He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
Monday, 08/13/2012

النشرة الاعلامية رقم (57)

ارتفاع عدد القتلى و الجرحى في أحداث كتم:

الخرطوم: حسين سعد:حذرت فعاليات المجتمع المدني بمنطقة كتم من استمرار تدهور الاوضاع الانسانيةوالامنية بالمنطقة، التي شهدت توترات و احداث دامية اودت بحياة العشرات واصاباتالمئات من المواطنون. وقال رئيس منظمة المجتمع المدني بالمنطقة عبد الناصر ابراهيمإن احداث معسكر كساب ؟؟ ومؤسفة، وكشف ان عدد القتلى ارتفع الى 100 قتيل جرحواصابات المئات، كما ان هناك اعداد كبيرة من المفقودين، واشار الى ان المعسكر الذييقيم فيه اكثر من 30 الف نازج تم افراغة تماما من النازحين الذين يعيشون اوضاعاًانسانية قاسية. وطالب بتحقيق دولي من جانبه وجه الامين العام للمنظمة عبدالله ادمفي لقاء مع اعضاء الهيئة السودانية لدفاع عن الحقوق والحريات ان عدد القتلي فيتزايد باستمرار وان اكثر من 600 نازح اصيبوا بجروح جراء الاحداث وقال على الحكومةان تتحمل مسؤوليتها تجاه المواطنين وطالب الشئون الانسانية والمنظمات الدوليةبتقديم المساعادات وتقديم الغذاء لنازحين المتضررين من الاحداث وتقديم الجناة الىالمحاكمة ونزع سلاح حرس الحدود. من جهته قال ادم حسين ان هناك تكدس لنازحين فيالمنازل بالمدينة اذا لم تتدخل الجهات المختلفة سوف تقع كارثة انسانية بالمنطقة،كافة مع استمرار هطول الامطار. وطالب عضو الهيئة السودانية لدفاع عن الحقوقوالحريات عبدالله ادم خاطر باجراء تحقيق عاجل في الاحداث، التي خلفت وراءها واقعانساني سئ يتطلب التدخل العاجل، واكد ان الهيئة ستتابع الاوضاع في كتم حتى تتحققالعدالة.

المركز الافريقى لدراسات العدالة يدين قتل المتظاهرين:

أدان المركزالافريقى لدراسات العدالة والسلام الاستخدام المفرط للقوة الذى تمارسه قواتالحكومة السودانية فى التعامل مع المظاهرات, داعياً لفتح تحقيق فورى, مستقل ومحايدحول الوفيات والاصابات الناجمة خلال مظاهرات 31 يوليو بمدنية نيالا و29 يونيوبمدنية امدرمان. مشدداً على ضرورة إحترام حكومة السودان حقوق المواطنين السودانيينفى التظاهر السلمى, والتمتع بالممارسة الكاملة لحقوقهم فى حرية التجمع والتعبيرالمعترف بها فى الدستور. وطبقا للتقارير الواردة للمركز الافريقى لدراسات العدالةوالسلام, ان قوات الشرطة والامن قد استخدمت الرشاشات والمدافع لقتل المتظاهرين.

في جريمة جديدة ، عناصر من الشرطة تقتل المواطن عبده أحمد صالح:

تجمهر عدد منمواطني مدينة ود الحليو بولاية القضارف أمام نقطة الشرطة إحتجاجاً على قتل الشابعبده أحمد صالح (30 )عاما بسبب ضربه في رأسه بآلة صلبة بحراسات الشرطة. واتهم أهالي المجني عليه أفراد الشرطة بقتلهواستندوا في ذلك لعدد من الشواهد من بينها تقرير الطبيب وتمسكوا بتشريح جثمانالقتيل من جهة مستقلة. وقال معتمد محليةود الحليو مكرراً رواية الشرطة لصحيفة ( الدار) (حدث ذلك في إطار حملات الشرطةالعادية لمنازل الخمور البلدية حاول شاب الهروب من الشرطة والخروج بالشباك وأصيبفي رأسه و ذلك حسب ماورد الي من إفادات الشرطة وتم استخراج اورنيك وإسعاف المصابالذي كان يشكو من الم في رقبته إلا انه توفي متاثرا بإصابته. وسبق وقتلت شرطة أمن المجتمع ( النظام العام)الصادق يحي محمد عبد الله ، تحت التعذيب 11 يونيو. وقتلت شرطة النظام العام ( أمن المجتمع)الشهيدة عوضية عجبنا بحي الديم بالخرطوم 5 مارس 2012. وقتلت شرطة المسيد بالجزيرة أحد المواطنين تحتالتعذيب كما أوردت صحيفة ( آخر لحظة) الجمعة 12 أغسطس.

وعذبت مجموعة منعناصر الشرطة الخير العوض (ود سعدة) –عامل يومية – الى درجة تورم جسده وبصقه دماً واصابته بالفشل الكلوي يوليو 2011. (حريات).

رضوان داؤود من داخل المعتقل: يشرفني أن أكون أحد شهداء الثورة:

نقلت مواقعالتواصل الإجتماعي عن رضوان داؤود – ناشط قرفنا السلمي والمعتقل لدى جهاز الأمن –قوله: أنا بصحة جيدة ومعنوياتي ممتازة… اشكر كل من دعمني ووقف بجانبي. والثورةمستمرة.. حتى لو حكموا علي بالإعدام…. يشرفني ان أكون احد شهداء الثورة..وعلى ثقةانني لن اكون الأخير. الجدير بالذكر، أنرضوان اعتقل 11 يوليو ، وقدم للمحكمة يوم 29 يوليو بتهم معارضة السلطة بالقوةوالتخريب ، وستعقد المحكمة جلستها القادمة الاثنين 13 أغسطس (حريات).

وفاة أربعة من الجنوبيين بالعاصمة:

توفي أربعة جنوبيين،بينهم امرأة وطفل حديث الولادة ، بالخرطوم خلال الأسبوع الماضي ، جراء الأمطاروإحجام سلطات الولاية عن تقديم أبسط أشكال الدعم للجنوبيين المحصورين في العراء فيإنتظار عودتهم للجنوب. وأكدت التحقيقات انآلاف الجنوبيين يعيشون في معسكرات في العراء ، في أحياء الشجرة وجبل أولياء والحاجيوسف وأطراف أمبدات ، في ظل إحجام السلطات الحكومية عن تقديم الخيام أو الأغذية أوالرعاية الصحية. وأغلقت الحكومة السودانيةالطرق البرية والجوية والنهرية مع جنوب السودان ، كما منعت التحويلات المالية بينالبلدين. ومنعت السلطات بشكل متعمد بعضأهالي منطقة الشجرة من تقديم العون الإنساني للجنوبيين المتضررين من الأمطاروالسيول. وإنتشرت بين الجنوبيين المحصورينكثير من الأمراض مثل الملاريا والتايفويد وسوء التغذية. واتهمت مصادر جنوبية حكومة السودان بإستخدامالجنوبيين المحصورين بالشمال ككرت للضغط على حكومة الجنوب في المفاوضات التي تجريبين الطرفين في أديس أبابا . وأكدت ان حكومة المؤتمر الوطني تتعامل مع هؤلاءالمحصورين كرهائن ، لا سيما في ظل تسليحها ودعمها للمليشيات الجنوبية التي ترهبالجنوبيين في الشمال وتختطف بعضا منهم لتجنيدهم أو طلب فدية من ذويهم. وكان المجلسالتشريعي لولاية الخرطوم دعا أول أمس إلى الإسراع في ترحيل الجنوبيين المحصورين ،ليس لدواعي إنسانية وانما لانهم يشكلون خطراً صحياً وبيئياً وأمنياً. (حريات).

عباقرة الكذب: إجراءات احتجاز المعتقلين صحيحة وجهاز الامن برئ من تهمخرق القانون:

في مواصلةللاستخفاف بالعقول و الكذب ، برأت لجنة برلمانية جهاز الامن من خرق القانون ،واكدتان الجهاز يتعامل في اجراءاته بشأن الاعتقال وخلافه وفق القانون ولايتجاوز النصوصالقانونية. وكشف رئيس لجنة الشؤونالقانونية الفاضل حاج سليمان عن تسلم لجنته جملة من الشكاوي حول اعتقالات تمتلاشخاص في يوليو الماضي ، واكد ان اللجنة بصدد متابعة الشكاوى مع الأجهزة المختصة.وقال في تصريحات امس ان الاجهزة الامنية نفسها لاتتعامل الا وفقا للقانون حتيلايظن ان الاعتقالات والاجراءات التي تتخذ من قبل اجهزة الامن تأتي مخالفة للقانون.واشار الي ان المعتقلين الذين تسلمت اللجنة شكاوى من ذويهم «10» معتقلين، وشدد علىاهمية ان تكون تهمتهم معلومة ويتم تحويلهم للقضاء. واكد الفاضل ان مسؤولية اللجنة مراعاة ومتابعةكل مايتعلق بصيانة حقوق الإنسان ،وذكر ان هناك اجراءات تتم بموجب قانون الامنالوطني يتم فيه التحفظ علي الشخص المتهم، واضاف «لكن التحفظ هذا ليس امرا مطلقا ويخضع للقانون مهما تكن الاجراءات التي تتم سواء كانت من قبل الشرطة او الامن اوأية جهات اخري، كلها تتم وفق القانون»، لكنه رجع وقال: مافي اعتقال يتم خلافاللاجراءات القانونية وجهاز الامن يتعامل وفق القانون ولايتجاوز النصوص القانونيةالتي تحدد الاعتقال ، وذكر ان هناك بعض المعتقلين لدى الجهاز لم تنته اجراءتهم بعد.(الصحافة).

تجمع السودانيين فى فرنسا ينظم مظاهرة امام السفارة تضامناً مع شهداءمجزرة نيالا:

لقد تابعنا عن كثبفي الشهرين السابقين الحراك الشعبي السلمي لاهلنا في السودان استنكارا للسياساتالتقشفيه التي اعلنتها الحكومه الدكتاتوريَّة السودانيه , وبالرغم من سلمية التظاهرات الا ان الحكومهالقمعيه واجهتها في البدايةبالغاز المسيل للدموع و والهراوات والاعتقالاتوالمحاكمات الصوريه للثوار ثم جاءت مجزره نيالا(30/7/2012) كنقطة آخرى للتحولالمأساوى فى مجرى أحداث الثورة السودانية.الارتفاع المهول في الاسعار في مدينه نيالا زاد العبء علي المواطنين, اذ وصل سعر جالون البنزين الي 40 جنيه سوداني مماجعل نقابة المواصلات و النقل تعلن الاضراب عن العمل. خرج طلاب و طالبات المدارس الثانويهرفضا للزيادات وعبروا عن ذلك بالتظاهراتالسلميه ونادوا باسقاط النظام و التف حولهم مواطنو المدينه . لكن قوبلت هذه التظاهرات بالعنف المفرط من قبل جهازالدوله فاستخدمت الرصاص الحي في مواجهة منيحملون الاقلام والدفاتر المدرسيه . لقد تجرأت الحكومه بقتل ما يزيد عن ستة وعشرين فرداًمن المتظاهرينو المتظاهرات وتتراوح اعمارهم ما بين خمسةعشر و خمسة و عشرون؛ ومالا يقل عن المئة وثمانين جريحا و جريحه في حالات خطره (نقلاعن شهود عيان فى تلك المدينة). ما تمفي نيالا ما هو الا مواصلة لما بدأتهحكومة الدمار هذه، منذ مجيئها الي السلطه عام 1989؛ من قتل المواطنين في جنوبالسودان ودارفور وفى جبال النوبة والنيل ألأزرق وفى كجبار وكسلا وبورتسودان وفىالعيلفون ..الخ. اطلاق الرصاص علىالمظاهرات السلمية من قبل النظام دليل علي ان الثورة صارت على وشك القضاء عليه. نحن كسودانيين مقيمين بالخارج اُجبِرنا علي تركوطننا كغيرنا من ابناء شعبنا؛ وواجبنا جميعاً ألآن التكاتف بيننا ضد هذا النظامالشمولي التعسفى ألأرهابى القاتل؛ وإقصائه من السلطة نهائياً فى بلادنا. السؤالالجوهري الذى يطرح نفسه راهناً:- كيف نخرج من دائرة الشجب و الادانه فقط ؟ كيف نستطيع من موقعناالآمن هنا ان ندعم بنات وابناء شعبنا؛ الَّذين يواجهون بكل شجاعة، الرصاص وألإعتقال وكلِ أنواع التعذيب؟ الاجابه تبدأ بتجاوزنا لاختلافاتناالسياسيه وهزيمة دعوات الفرقه التي يبثها النظامبيننا. ثم بالعمل على توحيد جهودنا لايصال صوت الثوره الطلابيةالشعبية السودانيه الي العالم, وجعل قضية تحرر شعبنا هماً يتقاسمه معنا اخوة لنا في الانسانيه، بل و يساهمون بشكل فاعلبالضغط علي حكوماتهم لقطع ما يزيد منإثراء النظام الطاغى فى السودان وتعاظم جبروته؛ بينما الشعب يزداد فقراً و جوعاً ومذلةً. علينا جميعاً الثوَّار السودانيين المناضلين الوطنيين فى المهجر، الإرتفاع لمستوىالأحداث الجسيمة التى يتعرض لها شعبنا فى البلاد. والوقوف بشتى ما لدينا من وسائللتضييق الخناق على هذا النظام الدكتاتوري لإسقاطه من الحكم. طالبنا بالاتي: التحقيق في مجزرة نيالا من قبل المجتمع الدوليوتقديمهم الي محاكم عادلة... التحقيق عن احداث كتم ومعسكرة كساب ايضا.. المطالبةباستقالة السفير في فرنسا... المطالبة بإسقاط النظام. نحن كسودانيين فى فرنسا صغار وكبار، رجالاًونساء شاركنا فى تظاهرة كبرى تضامناً مع المناضلين الَّذين إستشهدوا فى مواكب مدينة نيالا ، ونسأل الله أنيُدخلهم فسيح جناته. وتضامناً مع الجرحى راجين لهم الشفاء العاجل.وتضامناً مع كلِالضحايا الذَّين أصابهم النظام فى كلِ أنحاء القطر. المجد للشهداء. معا من اجل محاكمة مجرمي نظام الانقاذ المجرم. معا من اجل اسقاط النظام الشمولي الفاشي. يدا واحده حتي النصر. اعلام تجمع الشعب السوداني فى فرنسا

النشطاء في فيينا ينظمون تظاهرة لادانة قتل الطلاب في نيالا:

تدعو مجموعة نشطاءالجاليه السودانيه في فيينا لتظاهرة للاحتجاج على إحدى فظائع النظام المجرم فيالسودان، في مواجهة الاحتجاجات السلمية لطلاب المدارس بمدينة نيالا (دارفور)، حيثسقط منهم أحد عشر شخصاً برصاص جهاز الأمن، معظمهم من الأطفال وجرح أكثر من ثمانينشخصا. أحتجاجاً على سياسيات المؤتمر الوطني، تجاه أهلنا المسالمين في دارفور.. احتجاجاًعلى استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين العزل..

احتجاجاً علىالاعتقالات التعسفية، والاختطافات الإجرامية في دارفور.. المكان ساحة ستفانز، الحيالأول، فيينا.. الزمان: السبت، 11 أغسطس 2012 الساعة الرابعة مساء..

مذكرة من التحالف الديمقراطي للمحامين حول الإنتهاكات المرتبطةبالتظاهرات السلمية:

السادة/ رئيسالجمهورية ، وزير الداخلية ، وزير العدل ،رئيس جهاز الأمن والمخابرات: يخاطبكمالتحالف الديمقراطى للمحامين اليوم من منطلق مسؤوليتنا وواجبنا الوطنى والمهنىوالإنسانى والأخلاقى حول التجاوزات والإنتهاكات إلتى شملت المواطنين فى مختلفأنحاء البلاد، متمثلة فى التصدى الوحشى والعنيف للمواكب السلمية إلتى عمت البلادعقب الإجراءات الإقتصادية القاسية إلتى أتخذتها الحكومة مؤخراً برفع الدعم عنالمحروقات، ورفع أسعار السلع الغذائية، والعلاجية، وكلفة التنقل، بطريقة فجائيةوغير مسبوقة، فضلاً عن هبوط سعر صرف العملة الوطنية الذى عاد بنتائج وخيمة لكلفةالصناعة والزراعة والخدمات كافة، وأثر سلباً على فرص الإستثمار والتنمية، وكفالةمصادر العيش الكريم للمواطنين، خاصة الفئات الفقيرة والمهمشة إلتى ما عادت قادرةعلى الوفاء حتى بحاجيات المأكل والمشرب، ناهيك عن كلفة التعليم والدواء والتنقلوالملبس، وضاعفت من ندرة فرص العمل وكسب العيش الشريف.. كما تعلمون إن حقوق الرأىوالتعبير والتجمع السلمى وسماع صوت الجماهير جميعها حقوق مقدسة كفلتها مواثيقالشرعة الدولية لحقوق الإنسان، إلتى أنضم إليها السودان وأعتبرها جزءاً من دستورالبلاد بموجب المادة 27(3) منه، كما نصت عليها صراحة عدد من نصوص الدستور، فضلاً عن أنها ضرورية، وغيرقابلة للإنتقاص فى جميع النظم الديمقراطية. وقد اكد عدد من كبار المسؤولين منكم فىالآونة الآخيرة على كفالة تلك الحقوق، مع تحفظهم، وبحق، أن لا يشمل ذلك التخريب أوالتعرض للمنشآت العامة والخاصة. إننا علىيقين إن الجموع الهادرة إلتى عمت انحاء البلاد المختلفة، بشكل عام، خاصة الأحياءفى المدن الثلاث، لم تخرج لتخرب أو تدمر أية منشآت أو مبان، أو لتلحق الأذى أو الضرر بالبشر أو الحجر أو الشجر، بلكانت تجمعات سلمية خرجت بدوافع تلقائية وسلمية، تعبيراً عن المعاناة إلتى تسببتفيها الإجراءات الآخيرة، وأحتجاجاً على إخفاق الحكومة بإعتراف عدد من منسوبيها فىإدارة الشأن الإقتصادى بالطرق العلمية والعادلة إلتى تضع المواطن ورفاهيته وكرامتهفى أعلى سلم أولوياتها. غير أن ردة الفعل الرسمية لتلك التجمعات جاءت عنيفة وغيرمبررة، لم تتوقف عند حد الأساءة والقذف ومحاولة التشهير بالمواطنين المغلوب علىأمرها، بل أخرجت قواتها من أمن، وشرطة، وقوات خاصة، وما يوصف بالدفاع الشعبى،وآخرى مدنية، لتسوم المواطنين، رجالاً ونساءاً وأطفالاً وعجزة، بطشاً وقمعاًبالهروات الحديدية، والرصاص المطاطى، وقنابل الغاز المسيل للدموع الذى نشر حتىداخل المساجد، لينجم عن كل ذلك عشرات الجرحى والمختنقين بالغاز، الذين رفضت بعضالمستشفيات حتى أسعافهم!!، كما صاحب ذلكدخول الحرم الجامعى فى عدد من تلك المؤسسات، كما المنازل، والمساجد، لإعتقال ألوفمن الشباب والنساء والسياسيين والمهنيين وناشطى حقوق الإنسان، أحتجز بعضهم خارجالسجون فى أماكن مجهولة، حتى لذويهم، بمخالفة صريحة للقانون والأعراف ولتعاليمالأديان السماوية، ذلك دون تدوين أية بلاغات جنائية ضدهم، أو التحقيق معهم أمامالشرطة أو النيابة، أو تقديمهم للمحاكمة وفق ما تقتضيه أبسط قيم العدالة فى ضوءسيادة حكم القانون. إننا فى تحالفالمحامين الديمقراطيين إذ نستنكر كل هذه الممارسات المخالفة للمواثيق الدولية،ودستور البلاد، وللقوانين وللقيم الأخلاقية والدينية، نطلب إلى حضراتكم التدخلبإتخاذ القرارات الفورية اللازمة لوقف إستخدام العنف ضد المظاهرات السلمية، وأطلاقسراح جميع المعتقلين والمعتقلات، مع ضرورة تقديم كل من قام بأرتكاب جناية للتحقيقوالمثول أمام القضاء، مع كفالة حقه فى الدفاع عن نفسه أو بواسطة محام يوكله،تأكيداً على مبادىء إحترام الحق الدستورى والقانونى فى التجمع السلمى، وحريةالتعبير، ورفع الحظر عن الصحف ووسائل الإعلام كافة فى نشر أنباء ما يدور على ساحةالوطن. الله ولى التوفيق ، التحالفالديمقراطى للمحامين.

دماء شهداء نيالا لن تضيع هدراً ولا بد من القصاص من مرتكبي هذهالجريمة:

بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

ان ما حدث منتعامل نظام الأنقاذ الحاكم مع المظاهرات الطلابية السلمية التى أندلعت بمدينةنيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور بغربنا الحبيب أحتجاجاً على الغلاء عامة وغلاءالمواصلات التى يستعملونها للوصول الى اماكن دراستهم خاصة بأطلاق وابل من الرصاصعلى هؤلاء الطلاب فى ريعان شبابهم لهى جريمة نكراء وليسقط منهم فى الحال اثنا عشرشهيداً فى الحال هذا مع عشرات من الجرحي واصحاب الأصابات الخطيرة. أن الهلع الذىاصاب النظام وجعله يستعمل الذخيرة الحية لتقتيل هؤلاء الشباب والطلاب فى المدارسالأبتدائية والثانوية والذين لا تتعدى أعمارهم السابعة عشرة عاماً لهو دليل علىخوف وهلع النظام وبذلك سالت دماء هؤلاء الثوار فى أرض مراتع صباهم لدليل قاطع علىأن هذا النظام العسكرى الشمولى العقائدى لا يتوانى فى أستعمال كل وسائل وألياتالقمع فى سبيل التشبث بالسلطة والمحافظة عليها حتى ولو أدى الى فناء جل الشعبالسودانى كما يحدث الآن فى سوريا الشقيقة. ولقد دلت التجارب فى بلدان الربيعالعربى أن النظم العقائدية لا تتورع فى أن تستعمل كل آليات القمع والتقتيل ضد أىمظاهرات سلمية أو غير سلمية وستقاتل الى آخر رمق للبقاء فى السلطة لأنهم يعلمونعلم اليقين أن فقدانهم للسلطة سيعرضهم للحساب والعقاب بما ارتكبوه من جرائم فى حقشعويهم طوال فترة حكمهم. وأذا نظرنا للثورات الخمس فى البلدان العربية فى تونسواليمن ومصر وليبيا وسوريا نجد أن النظم غير العقائدية قد تخلت عن الحكم للثوراتدونما أراقة دماء كثيرة كما حدث فى تونس ومصر واليمن. أما الدول ذات الحكم الشمولىالعقائدى فلم تتخلى من الحكم للثورات وسالت دماء كثيرة الى ان انتزعت منها السلطةبالكفاح المسلح كما حدث فى ليبيا ويحدث الآن فى سوريا وكما سيحدث فى السودان.الثورات السلمية لم تنجح مع هذه النظم العقائدية فى ليبيا وسوريا ولا أظنها ستنجح معنظام الأنقاذ ما لم تواكبها القوة المسلحة. حدث هذا مع نظام القذافى الذى لم يسقطبالثورة الجماهيرية السلمية فقط الا بعد ان تسلح الثوار ومع ذلك الا بمساعدة حلفالناتو. وما زالت الثورة فى سوريا تراوح مكانها رغم أنشقاق كثير من ضباط الجيشالسورى وانحيازهم للثورة الشعبية والجيش الخر ولم تستطع الجماهير وحدها ايقافومحاصرة النظام السورى الا بالضربات الموجعة للجيش السورى الحر. وللزعيم جمال عبدالناصر مقولة هى أن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة. من كل هذه المقدمة نريد أنننبه قوى الثورة الشبابية السودانية وقوى المعارضة السودانية عامة أن النظامالسودانى متمثلاً فى نظام الأنقاذ الذى هو نظام عقائدى ولن يتنازل عن السلطة بأخوىوأخوك كما يقول مثلنا ولا بالمظاهرات الجماهيرية السلمية والأضرابات كما حدث معنظامى عبود ونميرى وسيستعمل كل وسائل العنف الغير شرعى واللانسانى ضد الثواروسيستعمل ضدهم الذخيرة الحية ويقتلهم تقتيلاً ما لم تحاول الثورة أن تحمى نفسهابالسلاح لترد بالمثل على استعمال القوة المفرط ومقابلة العنف بعنف مثله أو أشدوألا ستتعرض أرواح كثيرة من ثوار الشعب للموت هدراً دونما سقوط النظام وبهذاستكونون قد أطلتم عمر النظام أكثر مما يجب وتزيدونه صلفاً وغرور. للخروج من المأزقالقادم للثورة السودانية يجب أن تتحد المعارضة السودانية السلمية والمعارضةالحاملة للسلاح فى حركات الهامش المسلحة. ان أبناء وطننا فى الهامش الذين رفعواالسلاح ضد السلطة المركزية لتحقيق مطالبهم العادلة لقضايا اقاليمهم غير ملامين علىرفع السلاح اذ ظلوا يطالبون لتحقيق مطالبهم هذه بالتى هى احسن وبالسلم سنين عدداًولا مجيب لحقوقهم كمواطنين. لقد ظلوا يرفعون مطالبهم للمركز منذ بعد ثورة أكتوبر1964م عندما كون العم أحمد أبراهيم دريج جبهة نهضة دارقور وكون العم فيليب عباسغبوش أتحاد جبال النوبة وتكون اتحاد أبناء شمال وجنوب الفونج وتكون مؤتمر البجا فىشرق السودان ومن قبلها طالب الجنوب بالحكم الفيدرالى ولم يتحقق له الا بقوة السلاحوايضاً بقوة السلاح كان الأنفصال عن المركز الهاضم لحقوقهم كمواطنين. الآن قياداتهذه الحركات السياسية المسلحة فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرف والبجة يرفعونويقاتلون من اجل قضايا قومية كبرى تهم كل السودان بجانب قضاياهم الأقليمية التىاعترفت بها كل القوى السياسية السودانية. فلماذا لا تتحد قوى المعارضة السياسيةالسلمية فى المركز مع قوى المعارضة المسلحة فى هدف وبرنامج فترة انتقالية واحدليكون الكفاح من اجل اسقاط هذا التظام جماهيرياً بالمظاهرات وايضاً بقوة السلاحلحماية الثورة حتى تنجح؟ أقلها أن الجماهير الثائرة تحتاج لمن يحميها ليكسر حاجزالخوف بداخلها لتحقق أهدافها على هذا النظام الشمولى العقائدى اذا حاول أن يستعملضدهم أليات القمع والتقتيل. الآن كل القوى الحاملة للسلاح موحدة فى الجبهة الثوريةوكل قوى المعارضة السياسية فى المركز موحدة فى قوى الأجماع الوطنى فلماذا لا يحدثلقاء جامع لممثلين لهذه التكوينات السياسية والمسلحة فى مكان آمن للخروج ببرنامجمرحلة أنتقالية موحد واستراتيجية وخارطة طريق لأسقاط النظام ويتكون على اساسهامجلس انتقالى لقوى المعارضة السودانية الشعبية والمسلحة يكون بديلاً لهذا النظام؟ان المجتمع الدولى والداخلى والأقليمى يحب ان يتعامل مع جسم موحد يكون بديلاًللنظام يحفظ وحدة السودان لأن المجتمع الدولى يخاف من صومال آخر وصوملة السوداناشد خطراً على الأستقرار الأقليمى فى افريقيا اذ الصومال طرفية فى آخر القرنالأفريقى والسودان فى قلب افريقيا سيؤثر على شمالها وجنوبها وشرقها وغربها. أنألتحام القوى السياسية فى المركز ممثلة فى قوى الأجماع الوطنى مع الجبهة الثوريةالتى تمثل قوى الهامش وترفع القضايا القومية السودانية الكبرى سيكون اكثر وطنية منأى برنامج أو تحالف آخر، اذ سيكون مدعاة للحفاظ على وحدة السودان خاصة وان نظامالأنقاذ يتهم الأخوة حاملى السلاح بالجهوية والعنصرية وانطبق عليه المثل رمتنىبدائها وانسلت. هذا التحالف والوصول به الى تنظيم معارض واحد يجمعهم مع القوىالسياسية ممثلة فى قوى الأجماع الوطنى سيحافظ على وحدة المتبقى من السودان بل قديكون حافزاً لعودة الجنوب الى حظيرة الوطن الأم بعد سقوط نظام الأنقاذ الذى اجبرهمعلى الأنفصال. أما أذا استمرت قوى الأجماع الوطتى بعيدة عن الجبهة الثورية خوفاًمن الأنقاذ فسيكون سلوكها مثل سلوك نظام الأنقاذ وليس ببعيد حتى لو سقط نظامالأنقاذ ان يكون قول الجبهة الثورية أن الذى خلف نظام الأنقاذ هو نظام الأنقاذ توويستمرون فى حمل السلاح كما فعلت الحركة الشعبية من قبل بقيادة جون قرنق بعدانتفاضة رجب ابريل 1985م. أن أى تقاعس عنوصول قوى الأجماع الوطنى أو القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى فى المركزوالوسط والشمال عن الوصول الى تنسيق كامل وبرنامج متكامل لحكم السودان للفترةالأنتقالية مع الجبهة الثورية سيعرض البلاد الى مخاطر اكثر من مخاطر أستمرارالأنقاذ فى الحكم. الطريق واحد ولا خيار غيره وهو اسقاط النظام بالعمل الشعبىالجماهيرى والكفاح المسلح مع بعض فى تلاحم قوى تتوفر فيه الثقة الكاملة بين مكوناتهذا التحالف للخروج بالسودان من عنق الزجاجة الذى ادخلته فيه الأنقاذ. ونختم ونقولأن دماء شهداء نيالا لن تضيع هدراً ولا بد من القصاص من مرتكبى هذه الجريمةالشنعاء مهما قل أو كبر شأنهم ولو طال السفر.

فلنشدد النضال من اجل اطلاق سراح المعتقلين:

برغم القمع والارهاب وحملات الاعتقال والتعذيبالوحشي للمعتقلين السياسيين، دخلت الاحتجاجات الجماهيرية شهرها الثاني التي قامبها طلاب جامعة الخرطوم وشملت طلاب الجامعات الأخري واحياء العاصمة والأقاليم،ورغم المد والجزر في الاحتجاجات، الا أن جذوتها ستظل متقدة حتي اسقاط النظام، لأنالظروف التي ادت الي اشتعالها مازالت قائمة، بل ازدادت الأوضاع الاقتصاديةوالمعيشية سوءا وتفاقما، واستمر التدهور في قيمة الجنية السوداني، ووصل العجز فيالميزانية الي ٩ مليار جنيه، وارتفعت نسبة التضخم الي ٣٧٪ واستمر الارتفاع الجنوني في أسعار السلع والخدمات، وزادت أسعار الكهرباء،وبالتالي يصبح لابديل غير مواصلة النزول للشارع واجبار النظام علي التراجع عن هذهالزيادات، ومواصلة المعركة حتي اسقاط النظام باعتبار ذلك المفتاح للحل الشاملللأزمة في البلاد. وامتدت المعركة لتشملالمهنيين والعاملين واسر المعتقلين مثل: الوقفات الاحتجاجية لأسر المعتقلين،والمحامين والاطباء والصيادلة والصحفيين، واضرابات عمال مصنع الاسمنت بعطبرة،والعاملين بجامعة الخرطوم، والممرضين في القضارف، واعتصام عمال الحفريات في مدنيوالمزارعين في منطقة القرير..الخ. وكلما تزايد اشتراك قوي المهنيين والموظفينوالعاملين والمزارعين ودخولهم بقوة في المعركة من أجل تحسين اوضاعهم المعيشيةوالمهنية ، كلما ادي الي لاقتراب من تطور الاحتجاجات الي انتفاضة شعبية واسعة تقودالي اسقاط النظام، كما اكدت تجارب ثورة اكتوبر ١٩٦٤ ،وانتفاضة مارس- ابريل ١٩٨٥ م. يساعد علي ذلك الوضوح حولالبديل « برنامج البديل الديمقراطي » المتضمن في والذي حدد خارطة الطريق لاسقاطالنظام عن طريق المظاهرات والاعتصامات والعصيان المدني والاضراب السياسي، واستعادةالديمقراطية وتحسين الاوضاع المعيشية ووقف الحرب والحل الشامل والعادل لقضايادارفور وجنوبي النيل الأزرق وكردفان وابيي والشرق، والقضايا العالقة مع دولةالجنوب، وضرورة استيعاب وتضمين مقترحات ومطالب كل القوي والحركات خارج تحالف قويالاجماع الوطني، في الوثيقة، حتي يتم قيام اوسع جبهة من أجل اسقاط النظام وضمانانتصار الثورة بعد اسقاط النظام وعدم تكرار تجربتي ثورة اكتوبر١٩٦٤ م وابريل ١٩٨٥ م، وحراسةالجماهير لثورتها بتواجدها المستمر في الشارع واليقظة الدائمة ضد محاولات اجهاضهاوالعودة الي الوراء. ومن الجانب الآخر تزداد أزمة النظام تفاقما بعد أن اهتزتالأرض تحت اقدامه، وظن أنه خالد رغم مافعله من تشريد وتعذيب واعتقال الالاف منالمعارضين السياسيين وتدميره للخدمة المدنية ونظام التعليم، ومؤسسات السكة الحديدوالنقل الأخري والمشاريع الزراعية والمؤسسات الصناعية، وتمزيق وحدة الوطن بفصلالجنوب وتركيز السلطة والثروة في ايد قلة من الطفيليين الاسلامويين. ونشهد الآنافلاس النظام ولجوء قادته الي استغلال الدين والذي ماعاد ينطلي علي احد بعد تجربة٢٣ عاما من الفساد والاستبداد والقهر ونهب ثروات البلاد باسم الدين،والمتاجرة بالعمل علي فرض الدستور الاسلامي الذي يفضي للدولة الدينية التي تؤديللمزيد من تمزيق وحدة الوطن والقهر والنهب باسم الدين، ويصادر التنوع والتعدد فيالبلاد، مما يتطلب قيام أوسع منبر لتوحيد قوي الاستنارة في النضال من أجل الدولةالمدنية الديمقراطية، ولجم مخاطر استغلال الدين في السياسة والتطرف والهوس الديني. اضافة الي أزمة مصادرة حريات الصحافة وتسيير المواكب السلمية، وحملات الاعتقالوتعذيب المعتقلين، كما تتفاقم أزمة دارفور بعد فشل اتفاق الدوحة بسبب عجز الحكومةعن التمويل، واعترف المسؤولون بالفشل، وتوصل أهل دارفور من خلال تجربتهم معالانقاذ الي أن الأزمة لاتحل الا باسقاط النظام. ويتصاعد الاستنكار الواسع للقمع خارج السودان والتضامن مع انتفاضة شعبالسودان من منظمات حقوق الانسان والاحزاب الشيوعية والتقدمية والقنوات الفضائية،والمواقع الالكترونية والصحافة الاجنبية ، والأمم المتحدة والخارجية الامريكيةوالبريطانية والاتحاد الاوربي، ومظاهرات السودانيين في مدن العالم ودعمهالللاحتجاجات الجماهيرية في الداخل من أجل اطلاق سراح المعتقلين ووقف التعذيب ووقفالقمع الوحشي للمظاهرات السلمية في البلاد. فلنشدد النضال من اجل:

اطلاق سراحالمعتقلين فورا.. مواصلة النزول للشارع والنضال السياسي الجماهيري حتى اسقاطالنظام..

المكتب السياسيللحزب الشيوعي السوداني..

٢٥/ يوليو/ ٢٠١٢ م

أبالسة العصر .. ديـل مالهـم و مال الديـن:

http://www.youtube.com/watch?v=4xWFL4pkqr4&feature=share

عباقرة الكذب .. و تخفيض الكهرباء:

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=g6Qpll_Fjug&noredirect=1

ساهم في مقاومة تعتيم النظام علي الاعلام .. حول هذه النشرة لقائمةبريدك الالكتروني ولشبكات التواصل الاجتماعي..

زوروا موقعنا علي اليوتيوب لمشاهدة قناة المنبر الوطني الديموقراطي عليالرابط التالي:

http://www.youtube.com/user/mosmanmp3

دليل المواقع

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210
أضحك من قلبك مع البشير وعادل إمام

أعلنت حركة العدل والمساواة مقتل زعيمها خليل إبراهيم، وأكد جبريل إبراهيم شقيق خليل ونائب رئيس الحركة -في اتصال مع الجزيرة- مقتل خليل في غارة استهدفته عندما كان يتنقل في موكب مع عدد من عناصر الحركة.

Omar al-Bashir: conflict in Darfur is my responsibility
 

الحركة الوطنية لتحرير السودان تعتقد كل من يعترف بحقوق شعب دارفور وحقه المشروع في تقريرمصيره . هو عضو أصيل في الحركة الوطنية لتحريرالسودان أعلنها أم لم يعلنها .
أما بخصوص وحدة المقاومة في دارفور فالحركة الوطنية رؤيتها واضحة من المنادين بوحدة صف المقاومة في دارفور اليوم قبل الغد . وهي من أولويات الحركة الوطنية  وسوف تظل تنادي بها الي ان تتحقق.
موسى يعقوب
امين الاعلام للحركة الوطنية لتحرير السودان
.

baba Call to day
Adam Bunga the King of Agreat Darfur's Singer
On 0020140786129

 

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved