He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
Monday, 06/27/2016

واذا اهل دارفور سئلوا باي ذنب قتلوا
الحلقة (6)
بقلم / الاستاذ / ابراهيم محمد اسحق
كاتب صحفي وباحث – رئيس تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور

                                            

دور الشيخ موسي هلال في تنظيم ودعم وقيادة هذه المليشيات:-

  بتاريخ 27/4/2002 حضر موسي هلال والعمدة حماد عبد الله جبريل إلي منطقة (قندي ) وعقدوا اجتماعا شرحوا فيه خطتهم الشاملة لمهاجمة العبيد ومليشياتهم علي حد قولهم وللتوضيح فان العمدة حماد عبد الله جبريل هو شقيق الفريق / حسين عبد الله جبريل .
    وعندما وصل العمدة حماد إلي مكان الاجتماع كان برفقته مجموعة من كبار المجرمين وهم :-
1/ عبد الله محارب .
2/ ادم منزول وهو من مثقفي العرب المقيمين في كتم .
3/ محمد حسن هلال وهو محامي .
وهو ابن أخت العمدة حماد جبريل ويقيم في كتم ، واتضح فيما بعد أن هذه المجموعة هي التي نفذت هجوم  قرية شوبا بعد يوم واحد من هذا الاجتماع ، أي أن غرض الاجتماع كان هو بداية تدشين حملة الإبادة الجماعية لقري الفور بأمر من الحكومة السودانية ، والتي  بدأت بحريق شوبا يوم 28/4/2002 ، أما المجموعة التي اتجهت نحو زالنجي فغالبيتهم كانوا من عرب أولاد جنوب والذين قاموا في فجر يوم الثلاثاء 24/4/2002 بالهجوم علي قرية ( دبة نايرة ) ووصل عدد القتلى المدنيين 57 قتيلا ، وتم حرق القرية بالكامل ، وقام المهاجمين بملاحقة المواطنين الذين قروا من القرى  التي أحرقت ، وقد سقط في هذه الأحداث في قبضة الشرطة حوالي احدي عشر شخصا  من المعتدين ، واتضح أنهم  من أبناء القبائل العربية التي اشتركت في حرق قري جدارة في منطقة السر يف بشمال دارفور .
       لقد تم إعلان التعبئة والنفرة من قادة القبائل العربية في هذا الاجتماع والذي ترأسه موسي هلال وحماد عبد الله جبريل ، وقد شرعوا في استنفار شباب القبائل العربية للانضمام في صفوف هذه المجوعات والتي سميت فيما بعد بقوات ( الخفيف المخيف ) والتي تم تسميتها فيما بعد ( باستخبارات حرس الحدود ) وقد كانت السلطات الأمنية في رئاسة ولاية شمال دارفور ، بل علي مستوي رئاسة الجمهورية  علي علم تام  بهذه التحركات وكل هذه الاجتماعات ، وجأت تعليمات لكل المسئولين في حكومة الولايات للحضور لاجتماع طارئ في الخرطوم وأصبحت الساحة خالية من أي رقيب ومتهيئة لتنفيذ المخطط الآثم ، حيث تحركت مليشيات الجنجويد لتحاصر في منتصف ليلية الجمعة ، ومن ثم تهاجم قري ( شوبا العمدة  و شوبا كرينقا ) في فجر يوم السبت حوالي الساعة الرابعة صباحا  الموافق 28/4/2002 ، وفؤجي الأهالي والمواطنين الأبرياء والعزل بدوي المدافع والصواريخ والقنابل الحارقة ، وقام النساء والأطفال فزعين ومذهولين من هول الصدمة والمفاجأة ؟؟
       وظلت مجموعة الجنجويد تحاصر القرى ، مع أطلاق النار علي أي شخص تمكن من الفرار حيا دون أي تمييز ، وسقط القتلى من النساء والأطفال وكبار السن ، ولم يكن أمام سكان هذه القرى  من المواطنين ألا الموت حرقا داخل قراهم ، ومنازلهم من ( القطا طي ) التي بنيت من القش أو الموت برصاص المعتدين أذا حاولوا الهروب .
   ومن المناظر البشعة التي سجلتها عدسات الكاميرات الحكومية التي زارت المنطقة عقب الحادث  ، هو حرق امرأة حامل داخل قطيتها في قرية ( شوبا كرينقا ) وتم إحراق امرأة مسنة أخري في قرية ( شوبا غرب ) وبلغ جملة القتلى في هذا الهجوم حوالي (17) مواطنا وتم جرح عدد  22 من النساء والأطفال ، وقد لاحظنا ذلك عند زيارتنا كوفد شعبي حضر عقب الحادث إلي منطقة الحريق مباشرة ، وقد حاولت السلطات الأمنية منعنا ألا أننا اصرينا وبأذن من نائب الوالي محمدين  ادم صبي ، ومن المناظر المحزنة جدا والتي سطرتها قلمي ولن أنساها أبدا  عند زيارتي لمستشفي كبكابية ، هو منظر طفل عمره شهرين أطلق المهاجمين الرصاص علي والدته والتي أصابها الرصاص في صدرها وادي لقطع جزء من ثديها أما الطفل فأصيب في فمه ويبدو أن الإصابة حدثت أثناء الرضاعة ؟؟
    ومن الغريب أن هذا الشريط  الفيديو أصبح شاهد أول علي نية الحكومة في الإبادة الجماعية علي أساس عرق واستهداف أثنية ( وقبيلة  الفور ) بالتحديد   ونعتهم بالعبيد .
        أنه لأمر مريب وعدم مصداقية لم تشاء قناة الجزيرة ( القطرية )  أن  تبث هذه اللقطة وهي حرق امرأة حامل وطفلها في احد قري دارفور النائية من مجموعة الجنجويد ومليشيات القبائل العربية بدفع عدم فضح جرائم الحكومة السودانية  والتي تحارب باسم العروبة والاسلام في دارفور ، لتشارك هي في كتم الحقائق عن المشاهدين ولكن لجان التحقيق الدولية حصلت علي نسخة من الشريط وفيها صورة امرأة برئيه قتلت دون أي ذنب هي وطفلها الذي لم يري النور ومات في رحم والدته ليكون شاهدا أمام  خالق الكون علي فداحة جرم مليشيات الجنجويد  .
      كان المنظر رهيبا ومرعبا لحظة اندلاع الحريق حسب رواية شهود العيان الذين قابلناهم وقابلتهم لجان التحقيق الحكومية والدولية فيما بعد ، حيث كان منظر حريق قري ( شوبا ) تراجيديا ومأساويا حيث اختلطت أصوات الحيوانات مع صراخ وعويل النساء والأطفال وهم يصارعون الموت حرقا ، وصورت عدسة الكاميرا ان الحيوانات قد احترقت داخل زرائبها وهو دليل أن الهجوم كان في الصباح الباكر قبل صلاة الصبح حيث لم يتمكن الأهالي من أطلاق بهائمهم ، وكانت الخيارات غير متاحة هو هل ينقذ الإنسان نفسه أم زوجته أم أطفاله وكان من عنصر المفاجأة أن مات الناس وهم نيام ؟؟
      واتضح أن الجناة قد استخدموا ثلاثة عربات لاندكروزر في هذا الهجوم ، اثنين بيضاء مكتوب علي أحداهن ( لواء البشارة ) ، وأثناء الهجوم شرع الجناه في حرق المنازل ومخازن الذرة والدخن ، كما استخدم الجناة الجياد والجمال ؟؟
     بلغ عدد المهاجمين التقريبي (700) شخص.
     ومن القصص المفجعة أن بعض النساء تمكنوا من الفرار وهم يحملون ما تبقي من ملابسهن وكانوا يحملن معهن  طفل صغير قاموا بدسه ولفه بالملايات ، وعندما وصلوا إلي احد الخيران والأودية وجدوا عربة لاندكروزر بيضاء وحولها خمسة أفراد من الجناة ملثمين ويلبسون ملابس عسكرية وعلي راسهم اثنين ضابط برتب مختلفة وكان هؤلاء الضباط وجههم مكشوفة ، قاموا بتهديد هولا النسوة وسلبوا منهن ملابسهن وفي داخل  الملابس عثروا علي الطفل ، وكشفوا عنه غطائه وارو عورته وعندما وجدوه طفلا ذكرا سرعان ما أطلقوا عليه الرصاص واردوه قتيلا ، وقال احد المعتدين للنساء قتلناه حتى لا يكبر  ويصبح لنا عدوا ، أما انتن فتصبحون خديم لنا ؟؟
مشاركة قوات حكومية ونظامية في الهجوم علي المدنيين :-
            بعد انتهاء المعركة زارت وفود رسمية وشعبية منطقة الحادث  ،ولجان تحقيق وقد سلم الأهالي للسيد وزير الداخلية أثناء تفقده للمنطقة في معية لجنة تقصي الحقائق التي أرسلها المجلس الوطني ،  ديباجات كتب عليها ( نفير النهب المسلح ) وأخري ( قوات السلام )   ، وقد كان موقف الجيش والشرطة مريبا لحد ما ، مما جعل السيد محافظ ( كبكابية ) يقدم استقالته بعد أحداث حرق قري ( شوبا ) مباشرة .
            كان دليل تواطؤ الحكومة واضحا شاهده كل أعضاء لجان التحقيق وفهمه كل مواطن أن الحكومة هي التي قتلت المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والعجزة ، لقد كانت حامية كبكابية تبعد عن مكان الحادث حوالي خمسة كيلو فقط ، وكان صوت الذخيرة وعويل النساء والأطفال مسموعا لدي سكان مدينة ( كبكابية ) التي تبعد مسافة ابعد من هذه الحامية التي تقع بالقرب من القرى المتضررة والتي تم مهاجمتها ، والمؤسف أن قوات الجيش الحكومية لم تصل ألا بعد الساعة التاسعة صباحا ، أي بعد انسحاب كل الجناة ، ومن المناظر البشعة أن الجناة كانوا يسحبون جثث موتاهم بعد المعركة بالحبال بعد قطع رؤسها ويجرونها بالجياد علي الأرض حتى أثناء حضور قوات الجيش الحكومي ، وقد طالب  احد المواطنين الضحايا  قائد الحامية بتعقب هولا الجناة ، ألا أن قائد الحامية قال لهم أن تعليماتهم لا تسمح لهم بضرب الجناة .
         واضطرت بعض النسوة لحمل الهراوات والعصي لملاحقة المجرمين والتصدي لهم ، ألا أن قائد الحامية اعترضهن ودخلوا في مشادة كلامية مع قائد الحامية ، وقالت احد النسوة أنكم شركاء لهولا المجرمين ، لقد شاركت الحكومة بدم بادر في قتل  المواطنين الأبرياء من أهالي قري ( شوبا )

واذا اهل دارفور سئلوا باي ذنب قتلوا
الحلقة ( 5)

بقلم / الاستاذ / ابراهيم محمد اسحق
كاتب صحفي وباحث – رئيس تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور
قال الأمام علي كرم الله وجهه :
 ( لا يظن أهل الباطل أن  سكوت أهل الحق عن باطلهم أنهم علي حق)
حملة توثيق جرائم الابادة الجماعية في دارفور وكيف بدأت
تقرير مفصل عن ما يسمي بالقادة الميدانيين للتجمع العربي والجنجويد
والذين قاموا بعمليات الإبادة الجماعية وحرق القرى
مع تفاصيل الأحداث الأخيرة منذ  بداية عام 2002 إلي ابريل 2002
تمهيد :
-
   في  البداية الحمد لله الذي خلق فسوي وقدر فهدي والقائل وقوله الحق ( ولا يجرمنكم شنأن قوم  علي أن تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى )
وقال جل من قائل :- ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون )
       في الحلقة الاولي والثانية والثالثة والرابعة تناولت بالوثائق والسرد التاريخي تداعيات الاحدهث التي جرت وما زالت تجري في اقليم دارفور ، حيث تناولت مسالة النهب المسلح وصراعات القبائل التشادية مرورت بدخول قوات الفيلق الاسلامي الي دارفور ، وتاثيرها علي الاوضاع الامنية في اقليم دارفور ، وتبني نظام الانقاذ لتنفيذ الاجنده الليبية في  تشاد  وتزامن ذلك مع دخول القبائل التشادية المدججه بالسلاح ودعم حكومة الحركة الاسلامية لادريس دبي علي حساب خراب دارفور .
       وسردت كيف ان الحركة الاسلامية تبنت مشروع ( ماسوني ) لابادة القبائل الاصلية مثل الفور والزغاوة والمساليت ، بايعاز من زعيم الحركة الاسلامية الراحل الدكتور الترابي ، وتبني نائب الرئيس علي عثمان محمد طه مشروع الاباده الجماعية ورعاية خطة الابادة الجماعية ، بدعم الحكومة السودانية مليشيات القبائل العربية ( الجنجويد ).
      وقلت في الحلقة الرابعة بتاريخ 8/12/2012 ان السفير الليبي في الخرطوم / عمر الحامدي قال ان مشروع الابادة الجماعية عو مشروع استعماري قديم ، حبث قال المفتش الانجليزي :- نحن خرجنا وتركناها دارفور ولكن عند عودتنا نريدها دار بلا  فور ت الي الذكرة السرية باسم ( الفور والحركة الاسلامية ) التي اجازت فيها الحركة الاسلامية مشروع الابادة الجماعية في دارفور ونيتها في ابادة السكان الاصليين في دارفور  وتبني مشروع الماسونية العالمية في التهجير القسري وسياسة الارض المحروقة في دارفور وامتداد المخطط الي مناطق جبال النوبة والنيل الازرق وشرق السودان ، فيما بعد في محاولة من حكومة البشير احلال نوع اخر من السكان بدلا من السكان الاصليين  للبلاد .

 وساستمر علي ذلك النهج في أطار الكشف عن الحقائق المريرة للإحداث التي تدور رحاها في دارفور ارض  القرآن والتاريخ وبالرغم من انها ما زالت حتي الان جزء عزيز وغالي علي الوطن الكبير السودان .
إلا انه ما زال   ينزف جرحا وتزهق فيه الأرواح من الأبرياء دون جرم ارتكبوه غير انتمائهم لأرض دارفور  وحتى لا يقول قائل أن هذا السرد خالي من الواقعية فأنني سوف أبداء بسرد الأحداث والوقائع التي وقعت مع بداية العام 2002 .
بداءت ارهاصات  الصراع الثالث والاخير بين  العرب والفور في دارفور في  نهاية عام 2001  عندما تمكنت عصابة من العرب الاعتداء علي قري ( سنو سونا ) واستطاعت في سلسلة من الهجمات عن طريق القتل والحرق من أفراغها تماما  من السكان ، فحوالي احرقت  19 اثناء  كتابة هذا التقرير  وتم نهب أكثر من 450رأسا من الأبقار .
 وظهر جليا من هذه الغارات أن مجموعة القبائل العربية بدأت تعد العدة لحرب شاملة في دارفور ويمكن ملاحظة ذلك من خلال البرنامج الذي تم أعداده لزيارة رئيس الجمهورية لغرب دارفور ( محافظة زالنجي ) في أعياد المرأة  بتاريخ الأحد 20/1/2002، ففي نفس التاريخ شرعت القبائل العربية في التجمع منذ  شهر نوفمبر عام 2001 ومن كل أنحاء دارفور ، بل بداء البعض يأتي إلي دارفور من تشاد وولاية شمال كرد فان وقد وصل تعدادهم إلي عشرة ألف فارس علي ظهور الجمال والخيل .
 حوالي عشرة ألف فارس علي صهوة  الجياد والإبل وقد بدأت هذه الجموع في الاصطفاف من  مطار زالنجي وحتى ساحة الاحتفال ، وكان علامتهم مجموعة تركب علي الأحصنة قصير القامة وهم العناصر التي وفدت من مالي والنيجر وكان علي رأس كل مائة شخص قائد بحصان طويل من نوع الموجودة في دارفور وقبل وصول هذه الأفواج من الأعراب إلي زالنجي بدأت اعتداءاتهم علي مناطق كبكابية ، ومن الملاحظ أن اتفاقية عام 1989 بين الفور والعرب أقرت عدم دخول العرب إلي  مناطق الفور إلا بعد شهر مارس أي بعد الحصاد ، وكان المريب في الأمر هو وجودهم بهذه الكم الهائل مما يعد مخالفة صريحة لاتفاقية الصلح المشار إليها وقد استغلت هذه القبائل الاحتفال مشاركتهم في أعياد المرأة كحجة قوية للدخول ونقض الاتفاقية والتجمع بعلم موافقة .
          وبداء قادة المليشيات العربية يدلون بتصاريح علي الملاء إن رئيس الجمهورية / عمر البشير وعد العرب ، وجاء من اجلهم  إلي زالنجي ليؤكد لهم بأن منطقة كبكابية وحتى زالنجي خصصت لهم  للسكن ولرعي مواشيهم .
خطاب البشير في عيد المرأة بزا لنجي :-
    لقد حشد العرب مليشياتهم  واستعرضوا قوتهم ، إلا أن الفور أيضا حشدوا قوتهم وتقاطر قادتهم ، من كل حدب وصوب للالتقاء برئيس الدولة في عقر دارهم وليسمعوا بأذانهم وعد الرئيس لهؤلاء الأعراب ، ألا أن خطاب رئيس الجمهورية جاء خالي من أي تعبيرات أو عبارات تعطيهم الضوء الأخضر ، لما تجمعوا من اجله .
 بل حمل خطاب الفريق / عمر البشير إدانة صريحة للسلوك المشين للعدوان الذي شنته جماعات خارجة عن القانون  وأدان فيه الحادث البشع الذي قتل فيه مهندس ( سودا تل ) وبالرغم من ان الخطاب لم يشير إلي  مجموعة او  قبيلة بعينها إلا أن هولا القادة ومليشياتهم شعروا بخيبة أمل وخاصة عندما رفض الرئيس استلام هديتهم  عقب حديثه ، وقد كانت فتاه صغيرة رباعية كعادة العرب وانسحبوا من الاحتفال ، وظنوا ان الرئيس تعاطف مع الزرقة أي ( القبائل الغير عربية)
وبعد نهاية الرئيس عمر البشير لزالنجي ، شرع عض قادة التجمع العربي في الاتصال برؤساء الإدارة الأهلية للفور الذي كانوا يجتمعون بزالنجي وقالوا لهم بالحرف الواحد :-
يا نوبة فزتم بالجولة ؟؟
لكن اصبروا وحتشوفوا ؟؟
غداء بزالنجي واجتماع طارئ لقادة الفور مع رئيس الجمهورية :-
قبل أن يغادر رئيس الجمهورية قامت حكومة ولاية غرب دارفور بدعوة الرئيس البشير إلي غداء في جنينة الحكومة وكان علي رأس الزعماء السلطان حسين أيوب علي دينار ، والديمنقاوي فضل سيسي وكل زعماء الإدارات الأهلية ، أما من جانب الحكومة فقد كان والي ولاية غرب دارفور المهندس / عمر هارون  والرائد يونس محافظ رئاسة ولاية غرب دارفور ومحافظ زالنجي / محمد نهيض ومحافظ الجنينة / جعفر  عبد الحكم وفي هذا اللقاء كان هنالك وفد عالي المستوي جاء مع الرئيس ، وفي معيته الدكتور نافع علي نافع ووزير الدفاع  ، وفي أثناء الغداء تحدث قادة الفور مع الرئيس بصراحة عن مخاوفهم من هذه الحشود واختراق العرب للهدنة مع الفور 
         إلا أن البشير طمئن قادة الفور وقال ان الدولة لا يمكن أن تميل لقبائل دون أخري أو جماعات خارجه عن القانون ، أما نافع علي نافع فقد كان يشر إلي ما تحت عبارات الرئيس والخطوط الحمراء أو السياسة الخفية للحكومة  ، وبطريقة النكتة  قال أثناء تناول الغداء:-  يا فور انتو عنصريين جدا ، وأنت قلتم أنكم  سلاطين واكر متوا الرئيس ونسيتم أن هنالك ناس آخرين معا هوا ،اعطيتوه صقر جديان وبرتقال جبل مرة  وعسل نحل ونسخة من كتاب دارفور وخدمة الحرمين وحرمتموني .
     فرد احد الجالسين  الهدية في عرف الفور رمزية للسلطان وطالما أهديت لرئيس الدولة فيعني أنها تشمل جميع الوفد معا هوا ، وإذا أنت متظلم يا دكتور نافع أنشا الله سوف تصلك هديتك إلي مكتبك الخاص .
        وضحك الجميع وانفض السامر وعاد وفد الرئيس إلي الخرطوم عقب هذا اللقاء في الطائرة الرئاسية الخاصة ، وقال الحرس الخاص للرئيس يا جعفر عبد الحكم صقر الجديان أرسلوه في طائرة لوحده لأنه لو سافر مع الرئيس يقلع عينه ، عشان كد خلوه معاكم وأرسلوه فيما بعد .
توالي الأحداث بعد مغادرة البشير لزالنجي :-
       وفي نفس أمسية اليوم الذي غادر فيه الرئيس زالنجي ، قامت مجموعة مجهولة من العرب بإطلاق أعيرة نارية في ضواحي زالنجي وبصورة عشوائية ومرعبة علي الأهالي في المزارع والجانين ، وقاموا بجلد النساء في الطرق  وتجريدهم من ملابسهن ، وفي اليوم التالي وبتاريخ 21/1/2002 تعرضت عربة نقل بين منطقة ( برم برم ) ، ( وبرونقا ) بسرف عمره لنهب من قبل هذه المجموعة وقتل في هذا الحادث احد المواطنين وجرح اثنين ، وقد كانت العربة تتبع لمشروع جبل مرة ويبدوا أن هذه المجموعات والتي أتت اغلبها من خارج السودان .
     انقسمت إلي عدة فرق اتجهت الي لجهات عديدة ومتفرقة من دارفور لتنفيذ الخطة الشاملة التي كانت علنية بناء علي الأحداث المتلاحقة التي سنوردها لاحقا ، الا انها بعد لقاء قادة الفور بالرئيس في دعوة  الغداء بزالنجي صارت سرية .
 لقد كانت بدايات هجوم المليشيات العربية علي قرية ( جلدو )  بأم حراز بجبل مرة ، وقامت بحرق 20 منزل وقتلت أربعة من المواطنين وجرحت (11)  آخرين وكان ذلك بتاريخ 22/1/2002 .
  ويمكن تصنيف هذه المجموعة المعتدية علي أنها المؤكلة بعمليات الإبادة الجماعية في جنوب دارفور ، وقد تسارعت الأحداث لتنتقل إلي شمال دارفور بعد فترة قصيرة وذلك بالإشارة إلي البلاغ المفتوح في نقطة ( اوم ) جوار منطقة طويلة بناء علي معلومات وردت تفيد بوجود عربة لاندكروزر بيضاء ، والتي ادعي سائقها في بداية شهر فبراير والمجموعة التي معه ، انها تحمل أدوية للدفاع الشعبي ، وقد مرت هذه العربة بالنقطة إلا أنها لم تصل إلي كبكابية مباشرة ، وأكدت المعلومات فيما بعد انها كانت تحمل أسلحة تحركت من الخرطوم من سوق ليبيا ، من الدكان رقم 607 لصاحبها ( علي كوشيب ) متوجهة لدامرة الشيخ عبد الباقي بكتم بعدها ابلغ المواطنين سلطات المحافظة بتجمع كبير للقبائل العربية في بئر حمرة الواقع بين منطقة ( سريف حمارو ) وإدارة منطقة ( فور ننق) ، إلا أن السلطات الأمنية في المحافظة تجاهلت هذه المعلومات .
      وبتاريخ  5 و 6/3/2002 تحركت هذه المجموعة المقدرة ب 360فارس  في شكل صندوق قتالي مربع وانضمت إليها مجموعة أخري قادة من وادي كاجا ( بالجنينة ) وتمكن الجناة من الاستيلاء علي مدفع دوشكا من قوات الشرطة ، وبهذه الحادثة بدأت عصابات الجنجويد تشن غارتها علي قري وفرقان الفور والزغاوة في شمال دارفور ، وتمكنوا من نهب حوالي (1300) رأس من الضان ثم اتجهوا إلي منطقة ( أولاد مانا ) وهم مجموعة تتبع اثنيا للفور المختلطين بالقبائل العربية ، وقامت هذه المليشيات بالاعتداء علي قراهم وتمكنوا من هب (150) رأسا من الأبقار ، واتجهت المجوعات المعتدية إلي مناطق البني حسين (بسرف عمرة ) ونهبوا منهم ( 100) رأس من الأبقار وبلغ جملة المال المنهوب في هذه الحملة (1600) رأس من الأبقار ، أما القرى التي تضررت بفعل هذه الهجمات  في منطقة جدارة هي قري  (هشابة ودندرة وجيرايا ) .
*تقرير مقدم لمجلس شعب ولاية شمال دارفور من نائب الدائرة الأستاذ / يحي ادم
مجموعة القبائل العربية المشتركة في هذا الهجوم :-
     شارك في حملات مليشيات القبائل العربية من ( الجنجويد ) المهاريا والجلول والعريقات والتاما والقمر وبعضا من البرقوا وألقرعان ، وقد قتل في هذه الإحداث 11 جندي  من الشرطة التي كانت تدافع عن المواطنين  وجرح (9) منهم ، أما المدنيين من المواطنين فقتل (13) وجرح (17) وقد كان الجناة يلبسون ملابس عسكرية ، وكانوا يقومون بسحب جثث موتاهم من وجرها بعيدا عن  ارض لمعركة ، بعد قطع رؤؤسها حتى لا يتمكن الأهالي من معرفتها ، وقد تم القبض علي ( 5 ) أفراد من قبيلة القرعان  التشادية في هذه المعركة وقد كانوا تابعين للمعارضة التشادية وتم تسليمهم للسلطات الحكومة بالفاشر بواسطة ملك الزغاوة في كرنوي .
         وقد كان قائد هذه المجموعة والتي نفذت الهجوم علي مناطق شمال دارفور ( سعيد عبد الله (ألعريقي ) الذي شارك في عملية بنك نيالا والذي كان يسكن في ( حي الشاطئ ) بكبكابية وصديق إبراهيم وهو مجرم مطلوب القبض عليه ، والذي أعلن توبته ، ألا انه عاد مرة أخري لمزاولة النهب وهنالك مجموعة قادة من القبائل الاخري المتضامنة مع العرب والمسمية بقوي الدفاع المشترك وهم :-
1/ أبكر نيل  وهو ( قمراوي ) وملقب بعبد الشكور .
2/ حسين سمبرك .
3/ راجلين ( تاماوي ) يسكن بئر كلابو غرب كندي محافظة كلبس وهو من قوات المعارضة التشادية ة، وكان قائدا لمجموعة الاستكشاف للجماعات المعتدية وهو يعرف جغرافية المنطقة جيدا .
      لقد تعاون المواطنين وقوات الشرطة في صد هذا الهجوم ، مما دفع المجموعة المعتدية للهروب نحو منطقة كرقو في اتجاه زالنجي مرة أخري ، وانقسمت إلي مجموعتين  المجوعة الأولي اتجهت إلي قري جبل مرة والمجموعة الثانية  بقيت في منطقة( قندي ) جوار بركة سايره .

 

                                                                       

 

 

 

 

دليل المواقع

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

كبيرة الفنانين في دارفور مريم أمو

Warrant of arrest issued by Pre-Trial Chamber I  4 March 2009
besho210
أضحك من قلبك مع البشير وعادل إمام

;

Omar al-Bashir: conflict in Darfur is my responsibility
 

الحركة الوطنية لتحرير السودان تعتقد كل من يعترف بحقوق شعب دارفور وحقه المشروع في تقريرمصيره . هو عضو أصيل في الحركة الوطنية لتحريرالسودان أعلنها أم لم يعلنها .
أما بخصوص وحدة المقاومة في دارفور فالحركة الوطنية رؤيتها واضحة من المنادين بوحدة صف المقاومة في دارفور اليوم قبل الغد . وهي من أولويات الحركة الوطنية  وسوف تظل تنادي بها الي ان تتحقق.
موسى يعقوب
امين الاعلام للحركة الوطنية لتحرير السودان
.

baba Call to day
Adam Bunga the King of Agreat Darfur's Singer
On 0020140786129

 

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved