياسية البدائية لا تمكنهم من معالجة المشاكل المعقدة لسياسة الدولة أو تتمشى مع مصالحهم الحقيقية.
ولهذا كثيراً ما يحدث أن يلجأ الرعاة إلى النهب والسلب ثم الانسحاب وبالفعل هذا ما حدث لدولة الخليفة وأهله من الأعراب فبعد أن أسقطوا دولة الفور لم يستقروا وتمكنوا من الاستيلاء على السودان ولم يستطيعوا الاستمرار في الحكم طويلاً وانهارت دولة المهدية. وقد كان الناظر مادبو أكبر زعيم لقبائل العرب المستقرة (الرزيقات) يحمل نفس هذه النظرة وكان يحتقر الخليفة لأنه من قبيلة صغيرة احتمي بقبائل أصولها غير سودانية .. وجاهر الناظر مادبو بأن الخليفة أصلاً من الفلاتة القادمين من فولتا العليا. وأهم سؤال يجب الإجابة عليه هو هل كان المهدي هو المهدي المنتظر حقاً ؟! وأي عقيدة كان يعتنقها الخليفة عبد الله التعايشى عندما قام بقفل طريق الحج أمام حجاج السودان الغربي ؟! وهل كان محقاً بدعوته للحج  إلى الجزيرة أبا بدلاً عن شد الرحال إلى مكة ؟!
وما هي القوي الخفية التي وقفت خلف الخليفة حتى يتمكن من الصعود على قمة جهاز الدولة المهدية. وساعدته على نشر أفكاره ومعتقداته.
يقول اللواء معاش أبو بكر أبو حراز في بعض محاضراته أن : الخليفة قدم أصلاً من غرب أفريقيا وكانت تسيطر عليه فكرة المهدية. وحاول تحقيقها في بعض ممالك أفريقيا ولكنها لم تجد قبولاً أو أرضاً خصبة. وللعلم فقد كان الخليفة جاهلاً بعلوم الشريعة والدين.
لذلك استهجن فكره كثير من العلماء وأغلبية السلاطين والأمراء من أفريقيا الغربية. وكذلك لم يتمكن الخليفة من نشر فكرة المهدية شمال أفريقيا لسيطرة الحركة السنوسية ولكن حينما حضر إلى دارفور توجه إلى كردفان. فوجد ضالته في شخصية محمد أحمد المهدى. وقال له أنك المهدي في بادئ الأمر أنكر عليه الإمام ذلك وما كان من الخليفة إلا أن هجم عليه وألقاه أرضاً وقال له إنك أنت المهدى المنتظر فأضطر محمد أحمد للإقرار بأنه المهدى .
والشيء المهم أن الفور الذين كانوا يسيرون القوافل إلى بيت الله ويرسلون المحمل وكسوة الكعبة, وكانوا أدرى بالشريعة أنكروا على الخليفة سلوكه ذلك وأنكروا على المهدى أنه المهدى المنتظر إلا أنهم وصفوه بالشيخ في وثائقهم وقاوم أهل دارفور المهدية أشد المقاومة ومات منهم الآلاف. وتضررت كذلك القبائل العربية الراحلة من المهدية وأسلوبها في الهجرة وعارضت الخليفة الذى بطش ونكل بهم.

وكم كان الخليفة يسوقهم أسرى ومقيدين . وبمجرد دخول قوات الاستعمار للسودان بدأ استقطاب نحو تكتل جديد لخلق حلف آخر. فتكتل الفور والرزيقات والدناقلة والشايقية وبقية حلفاء الفور. وانضموا للواء السلطان على دينار المتحرك من أمدرمان وكانت وجهته دارفور .. لإعادة عرش أجداده وسلطنة الفور إلى الوجود مرة أخرى. وكان لهم ما أرادوا في عام 1899م وقد انهارت دولة المهدية وحلفهم بانسلاخ أهل دارفور وقتل الخليفة وتشتت شمل أهله

(أفريقيا فصول من الماضي – أحمد طاهر – دار المعارف 1975م)

هناك روايات تقول: ان عبدالله التعايشى ذهب الى الزبير باشا وعرض عليه فكرة المهدية فانتهره

(منتدى أبو حراز بأمدرمان 1998م).

راجع تاريخ دارفور السياسي – موسى المبارك).

 

وثائق هامة منسية عن سلطنة دارفور :4
الابادة الجماعية الاولي لاهل دارفور
تحقيق / الاستاذ / ابراهيم محمد اسحق
كاتب صحفي و باحث في مجال التراث

تمهيد :- خلفية تاريخية
في اطار تناول جذور مشكله دارفور والتي تشعبت واصبحت نموذج للدمار الذي اصاب وعم كل اقاليم السودان وادي الي تشظي الوطن وانقسامه الي دولتين ، وما زال شبح التقسيم مهددا يطال بقيه الاقليم الملتهبة ، نتيجة سياسات النخب النيلية التي حكمت السودان بعد حقبة الاستعمار .
وحتي نتناول الامر من زواية دراسة علمية ومنهجية فاننا سنلزم انفسنا بقراءة الوقائع التاريخية كما جرت وسنستعرض بعض المواقف التاريخيه ، بالنقد والتحليل وفي البعض الاخر سنحاول ربط بعض الوقائع التي حدثت في الماضي مع الحاضر الذي يجري امامنا من احداث ، وقد حاولت من خلال هذه الدراسه السير مع تيار الزمن وقراءة مالات الاحداث وقد يجد القارئ ان كثير من الارهاصات والتوقعات التي تنبأنا بها قد اصبحت امرا واقعا ، وكل المهددات التي كنا نود ان لا تحدث فقد جري عليها نواميس السنن الكونيه وحدثت ، حيث لا ينفع الحذر من القدر .  
ومن خلال الوثائق التاريخية تناولت بالسرد تاريخ سلطنة دارفور وتاريخ هجرة القبائل العربيه اليها و التي قدمت من اجل الرعي ، وحينما دخلت الي دارفور ، اقامت احلافا مع القبائل الاصليه التي كانت لها السيادة علي الارض ، ومن خلال الخلفية التاريخية يتبين لنا كيف ان سلاطين الفور قد التزموا بعهودهم في حمايه من لجاء الي ديارهم حتي ان من اسباب سقوط سلطنه  دارفور ، في عهد السلطان ابراهيم قرض هو دفاعه عن مشايخ القبائل العربية من الرزيقات ، وقد سقط شهيدا في ارض المعركة في 25 اكتوبر 1874م .
يقع البحث في حوالي 35 صفحة ولاهميتها ترجمت لعدة لغات ،  وتناولتها مركز بحثية بالتحليل ونشكر الاستاذ المحامي / محمد بركة علي ترجمتها وعرضها امام محافل اقليمية ودولية .
كما اعتمدت المحكمة الجنائية الدولية علي بعض المعلومات القيمة التي وردت فيها في اثبات نية الحكومة السودانية في ارتكاب جرائم  الابادة الجماعية بدارفور  وتم اعتقالي في اكتوبر 2004بمطار الخرطوم قبل سفري الي ليبيا وعقب عودتي ظللت معتقلا لمدة شهر تحت التحقيق والاتهام بالادلاء بمعلومات لمنظمات معادية للسودان ادت لاتهام رئيس الدولة عمر البشير واخرين ولاهمية مشاركة القاري والباحثين المهتمين فانني سوف اوصال التعرض علي البحث فقره فقرة وسوف ابداء من حيث التمهيد والمدخل  ؟
Darfur
Cultural Conflict or Momentous War for Arab tribes
Facts and Secrets
دار فور
                          صراع ثقافى ام حرب مصيرية للقبائل العربية          
حقائق وأسرار
خلفية تاريخية :
تعتبر دارفور من السلطنات الإسلامية التي قامت في القرن الرابع عشر الميلادي جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا. وترجع أصول سكان دارفور الأصليين للقبائل النوبية والحامية والزنجية مع اختلاط ببعض الدماء العربية التي ذابت بفعل عوامل الجغرافيا والتاريخ في الكيانات المحلية. و منذ تأسيس دولتهم الإسلامية ةفقد ظل الفور كحكام يحافظون على نسيج المجتمع في دولتهم طيلة الخمسة قرون فترة حكمهم. وبالرغم من أن الفور من المجموعات النوبية فهم يعتبرون أقدم سكان السودان القديم .

وقد أدي دخول الإسلام بلادهم إلى استقرار مجموعات محدودة من القبائل العربية بدارفور. إلا أن المجموعات التي دخلت في الفترة الأولي كانت غالبيتها من طبقة العلماء ورجال الدين، واقتطعت لهم حواكير الجاه .
أما مجموعة القبائل الرعوية فقد كان يحتاج دخولهم إلى مناطق بعينها إلى فترة زمنية محددة (هذا فيما يخص القبائل الراحلة) أما القبائل الرعوية المستقرة فقد كانت تمتهن مهنة الرعي وتقوم برعي أموال الدولة وأرباب الدولة من القادة والأمراء. ويتم تحديد إقامتهم في حواكير رعوية خاصة تتبع لحاكم الجهة أو مندوب السلطان –وبهذه الكيفية اصبحت في سلطنة الفور ودولتهم خصوصية اعتبارية للعلماء وأهل الدين والصلاح. وتم تقسيم سكان دارفور إلى كيانات اجتماعية بحكم وظائفهم وحِرَفَهمْ ولا ينال شخص المكانة إلا حسب ما يقدمه من عطاء في خدمة الدين والعلم والثقافة.
.  
لذلك نجد أن القبائل العربية التي دخلت دارفور صارت لها ديار ولم تكن لتحافظ على مكانتها إلا بما تقدمه من ولاء لسلاطين الفور, فكم من حرب طويلة خاضتها هذه القبائل لصالح تأمين السلطنة وحدودها. ومن أكبر الحروب التي خاضها الفور في التاريخ هي تلك الحرب التي خاضها السلطان تيراب لدفع غارات السلطان هاشم وحلفائه من القبائل العربية الرعوية على حدود السلطنة الشرقية في كردفان. فقد كانت هذه القبائل تقوم بالإغارة على قوافل التجارة ونهب القري، وتمارس تجارة الرقيق.ولم تكن تشعر القبائل العربية المتحالفة مع الفور والتي تقاتل في صفهم بأي تمايز أو فوارق في الانتماء لأرض دارفور وتاريخها. فكان التكاتف والحمية للدفاع عن الحق ونصرة المظلوم والعيش  
 بسلام.

وعندما قام الأتراك بفتح السودان و اسقطوا مملكة الفونج لم يبق أمامهم إلا فتح دارفور. أرادت الحكومة التركية استغلال فرصة أن السلطان شاب لم يتجاوز السابعة عشرة فقررت غزو دارفور وشنت عدة حملات باءت جميعها بالفشل فقد استعصت عليهم و سطر التاريخ ذلك الموقف البطولى للسطان محمد الفضل الذي تولي الحكم في ريعان شبابه وخاطب محمد على باشا بخطاب مشهور . واستمرت دارفور مستقلة حتى عهد السلطان محمد حسين ابنه الذي قام بتأسيس أول جيش نظامي حديث مدرب ومسلح بأحدث الأسلحة في أفريقيا. وأجري له الرواتب – مما دفع تركيا لإقامة علاقات حميمة معه وصرفت وجهتها عن فتح دارفور.
وقد طلب محمد شريف شقيق سلطان وداى الحماية من السلطان محمد الفضل ولجأ إلى دارفور ونال الحماية وتم إكرامه وسيرت دارفور حملة ضخمة ونصبته سلطاناً على وداى وأبطلت العادة السيئة التي كانت سائدة في وداى، وذلك عندما يستولي الحكم أحد أفراد العائلة يقوم السلطان الجديد بقلع عيون أفراد العائلة المالكة مما أدى بمحمد شريف للفرار إلى دارفور وعندما تولي الحكم أبطل هذه العادة.
وخلفه ابنه السلطان إبراهيم قرض، الذي سعي لحماية كل قبائل دارفور وتلك التي لجأت للسلطنة نتيجة صروف الدهر. ولم يكن الفور يفرقون بين الفور والقبائل العربية الأخرى. حتى أن من أسباب سقوط سلطنتهم في 25 أكتوبر 1874م على يد الزبير باشا كان نتيجة الفتنة التي أثارها زعماء الرزيقات بعد اعتراضهم لطريق التجارة ونهبهم لقوافل الزبير باشا ونقضهم لاتفاقية الصلح بينهم والزبير. فقام الزبير باشا بمخاطبة سلطان دارفور إبراهيم قرض بتسليمه مشايخ وزعماء الرزيقات، إلا أن السلطان رفض تسليمهم حفاظاً على كرامتهم بحكم أنهم احتموا به. وعندما رفض إبراهيم قرض تسليمه زعماء الرزيقات أعلن الحرب على سلطنة دارفور. فخاض عدة معارك انهزم في أكثرها وكانت أغلبها في شمال دارفور. وعمل على تأليب هذه القبائل العربية التي تقف صفاً مع الفور حتى تخرج من حلفهم. ونجح الزبير باشا في ذلك وتمكن من الانتصار على جيش الفور في معركة منواشى بالقرب من نيالا. وأنهي سلطنة الفور الإسلامية وسلمها إلى تركيا. وقد دفع الفور استقلالهم ثمناً لحرية قبائل الرزيقات وصار حلفاء الأمس أعداء اليوم !!.

راجع مخطوطات عيزانا ملك اكسوم فى غزوه لمروى وفرار الاسرة الحاكمة  الى دارفور

(أراضي زراعية).

(نرجو مراجعة صكوك ووثائق تمليك الأراضي في دارفور  كتاب  الفور والارض – دكتور محمد ابراهيم ابو سليم

راجع قصته فى كتاب تشحيذ الاذهان للتونسى

 

دليل المواقع

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210
أضحك من قلبك مع البشير وعادل إمام

;

Omar al-Bashir: conflict in Darfur is my responsibility
 

الحركة الوطنية لتحرير السودان تعتقد كل من يعترف بحقوق شعب دارفور وحقه المشروع في تقريرمصيره . هو عضو أصيل في الحركة الوطنية لتحريرالسودان أعلنها أم لم يعلنها .
أما بخصوص وحدة المقاومة في دارفور فالحركة الوطنية رؤيتها واضحة من المنادين بوحدة صف المقاومة في دارفور اليوم قبل الغد . وهي من أولويات الحركة الوطنية  وسوف تظل تنادي بها الي ان تتحقق.
موسى يعقوب
امين الاعلام للحركة الوطنية لتحرير السودان
.

baba Call to day
Adam Bunga the King of Agreat Darfur's Singer
On 0020140786129

 

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved