He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
Monday, 11/12/2012

وصلت لأميركا داخل طبق طائر
القراء ألأعزا
ء

Monday, November 12, 2012

أسمحو لى بأن أتقاسم معكم قصتى الحقيقية هذه,و التى قد لا يصدقها الكثيرين منكم وقد يصفها البعض بأنها لإنسان ذو خيال واسع.أو قد يصدقها أخرون وذلك حسب مقياس وتفاوت التفوق العلمى من شخصا لأخر.لكن أريد لهذه القصة بأن تأرشف للتاريخ حتى بعد فنائى قد يصدق من أنكر تصديقها,و فى نفس الوقت ليشهدو لى بأنى قد كنت صادقا.لم أنل القدر الكافى من التعليم ولكن كانت لى أحلامى كأى إنسانا أخر, كنت أحلم بأن أكون طبيبا أو مهندسا, لكن كانت لأبى أيضا أحلامه لى بأن أكمل المرحلة ألإبتدائية و أجيد قرأة الرسائل و كتابتها لأهل قريتى و أن أقترن بإبنت عمى و أساعده فى أعمال الزراعة.لم نكن نملك أى شيء سوى بقرتين و ٥ أغنام و حمار و كلبين, و بندقية, ولى من ألإخوة إثنين أخ و أخت وكنت ألأكبر سنا, ولدت حرا لا تربطنى أي صلة بأى عبائات سياسية أو لى صلة بأى مشاريع لإسقاط أنظمة حتى لحظة كتابتى لقصتى هذه و أنا قد بلغت ٦٥ وزدت فيها قليل.فقد ولدت فى ١٩٥٠ الشهر العاشر وقد كان المكان مدينة كادقلى بجنوب كردفان, وترعرت فى قرية السماسم التابعة لمدينة الدلنج, كان عدد سكان القرية يزيد قليلا عن ٤٠ منزلا نعرف

بعضنا البعض فتقريبا كلنا ننتمى لقبيلة واحدة وهى قبيلة الغلفان إحدى إفخاذ قبائل النوبة,كانت قرية زراعية تقع فى وادى عميق تحيطها ألأشجار الكثيفة من كل جانب ,ليس هنالك أجهزت إتصال فى القرية أو حتى كهرباء و لانعلم أى شيء عن العالم الخارجى إلا عن طريق الراديو و الذى يلتف حوله أهل القرية للإستماع لنشرات ألأخبار,و ألإستماع للأغاى, حتى جاءت أمسية إختفائ من القرية لأصبح حديث الساعة لأهل قريتى.

فى أمسية إختفائي العجيب كنا جلوسا نتسامر بعد العشاء, فجائت والدتى لتخبرنى بأنها قد ذهبت لإحضار حمارنا و الذى يرعى بين ألأشجار فرأت إنسانا فى ملابس بيضاء بجانب الحمار وممسك بشيء كلحبل ممتد للسماء ,فخافت ورجعت و طلبت منى الذهاب لإحضار الحمار,ضحكنا كثيرا على كلامها وقلت لها سأذهب لإحضاره قمت من مكانى و تبعنى كلبى الوفى تمساح,لكن لم أجده فى مكانه الذى دلتنى عليه و الدتى رجعت مرة أخرى للمنزل و أخبرت أبى بان الحمار قد إختفى و سأذهب للبحث عنه,كان عمري تقريبا ١٠ أعوام,طلب منى أبى بأن البطارية و أن لا أبتعد كثيرا فقد كان الظلام كثيف,حملت عصاى يتبعنى كلبى وذهبنا للبحث عنه بين ألأشجار ليس هنالك أى أثر له و فجأة رأيت ما يشبه الضؤ يظهر ثم يختفى ,صوبت ضؤ بطاريتى تجاهه لكن لم أرى أى شيء لم أكن خائفا أبدا فقد علمنا أبائنا بأن لانخاف بل يجب على الخوف أن يخاف منا,كان فى ذهنى بأن مصدر الضؤ صادر من واحدا من سكان القرية؟ فلذلك واصلت المسير صوبه, و تسألت لماذا لم ينبح كلبى فى مثل هذه الحالات و هو المتعود على النباح لأقل سبب؟؟ واصلت المسير لكن فجأة ظهر مخلوق فى ما أظنه ثياب بيضاء لدرجة كنت أري ألأشجار الصغيرة فى الضؤ المحيط به و أيضا لم أخف فقد ظننت بأنه واحدا من الخواجات بلرغم من أنى لم أرى وجهه لكن يبدو إنه إنتبه لوجودى عندما صوبت ضؤ البطارية نحوه, تسمرت فى مكانى ووقعت البطارية من يدي و رأيت كلبى متسمرا بجانبى غير قادر على النباح,تقدم هذا المخلوق نحونا ووقف على مسافة ليست ببعيدة أو قريبة منى ,كان ينظر إلينا من خلف عينين زرقاويين واسعتين لا أعرف إن كانتا طبيعيتين أو إنه يلبس سترة

 فضائية؟؟ كان يتمنطق فى وسطه ما يشبه الحزام تتوسطه دائرة مضيئة من الرموز كان يضع يده فى منتصف هذه الدائرة ويتلمس رموزها بطريقة تدل على معرفته بما يفعل,كان ينظر لى مباشرة وهو لايزال يتحث هذه الرموز المضيئة,لم أكن حتى تلك اللحظة و التى أقف فيها أمامه أعرف أى شيء عن مخلوقات فضائية أو حتى سمعت عنها,فجأة رأيت بين ألأشجار ما يشبه المركبة المثلثة أضاءت ضؤا باهرا و تحركت نحونا لدرجة أغمضت عيناي من شدة بياض ضؤها,لا أعرف كيف وجدت نفسي داخلها؟؟ لكن أذكر بأنها قد إقتربت منا وشعرت فقط بقوة الضؤ و لم أجد إلا و أنا داخلها, وقبل أن أفيق من دهشتى ,كانت هنالك مفاجأة أخرى بإنتظارى فقد رأيت الحمار فى غرفة أخرو أكثر ما أثار دهشتى أن

 الحمار كان يرقد فى إستسلام شديد فيما يشبه المنضدة و التى هى أيضا أشبه بالزجاج الرفيع أو الضؤ وقد كانت تحيط به أربعة من هذه المخلوقات التى تتفاوت أطوالها وهى ممسكة بألات دقيقة تدخلها فى أنفه وفمه وكان هنالك مخلوقا أخر يجلس فيما يشبه الكرسى لكنه مضئ يضع فى كل مرة يده فى و سطه لتحث الرموز المضيئة ,كانو كلهم يتمنطقون هذه ألأحزمة ويبدو بأن لغة التخاطب تتم بينهم عن طريقها؟ رأيت أيضا كلبى يأخذونه إلى غرفة أخرى ويضعون عليه بعض المواد و قبل أن أري مايريدون أن يفعلو به جائنى مخلوق أخر يختلف كليا عن ألأخرين بلرغم من أنه يلبس نفس الملابس و الحزام المضيئ لكن وجه مكشوفا كان جميل الوجه ولونه رمادى ذو عينيين بنيتين و أنف صغير و فم واسع ولاحظت بأن ليس لديه أسنان لكن كانت أذنىه كبيرتين, و أعتقد بأن هذا كان وجهه الحقيقي ,فقد رأيت عينيه تتحركان عندما يسألنى ,لكنه بدون رموش أو شعر فى رأسه ويمكن القول بأنه أصلع وقد كان كبير الرأس. لم يجلس أمامى بالرغم من وجود كرسى أمامى لكنه وضع جهازا يشبه نموذج الكرة ألأرضية ملئ بالرموز ويلف حول نفسه بإستمرار وسمعت أصواتا لأول منذ دخولى لهذه المركبة العجيبة,فقد وضع المخلوق يده على حزامه المضئ فبدأت هذه الكرة التى أمامى فى الدوران سمعته ينطق بلغات عدة وينظر إلى الكرة الدائرة أمامى لكنى لم أنطق,ذهب لإحدى الغرف و أحضر جهازا صغير أيض اللون لم أشعر بأن له وزن أعطانى وأغمض عليه يدى,ووضع يده على حزامه المضئ وسألنى بلغة عربية

ركيكه لاكنها مفهومة إن كنت أعلم من أين أتو؟ فأجبت بالنفي فسألنى إن كنت أريد أن أعرف؟ فقلت له نعم فقال بأنهم قدمو من نجم بعيد و أنهم يحاولون مساعدتنا فى ألأرض للأفضل .سألته عن طول المسافة بيننا وبين نجمهم لكن يبدو لى إنه لم يفهم فقام بالضغط على حزامه فأتى أثنين أخرين و أشار لى بأن أقوم بنزع ملابسي و عندما بدأت بنزع ملابسي تذكرت الجهاز الصغير فى يدى فقمت بوضعه فى جيبى و أتممت باقى نزع الملابس وجأو بمادة ليس لها رائحة و دهنوها فى جسدى بواسطة جهاز صغير أشبه بلبخاخ ثم أتو بأجهزة أخرى وبدأو بفحص أسنانى ومعدتى ورأسي, لا أدرى المدة الزمنية التى مكثتها فى المركبة لكن عنما نظرت إلى يمينى رأيت رجلا أبيضا يقومون بفحصة,و كانو فى أشد الحيرة من أمرهم ربما لإختلاف ألواننا؟ لا أعرف أشارو لى بأن ألبس ملابسى ثم قادونى إلى مركبة أخرى كانت متوقفة داخل المركبة الكبيرة لا أعرف تحديدا كيف وجدت نفسي داخلها؟ لم أرى أى أبواب تفتح أو تقفل فقط كان هنالك مخلوق وحيد يجلس فى كرسي شبية بالكراسي التى رأيتها فى المركبة الاخرى و أمامه مجموعة من الشاشات المضيئة ذات الرموز المختلفة شعرت ب،هتزازت

خفيفة عرفت بأن المركبة قد تحركت, ليست هنالك أى نوافذ لها لكنها كانت مليئة بما يشبه الغاز الذى يجعل داخلها شبه ضبابى ,بعد براهة ظهر ضؤ فى وسط المركبة و تحرك نحوي فوجدت نفسي أغمض عيني من شدة توهجه لأجد نفسي واقفا أنظر إلى المركبة و هى تبتعد حتى إختفت,تلفت حولى هذه ليست قريتى؟ وجدت نفسي أمام مدينة لا أعرفها واصلت المسير إلى أن و صلت أطرافها حاولت التحدث لم يفهمنى أحد ,لكن يبدو بإن أحدهم إتصل بالشرطة عندما رأنى أبكى,جأت الشرطة وتم نقلى للقسم لإستجوابى و أخبرتهم بأنى لا أعرف ألإنجليزية بل العربية,جأونى بمترجم عربى و لأول مرة أكتشف بأنى فى أميركا وبدأت أسرد عليهم قصتى بأصغر تفاصيلها و أنا بين مصدق و مكذب حتى تذكرة الجهاز الصغير الذى أعطانى له المخلوق و الذى وضعته فى جيبى عندما قمت بنزع ملابسى فأخرجته لهم لتكون المفاجأة.
وسأواصل
جمعة أدم مهلينى
melnour15@yahoo.com.

دليل المواقع

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210
أضحك من قلبك مع البشير وعادل إمام

;

Omar al-Bashir: conflict in Darfur is my responsibility
 

الحركة الوطنية لتحرير السودان تعتقد كل من يعترف بحقوق شعب دارفور وحقه المشروع في تقريرمصيره . هو عضو أصيل في الحركة الوطنية لتحريرالسودان أعلنها أم لم يعلنها .
أما بخصوص وحدة المقاومة في دارفور فالحركة الوطنية رؤيتها واضحة من المنادين بوحدة صف المقاومة في دارفور اليوم قبل الغد . وهي من أولويات الحركة الوطنية  وسوف تظل تنادي بها الي ان تتحقق.
موسى يعقوب
امين الاعلام للحركة الوطنية لتحرير السودان
.

baba Call to day
Adam Bunga the King of Agreat Darfur's Singer
On 0020140786129

 

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved