logo logo 1

رؤية حركة/ جيش تحرير السودان تقرير المصير الحل لشعب دارفور 
بعد دراسة مستفيضة للواقع السياسي الراهن، وتحليل عميق لازمة دارفور وتداعياتها علي شعب دارفور خاصة وبقية الشعوب السودانية بصورة عامة، وبعد مشاورات واسعة وسبر لاتجاهات الرأي العام، وتقييم شامل لكل نضالات شعبنا الدارفورى عبر العقود الماضية وصلنا إلى نتيجة مفادها أن الدولة السودانية لايمكن لها

logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Thursday, 08/12/2010

استغرب من مطالبة الدول لطرد خليل و بقاء السيد نور بباريس والسياح بالدوحه  وجاءت عجلة الوقت آخذة الى مزبلة التاريخ من وهمو بانهم صناع المجد و التاريخ على حساب جهد و شهادة الاخرين /جعفر محمد على

 
Tuesday, June 29, 2010 

الثوره فى اقليم غربى السودان تشكلت عبر تراكم معرفي نابع من استقراء للواقع
 بكل مكوناته الثقافية والاجتماعية والسيكولوجية وتمحورت عبر انساق ايديولوجية
مستمدة من التصورات السياسية المنبثقة من التراث او من الحداثة التي تختلف في
 آلياتها ونظمها حسب مستوى النضج الفكري والوعي بمتطلبات المجتمع ومدى
ارتباطها بمستوى الاداء الحركي في عملية التغيير والتنمية والحضور الوجودي .
وعملية التغيير بحد ذاتها تحتاج الى مقومات تتفاعل فيما بينها لتحقيق الهدف ولا
 يمكن لهذه المقومات ان تعمل منفصلة لانها ستفقد مرتكزاتها في الصيرورة،
فالعملية السياسية لا يمكن ان تنمو وتتكامل من دون ان يكون هناك نموثقافي واجتماعي وتربوي ؛فمن الطبيعى ان تمر العملية بعثرات و عدم فهم للواقع
 المفروض علينا فقط للفراغ السياسى الذى ظل يعيشه السودان منذ مئات السنيين و كل ما كان من عمل غير مؤسسى بالصورة الوطنية بالمقارنة بالدول المجاوره للسودان ان مكوناتها نوعاً ما ترفض التسلسل الاسرى لقيادة المسيره وتعمل بالتنوع الاثنى لها يظهر عبر التاريخ الدورى و لديها بسمات واضحة فى سجلات تلك البلدان ، اما السودان عملت و انتهت بتلكم الوعود المكرره حتى يومنا هذا ،
فمن الطبيعى ان يرفض الانسان الظلم و القهر و تكرر الظلم حتى تعدى كرامة الانسان و تعددت وسائل القتل اى ان وصلت مرحلة التعمد و الاباده لقوميات فقط طالب ابنائها الحق و الحقيقة فى معنى الراعى و الرعية و لسياسات التبعية السابقة افرازات اثرت على مسيرة الثوره فاتو باحزاب الشمال فكرة و كفرة للحق و تعريق الابرياء بين مداخلهم الطبيعية للحياة ؛وصوبت الرماح الى الوراء و القوم بين مؤمن وطائع للقيادات التى لم تدرك الفرق بين مطالب الثوره و اهدافها القومية فغضو الطرف و صمو الاذن وشاعت الفتنة و قتا ما بين من يرجون التحول النوعى لمتطلبات الحياة و التطور الايجابى الذى فرضه الواقع ، و تاثرت الثوره بين قيادات دكتاتورية اسرية ضيقة جداً و عسكرية فاقدة للمنهج السياسى ولا يخفى على احد ان الثوره قامت من قِبّل الشعب فقط لمواجهه الظلم و بادت ان تنتهى بين شخصيات صنعت نفسها من فراغ تكتسب اسم و شهره و جدارة الشهداء الذين يسقطون شهداء فى ميادين الاستبسال و النضال فلو لا تلك الدماء الطاهره و آبنائهم الايتام لضاعت الثوره من امد طويل .؛
وجاءت عجلة الوقت آخذة الى مزبلة التاريخ من وهمو بانهم صناع المجد و التاريخ على حساب جهد و شهادة الاخرين متسترين تحت ستار المقاومة ولكن للتاريخ اصولة و مرجعه كل من نبت على باطل و يبحث عن حقيقة نفسه لا يجده فيسرع ليبطل حياة الاخرين البحث عن الهوية الضائعة بين الواقع و الحقيقة على بعد البداوة و المدنية هنالك تشكل الناس بمختلف تراثهم و ثقافاتهم كى تترجم على الطبيعة بالتعايش وظفره لنا ذاك النسيج الاجتماعى ،
نعم توجد ثوره مسلحة ضد الظلم و تختلف الرؤية للحلول و الوسائل التى تلبى متطلبات المهمشين ، و لكن لا يعنى ان تصب مختلف الافكار و الوسائل ضد بعضها البعض هنالك قاسم مشترك اى العدو المشترك ،فان صوبت الوسائل ضده اليوم لاختلفنا فقط فى كيفية التعدد الفكرى و المساواة بين الشعب المستبد لعقود من الزمان
و لكن عندما يصبح نظام 89 اقرب من حملة السلاح المناضلين و نجالسة ليلاً و نهاراً لنكران الحق  هنا لا حاجة للتفكر عن الدوافع و الاسباب اللتى ادت الى الاتفاق مع المجرمين و محاربة اخوة الدرب بالامس ،
كل وسائل الاعلام الحكوميه اكدت للجميع سوف تستمر الدوحه بغياب من يرفضون  و السير تحت مظلتهم الطفلة الجديده فما الخوف الان من استكمال المسرحية و التاخير و كل يوم يمضى تقترب الادلة للرائ العام عن اسرار و خفايا الثوره و كل يوم يمضى من عمر المجرميين تقترب ايادى المحكمة الجنائية ،كرت من كروت دولة الاماتونج ،فطالما المفاوضات او الفوضى التى تجرى الان بالدوحه لا تحتاج لحضور الاخرين فمن الافضل ان لا تطالب سلطة الخرطوم بمطادرة زعيم حركة العدل و المساواة من مطار الى مطار و من دولة الى دولة طالما صرح الجميع بعدم اهميتة و حركتة فتقديرى لا يمكن ان تكذب كل يوم و( صفحة اليد لا تستطيع حجب رؤية الشمس ) و خاصة الهزائم الاخيره التى منيت بها فلول نظام 89 من اسد و بندق الثوره وهنا لا بد لنا الاشاده بهذه الانتصارات من ابناؤنا الاشاوس وصوره للجميع كلنا من اجل دارفور و ضد المجرمين حتى كل الحقوق السودانية ،و كلمة للباحثين عن امل مفقود ان جيش الثوره بدارفور يدير نفسه و يعرف مرقده و مشربة من خزاين فلول النظام فالجيش لا ينتظر قدوم احد او غيابه فللجيش رصاصة تعرف طريقها العدو من الخونه و الماجورين ،
فتعند النظام ليس بجديد على اهل دارفور ، و بقاء نور بباريس لا يحرك ساكن و النظام يعرف هذا اكثر من غيره والا يتنافى معاهدة جنيف لحماية الناس من الخطر  الشخصى ،فاصل الدوحة قريب سوف ينكشف الستار عن الفضائح و التى ارتكبت خلال فتره التواجد الطويلة التى اوصلت وفد نظام 89 من الملل و الكلل من طراق الباب ليلاً و نهاراً طالبى النقود اللتى من اجلها حضر، و هذه النقطة حساسة جداً و انا الان بجمع كل ما هو يؤكد للرائ العام الحادب عى مسيرة التغير الجزرى لواقع مزقة البلاد عن كل تفاصيل الدوحة ، فنحن لسنا فى عجلة وقت لكسب شى ما او فقده فقط سوف تجدون كل مزهل و مخيب للامال حيال تصرفات شخصيات و بعض الوجود هنالك بالدوحة ، من يطرق باب وفد الحكومة والغريب الحكومة تطلب من الوساطة بحماية وفدهم من الازعاج و الاخرين سوف يخضعون لعمليات فحص طبيى من فيروز نقص المناعة المكتسب قريباً اليكم ارقام الغرف و المسرحية كاملة ،
ثورة حتى النصر
التحية للاشاوس
عمليات قتل مستمره و نقص فى عمليات الاغاثة و خطورة حياة ملايين من الجوع اثناء الخريف كل هذه تقديرات المجتمع الدولى و بالتقريب حتى الان لا يمكن تحديد عدد اللاجئين و المشردين منذ اندلاع الثوره و الى هذه اللحظة على اخر تقرير دولى ، مع كل هذا انتقل ملف التفاوض فى الدوحة مباشرة اى الثروة وهى عندما قلت اصبحت الدوحة الوسيلة الوحيدة للثراء باسم الثوره
28/06/2010
جعفر محمد على

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved