logo logo 1

رؤية حركة/ جيش تحرير السودان تقرير المصير الحل لشعب دارفور 
بعد دراسة مستفيضة للواقع السياسي الراهن، وتحليل عميق لازمة دارفور وتداعياتها علي شعب دارفور خاصة وبقية الشعوب السودانية بصورة عامة، وبعد مشاورات واسعة وسبر لاتجاهات الرأي العام، وتقييم شامل لكل نضالات شعبنا الدارفورى عبر العقود الماضية وصلنا إلى نتيجة مفادها أن الدولة السودانية لايمكن لها

logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Thursday, 08/12/2010

 تقرير المصير الحل الوحيد لشعب دارفور    (5)

 

Saturday, March 13, 2010
دارفور عمليا منفصل عن السودان النيلي
ان احدي الاسباب التي تدعوا الي ضرورة الاسراع لتقرير مصير دارفور وتقنين وضعه ، انه خلال 50 سنة الماضية التى أعقبت عملية السودنة الكاذبة لم يحصل بين دارفور والسودان النيلي اي اندماج حقيقي سواء في المجال السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي، سياسيا عملت الاحزاب السياسية المتمركزة
شماليا اصطياد بعض ابناء دارفور الي عضويتها باسم القومية ولكن سياسة الاسقف الزجاجية التى تتبعها هذه الاحزاب والتنظيمات منعت أبناء الهامش من الوصول الى مواقع صناعة القرار لبناء مؤسسات سياسية مشتركة تستوعب جميع ابناء الوطن ، ان العمل السياسي المشترك بين أهل دارفور والشمال
النيلي قد فشل في خلق اندماج سياسي حتي على مستوي العمل الحزبي الضيق. ان فلسفة الفهلوة والتذاكي التي تتبعها مؤسسة الجلابة سواء في مستوى العمل الحزبي او في مؤسسات الدولة بالقفز على ذكاء الاخرين قد بلغت مداها بعد عقود من التجريب والانتظار ونتجت عن حالة مد وجزر في داخل الاحزاب
والتنظيمات التي تم استخدامها كمجرد ادوات لاصطياد وتدجين ابناء الهامش باسم القومية، وان درجة الاصطراع الداخلي قد وصلت الي مرحلة الاصطفاف علي اسس اقليمية كما يحدث اليوم في حزب الامة وفي الحركة الإسلامية وفى القوات المسلحة. أما اقتصاديا و اجتماعيا هنالك شرخ واضح تزداد يوميا وما يتم اليوم بين دارفور و السودان النيلي ليست شراكة ولكنه استغلال واستثمار من طرف واحد ، ان آلة
الدولة الراهنة محجمة لدور اهل دارفور وتلعب دورا كبيرا لتعويق انشطتهم الاقتصادية وفرض العزلة علي الاقليم وحرمانه من طرق ووسائل الاتصال بالعالم الخارجي ودول الجوار وتبادل المنافع معها كما حدث بقطع الطريق الصحراوي بين دارفور وليبيا وتحويل جمارك مليط الي دنقلا ومنع سكان دارفورمن تصدير ثروتهم الحيوانية عبر درب الاربعين التاريخي الي مصر وتعويق التجارة البينية مع تشاد و افريقيا الوسطى، وداخليا ما حدث في سوق ليبيا خير دليل على تصفية ارباب الاعمال الصغيرة من اهل
الدارفور في المجال التجاري لافقارهم واجبارهم علي مغادرة السوق حيث قامت الدولة باحلالهم بمجموعات قبلية ينتمي إليها الرئيس ونائبه الثاني بعد تزويدهم بقروض ميسرة من خزينة الدولة. إن الامعان في قهر اهل دارفور وتجفيف مصادر رزقهم قد خلقت فجوة وإنفصالا بين دارفور والسودان
النيلي جغرافيا، واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ولا يجمعهما غير الاستتباع والإلحاق و القهر والاستغلال وتتسع الفجوة اكثر فأكثر خاصة بعد ان قامت الدولة خلال العام الجاري فقط طرد اكثر من 30 الف من ابناء دارفور وكردفان من القوات المسلحة تمهيدا لتصفية جميع ابناء الهامش من الجيش. ان دارفور تعيش حالة انفصال حقيقي وقد آن الآن لمواجهة الحقائق المريرة و بصراحة لان دولة الالحاق القسري مع الشمال النيلي قد اضرت بنا و حبستنا بلا مقابل فلا هي تركتنا نبني انفسنا في دولة مستقلة ولاتركتنا نبني وطنا واحد في شراكة حقيقية وعلى التراضي.
اذا كانت جميع هذه المآسي من المجاعات والتخلف والتشريد والعيش في الحزام الاخضر والاجبار علي السكن في الكنابي وشرب المياه الملوثة والحرمان من التعليم والصحة والعزل العرقي في الاحياء العشوائية التى اطلقت عليها افندية الجلابة بالحزام الاسود لم تدفعنا الي عدم جدوي التمسك بالوحدة القسرية و العيش مع الشماليين في دولة واحدة فان الابادة الجماعية والتطهير العرقي واغتصاب النساء لكفيل بخدش كبريائنا وحيائنا للاندفاع بحثا عن الخلاص ولا خلاص الا بتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة لوقف تكرار المأسي من جديد الي الابد.
ونواصل
النذير أدم  موسي
قيادي بحركة تحربرالسودان
amadammusa14@googlemail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved