logo logo 1

رؤية حركة/ جيش تحرير السودان تقرير المصير الحل لشعب دارفور 
بعد دراسة مستفيضة للواقع السياسي الراهن، وتحليل عميق لازمة دارفور وتداعياتها علي شعب دارفور خاصة وبقية الشعوب السودانية بصورة عامة، وبعد مشاورات واسعة وسبر لاتجاهات الرأي العام، وتقييم شامل لكل نضالات شعبنا الدارفورى عبر العقود الماضية وصلنا إلى نتيجة مفادها أن الدولة السودانية لايمكن لها

logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Thursday, 08/12/2010

دارفور  والعوده الي  سابقة  عهدها كدولة  ذات  سياده .. ..

 

Saturday, January 16, 2010

حق  تقرير  المصير هو  حق كل  شعب في  حكم  نفسه  بنفسه واختيار نظامه ومستقبله اختيارا  حرا . ولا يصبح  هذا الحق قابلا للتطبيق  الا  لشعب  يعيش علي  ارضه , ويشغلها بصوره  مستمره  غير  متقطعه ولا بصور استعراضيه , وحق  تقرير  المصير هو  المنطلق للحق في  الاستقلال  والسياده وتتفرع  منه  الحقوق الاخري . فالجمعيه  العامه  لهيئة  الامم  المتحده اعطت تفسيرا قانونيا للميثاق فيما  يتعلق بحق  تقرير  المصير , واكتسب  التفسير  طابع  القواعد الملزمه  في  القانون  الدولي.
كما هو  معلوم  لدينا جميعا ان  دولة  السودان تعد   كبري  الدول  من  حيث  المساحه جغرافيا . ولكن برغم  كبر  حجمها والتنوع  والتعدد الثقافي والعرقي  والديني   واختلاف  العادات  والتقاليد لم  يستطيع
قادتنا  بالابحار   بسفينة  السودان  الي  بر  الامان  وسارت  حالات  التشرزم  والتفرق   والصراعات  واقع  معاش  لدينا  وسمه  من  سمات  الدوله  السودانيه , وتتباين   الاراء  هذه  الايام  بفصل  السودان الي  دولتين  ذات  سيادتين  مختلفتين حسبما   نصت  اليها  دستور  نيفاشا  اذا لم  تصل  الاطراف  الموقعه  الي  صيغه  تفاهميه فيما  بينها  والفشل  في  الوصول  الوحده  ما بين  الشمال  والجنوب ... ولكن   هل   يتوقف  انفصال   السودان  اذا  شاءات لها  الاقدار  بين   الشمال  والجنوب  فقط ...
كل  الدلائل   تشير  الي   ان   انفصال  الجسد  السودان   بين  شماله  وجنوبه  سوف  يشجع  اقاليم سودانيه  اخري للمطالبه  بحق  تقرير  مصيرها ويصبح  السودان  اتحاد  سوفيتي  اخر  وتتقسم  الي  دويلات  ذات  سياده  ولها  اعتبريتها ..  ونعود  الي  صميم  مقالنا والحديث  الدائر  هذه  الايام  وما طالعتنا  بها  وكالات  الانباء  المختلفه   بمطالبه   حركة  تحرير  السودان  جناح   المحامي   عبد  الواحد  نور ,     بحق   تقرير  المصير وانفصال  دارفور تحت  بنود  الامم  المتحده وتسير  دارفور  دوله ذات سياده  .. وهذا  ما  كنا  نتوقعه  !!! والكل  يعلم  ان  دولة  دافور  كانت  سلطنه  ذات سياده وهو  اخر  اقليم   انضم  الي   خريطه  السودان  الحديث  في   العام 1916  بعد  استشهاد  السلطان  علي  دينار
والقضاء   علي  حكمه من  قبل   المستعمر   الانجليزي  بمساعدة  تجار   النخاسه  من  ابناء  الشمال النيلي  .. فالتاريخ   يحدثنا  ان  سلطنة  دارفور  كانت  من  اعظم  السلطنات   الافريقيه  وامتدت  حكمها لفترة  اكثر  من  اربعمائه   عام وتعاقب  علي  حكمها  الكثير  من  السلاطين وكانت   دوله لها  حدودها  الجغرافيه  وعلاقاتها   التجاريه  مع  مختلف  البلدان   العربيه  والافريقيه  والاروبيه  منها ..  علي  سبيل  المثال  العلاقات   التجاريه  مع  مصر   عبر  درب  الاربيعين   واسيوط ,,  ومن  الناحيه  التعلميه تلقي  الكثيرين  من  ابناء  دارفور  تعليمهم  في  جامعة  الازهر الشريف   .. وامتدت  علاقتها  من  السعوديه
وكانت  دولة  دارفور  غير  معينا  لها  سنوات   الجدب  والقحط  التي  شهدتها   المملكه  العربيه  السعوديه فكانت   لدافور الفضل والفخر  بمد  يد  العون  الي   السعوديون  ,, وامتدت  علاقات  دارفور الي  ان  وصلت   الي   اروبا   ..  والمملكه  العثمانيه  ..  عندما  قام  السلطان  علي دينار  في  الوقوف  مع  العثمانيون  ضد  حربهم  مع  برطانيا   وقام  بارسال  دعم  وعتاد الي  الملك  العثماني   مما  اغضب  هذا  الامر  التاج  البرطاني  ..  وقررت   برطانيا   القضاء  علي  سلطنة  دارفور وضمها   الي  السودان  الحديث  وقام   الحاكم  البرطاني  في  السودان  بارسال  قوه  بقياده الجنرال ( هلتدستون  ) للقضاء  علي سلطان علي  دينار  وتمكنت  القوه  من  قتل  السلطان  علي دينار  واستشهد في  الموافق  من  6\11\1916  ومنذذ  ذلك  التاريخ  انضمت  دارفور  الي  السودان  ..  وسمي  باقليم  دارفور ...
ففي  ظل  هذا التاريخ  الناصع  والمشرف لاقليم  دارفور  وخوض  تجربة  الحكم  الذاتي  والدوله  المستقله لسنين  طويله  وشهد  لها  العالم  بحسن  الاداره  والتخطيط   والعلاقات   الدوبلوماسيه 
الحسنه  مع  مختلف  البلدان   الاروبيه  ,,  والافريقيه ,, والعريبه  .. فليس  من  المستبعد   ان  ينادي ابناء  الاقليم   بحق  تقرير  مصير هم   والانفصال بعد   فشل  كل ا لمحاولات  التي  يمكن  ان   تجعل  مقومات   الدوله  السودانيه  الموحده  امر  ممكنا  وجاذبا  فشلت  كل  الحكومات  المتعاقبه في  السودان 
منذ  بدايه  الدوله  المهديه الي  تاريخ  يومنا  هذا في  تحقيق  ولو  البسيط  من  الرفاهيه وسبل   العيش  الكريم  لابناء  دارفور وتعرضت  دارفور  للكثير  من  التهميش والظلمات  في  كافة  المجالات  المختلفه الصحيه ,,  والتعلميه  ,,  والعمرانيه .  والمؤسف   الي  يومنا  هذا  لم  يوجد في  كل دارفور  عدي  طريق  واحد  مسفلت .. وهذا  تم   بجهود  احد  ابناء  دارفور  المخلصين  وهو  الاستاذ\  الزعيم  احمد ابراهيم  دريج  رئيس  التحالف  الفيدرالي  الديمقراطي   ..  وهذا  جزا  بسيط  من  صور  التهميش  التي  تعيشها  دارفور   ..   والامثله  كتيره  لا  حصر  لها  ولا  عدد . فحق تقرير  المصير  حقا  واجبا  كفلته  قوانين  ومواثيق  الامم  المتحده  في  لوائحها   ..  من  حق  شعبنا  المطالبه  بالانفصال   وتقرير  مصيرهم  فهو  حقا  اعطاهو  لهم  القانون  الدولي   فبدل  الموت   والتقتيل   والتشريد  تحت  اقدام  الجنجويد   وقنابل    الحكومه   الافضل   العيش  لنا  بكرامه  في  دوله  منفصله تعيش  في  سلام  وامان
واحترام  سيادة  القانون  كما  كانت   من  قبل  ..
ويستريح  شعبنا من  كابوس   ونيران   الجنجويد والقتل   اليومي  ويطمئن  قلوب  الاطفال  الاحتراق
والنساء   من   جرائم  الاغتصاب  .. وتعود  دارفور  الي  سيرتها  الاولي  ويتمتع   شعبها  بكافة  الحقوق  والواجبات  حسب  ما  ينص  عليها  الدساتير ..
بقلم   \  الاستاذ   عبد الرحيم  خميس
هيستون  \ تكساس
Khamis102@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved