logo logo 1

رؤية حركة/ جيش تحرير السودان تقرير المصير الحل لشعب دارفور 
بعد دراسة مستفيضة للواقع السياسي الراهن، وتحليل عميق لازمة دارفور وتداعياتها علي شعب دارفور خاصة وبقية الشعوب السودانية بصورة عامة، وبعد مشاورات واسعة وسبر لاتجاهات الرأي العام، وتقييم شامل لكل نضالات شعبنا الدارفورى عبر العقود الماضية وصلنا إلى نتيجة مفادها أن الدولة السودانية لايمكن لها

logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Thursday, 08/12/2010

يحق لاى فرد ان يعبر عن رايه ولكن ليس من حقه ان يضلل الاخرين/جعفر محمد على
 

Friday, July 2, 2010

بعيداً عن الازمات اللتي هى اصلاً سؤء الفهم و خدعة الاخر اوصلتنا الى هذه المرحله من عمر البلاد ،فالراىو الرائ الاخر شى حميد يفتح افق المجتمعا ت للتعاطى مع الاشياء و تزليل العقبات التى تضيق فهم الاخر و يُقبل كتصحيح للمسار والا يعيش الانسان بكل ما يمتلك من فكر ووعى لادراك الامور مع هواء النفس ،

 

الذى اصبح مسلك بعض الناس و حزرنا الدين الحنيف من ذالك فلكل مجتمع تراث و ثقافة حياتة ، السودان من الدول اللتى يترجم المجتمع بالتعايش السلمى و محبة الخير للاخرين و فى هذا المجال تظهر تلك الاعلام من ابناء الوطن الحبيب و بسماتهم فى تاريخ الهويه والوطن ظاهره علو الشمس و البدر ، اجيال اضحت حتى رسم السودان كدولة بتداخله البئيى و الاجتماعى ،
 
ونضجت العقول بتلكم العمالقة و الاصوات التى حركت مسكن التلال عبر الزمان ، لا احد ينكر عند اشراقة كل صباح يتجدد الامل و الصبر بكلماتهم الواصله جوف الصميم و صوتهم الذى يلين القلوب ويطفى نار حرقتها من مراره الماضى وسقم اليوم فباكثر  ما تحمله الكلمات و المعانى تجمل الشعب السودانى بذاك الذوق الرفيع و لهفه اليوم لكل كادح و منتج قبل رحيل طيور المساء ،

فمهما جلسنا و عدنا بالايام يوما الى الوراء نجد دولة تهدم بفعل وتعمد ابنائها
منذ انلاع الازمة باقليم غربى السودان لم نقراأونرد و نلتفت ما تصدره صحف صادره من الخرطوم بوجود نظام 89 والا لا يوجد ظلم بعينه و اشترك كل من ابت نفسه و تجرد من انسانيته الطبيعيه ظاناً العيش هو ان تكذب او تجحف طرف و تضلل الاخرين و ببراعه التعبير و بكل بساطة ياخذون الناس فى خيال موسيقى ملحن بوتر المشردين حتى ينتهى الامر كله فى سطور تقول (مافى حرب ،

ديل نهب، ديل مجرمين ، ديل قطاع طرق ،ديل و ديل ديل .....ما يحلو له الكاتب حتى فى قديم الزمان عندما كتبت (امال عباس و قالت الذباب الاسود ملئ العاصمة) ليس مهم ان يكتب احد ما عن الابادة و التشريد و الاغتصاب، لان من فعلو هم انفسهم ابناء هذا البلد الذى ينكر فاعل فاحشتة فعلته و جرمه ،

 فلا يهم من يكتب عن ما يحدت باقليم غرب السودان و خاصة دارفور لان الجيش الذى يتغنى به الكبير و الصغير الجيش الذى يمجد منذ فجر هديه الاستقلال الى هذه اللحظة جيش شجاع و بطل و اسود وووو فقط لانهم يقتلون ابنائهم فقط لانهم يحرقون قراهم و يدفنون ابارهم الجيش الذى يمتلك ساحه فداء فقط لانه يحرق و يقتل شعبه ،

لا لتحرير شبر من الوطن ، و هى الجنديه و العسكرية التى اوكلت لاحفاد نيازى و باشا هى عسكرية داخلية وليست خارجيه ،لن نسمع يوم ما دخل جيش السودان فى معركة تحرير ضد دولة محتله كمصر او اثيوبيا ،فهو غير ملام لان من فقد حياته وسجل نفسه جندياً فاذداد غباء على غباوته كما يقول مفكرهم )

 فالمهم ليس جديد على الفنانات الغنى و لكن او اللحن جديد فهؤلاء الفلول نعرفهم و يعرفوننا تمام عند ساعة اللقاء و تكرر انقاذهم مرتين مره من صدام حسين بكرمك و قيسان و المره الثانيه من البك حسنى مبارك بامدرمان الاخيره و لكن المره القادمه لا من منقذ لهم ، دولة باكملها ماشه ودولة تكون ام لا نكون دولة
علية نرجع لمن يريدو تضليل الاخرين فعلاً و من السهل ان تكذب و تخدع الاخرين و لكن الي متي و الي اين ينتهى بك الحد من الخيانه لامانته المنهه و الوظيفة ،
 الكذب و الخداع اصبح على اكبر مستويات الدوله حكومه تعلن حرب لجلب دعم السلام من سلطة المركز و حكومه تطلب سلام لبيع ثروات البلاد لجلب مذيد من ادوات القتل و حكومه تحكم نفسها بالمسرح و الحجج ،

و لكن عندما يهتف الشارع ضد الحق و يكون الشارع مع الظلم فهى مصيبه كبيره جداً لان السبب و المسؤل الاول عن  نبض الشارع هو الاعلام و للشارع مسؤليه اخرى و هى الى متى لا يتحرك لتحرى الخبر و هو مالوف دنيناً لتحرى الخبر من الصح و الكذب و لا يمكن ان يصبح المواطن الى هذه الدرجة من الغباء حتى ياتى و بعد 20 او 30 عام من الخداع و الكذب و يقراء عن نفسه ووطنه و غريب فيه و يقراء نصف خبر عن اسرار و خفايا ترحيل الفلاشا و دفن نفايات مضره للبشر وادت الى تفشى امراض خطيره مثل ( السرطان)

اليوم بين ملاين البشر ،فللاعلام دور كبير فى تضليل المجتمع و بعد رحيل النميرى يوجد خوف فى ذكر الحدث كامل و لكن قبل و فاه البشير على متن الطائره التى اودت بحياة رفاقة (الزبير ، بويكوان ،شمس الدين )فقتلهم طائرين و لايريد الموت فلا يعيش اكثر من عاشه ، فالاعلام الخارجيى يوضح بوضوح تورط نظام 89 فى تفجير المدمره بخليج عدن ،

 فمسرحيه النظام لا تريد اى كتابه او تحليل من احد و لكن الى اؤلئك اللذين جعلوا من دماء الشهداء لقمة عيش و جدارة الابطال حلم مستقبل ،فىتقديرى اى شخص يحق له التعبير عن رائه و لكن لا يحق له ان يضلل الاخرين ، فاما عن خفايا و اسرار معركتنا مع النظام هى امام العداله الدولية و كلمة للجميع وهم من ظن ان قضية الجنائيات فى متناول حركة او مجموعة بعينها فالقضية قضية شعب اوبيد و قتل و شرد فلا يستطيع احد ان يتنازل عنها حتى و لو لم تدرج فى اجندته ولا احد يستطيع ان يبيع او يشترى لان البائع قُتل و المشترى منتظر القبض عليه

، فللصحافه دور منوط يجب ان يلعبة بيداتناول قضايا الشعب ودرء خطر الجهل و توسيع الفهم القومى اقل ما تقوم به الاقلام المضلله و المحلله لنذوة نفسها و هنا نعتذر للاعلام التى اعُتقلت و ما زالت وراء قضبان الحديد ، لهم التحية هم الاساتذه ونحن القراء ، دون الرجوع الى هدم البنيان ، فالامانه يجب ان تؤدى ولا داعى لاتخاذ اساليب مماثله تجسد سلوكيات المختصين و خاصه من يتربضن بفنادق المهجر باحثين عن امل مفقود
جعفر محمد على
01/07/2010

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved