logo logo 1

رؤية حركة/ جيش تحرير السودان تقرير المصير الحل لشعب دارفور 
بعد دراسة مستفيضة للواقع السياسي الراهن، وتحليل عميق لازمة دارفور وتداعياتها علي شعب دارفور خاصة وبقية الشعوب السودانية بصورة عامة، وبعد مشاورات واسعة وسبر لاتجاهات الرأي العام، وتقييم شامل لكل نضالات شعبنا الدارفورى عبر العقود الماضية وصلنا إلى نتيجة مفادها أن الدولة السودانية لايمكن لها

logo 3
He can't escape from ICC- لن تهرب من مصيرك
Darfur,s Videos and pictures
Globle TVS and Radios
Important News
google feebook
teweter hotmail logo 4
Thursday, 08/12/2010

فاوضات الدوحة ..... المصلحة الذاتية/بقلم / حسين بقيره – المملكة المتحدة

Wednesday, July 7, 2010

Jul 6, 2010, المعروف لدى الكل  فى اى مفاوضات  تجرى بين اطراف النزاع ( الوفد الحكومى و الحركات التحررية) تحظى بتغطية اعلامية مميزة سلبا او ايجابا خاصة من قبل الاعلام المحايد  و لكن ما يجرى هذه الايام فى الدوحة بتكتم شديد بين الحكومة المؤتمر الوطنى التى فقدت الثقة حتى فى نفسها و حركة التحرير و العدالة   التى تدعى بانها تمثل المهمشين فى  دارفور بحيث اصبحت اخبارهم مقطوعة تماما و القلة التى توجد فى بعض صفحات الانترنت التى  لا قيمة لها و كما  يمكنك ان تجد بعض اخبارهم  فى المواقع الحكومية ( خاصة مركز السودانى للخدمات الصحفية المعروفة بتبعيتها الامنية ) كما تجدها فى تلفزيون المؤتمر الوطنى .مما يؤكد على ان امر ما يجري لمصلحة المؤتمر الوطنى و للاسف يتم ذلك بعلم بعض الاخوة بالتحرير و العدالة .

فى الماضى تعودنا مراراً باهتمام البالغ التى تجدها المفاوضات من قبل الاعلام العالمى و الامثلة على ذلك كثيرة :- حظيت اتفاقيات ( نيفاشا – ابوجا – اتفاقية شرق السودان وغيرها من الاتفاقيات) بالاهتمام العالمى منذ بدايتها نسبة لقوة الذين يفاوضون الحكومة بغض النظر عن نتائجها   هذا ان دل على شئ انما يدل على ان المفاوضات الجارية الآن لا ترقى لمستوى (الجودية) بين شخصين  ناهيك عن المفاوضات !!! اغرب تصريح سمعته من احد الطرفين (( بان الطرفين متطابقين فى كل الاراء)) اذا كانت لا توجد خلاف بين الحركة تحرير و العدالة   و الحكومة القتلة و الدمار فعلاما التفاوض ؟؟؟ !!! اذا كانوا متفقين على كل شئ فلماذا يصرون على ضياع الزمن ؟؟؟ اذا صح ذلك هل الحكومة تفاوض فى نفسها؟؟؟ ام انها خداع من نوع اخر؟؟؟ هل حركة التحرير و العدالة لديها مطالب حقيقية  لكل الدارفورين الذين تعرضوا لاسوا كارثة  انسانية فى العالم ( ابادة الجماعية – تهجير القسري فى معسكرات اللجؤ و النزوح – التعذيب - الاغتصاب .... الخ ) ؟؟؟ ام انها مطالب ذاتية من اجل الحصول على حفنة من الاموال و   سلطة هزيلة لا يستطيع احدهم ان يمرر حتى اجندته الشخصية الا عبر آلة المؤتمر اللاوطنى ؟؟ !!!
 
اذا اخذنا مثالاً واحداُ نستطيع ان نبرهن بان المفاوضات الجارية حالياً لا تفضى الى نتائج ايجابية على الاطلاق , ففي جانب الامن كما هو معلوم الامن هى الركيزة من ركائز الاساسية لاى سلام حقيقى  حتى تستطيع ان تقدم التنمية و الرخاء بالصورة المطلوبة للدارفورين المغلوبين فى المخيمات , لكن يبدو ان هؤلاء المتفاوضين يجهلون ام يتجاهلون هذا العنصر (ترتيبات الامنية) لان حكومة القتلة تعلم تماما ان التحرير و العدالة ليست فى يدها زمام الامور و لن تستطيع ان تحمى مواطنى دارفور المشردين بل لن تستطيع ان توفر الامن لنفسها ناهيك عن الاخرين و خير شاهد على ذلك المعارك الدارية الان بين الحكومة الدما ر الشامل و ابطال حركة العدل و المساواة الذين رفضوا مهزلة الدوحة و واصلوا النضال بكل وسائلها . فى هذه الحالة اذا وُقعت اى اتفاق سوف يكونوا هم و المواطنين الغير الآمنين  تحت رحمة حكومة الذل و الهوان (المؤتمر الوطنى ) لتفعل بهم ما تشاء ربما تسخدمهم (الحكومة) لتكملة مخططها لابادة الشعب الدارفورى ثم ياتى الدور لهم ( التحرير و العدالة ) حتى يصبحوا فى خبر كان كما فعلت من قبل مع الاخرين من ضعاف النفوس الذين استخدمتهم الحكومة ضد اهلهم و الآن اصبحوا فى مذبلة التاريخ !!!

رُب سائل يسال ما بال هؤلاء ( التحرير و العدالة ) ؟؟ أ وَ لم يكونوا ابناء دارفور ؟؟ أم  لم تلدهم تلك الأم (الدارفورية) ؟؟   الاجابة بالتاكيد نعم دارفور هى امهم التى رضعوا من اثدائها  و ترعرعوا فى احضانها و  استنشقوا من هوائها و لكن... !!! من يستطيع ان يقى شهوة نفسه ؟؟ فالمصلحة الذاتية غلبت البعض منهم ان لم يكن  اغلبهم و اجبرتهم بنسيان الام الرحوم التى تنتظهر من ابنائها الافياء بان توفر لها ادنى متطلبات الحياة ( الامن ) , هنا تذكرت المثل الدارفورى (  ان كان مولودك  ثعباناً لربطته  فى صلبك ) هذا المثل يُضرب عادة على الشخص الشرير اى ان الوالدين  لا يمكنهما الاستغناء عن مولودهما مهما بلغ من الشر.  و لكننى اجد اليوم عذرا لدارفور اذا تخلت عن بعض ابنائها ( الاشرار ) الذين تستخدمها حكومة التطهير العرقى ضد امهم (دارفور) نعم اجد لها عذرا بان لا تربطهم فى صلبها و لا تحملهم فى ظهرها لان هؤلاء ( الثعابين) اصبحوا يلدغون حتى على امهم التى  حملتهم من وهن الى وهن و  وُلدتهم و ربتهم و احسن تربيتهم ...و اذا ارادت ( التحرير و العدالة ) بان لا تتخلى عنها امها ( دارفور) فعليها  بالتوبة و العودة الى رشدها ( ان وجد) و عدم مساعدة المجرمين الهاربين من العدالة الدولية ( المؤتمر الوطنى) و عليهم بمراجعة و تقييم المهازل التى جرت وتجرى الآن بالدوحة واعادة الترتيب مع الاخريين لتوحيد الصفوف الثورة المطلبية مع بقية المناضلين حتى تجدوا الغفران ,  و ان ابيتم و تماديتم فيما انتم فيه سوف تجدون السُخط و الغضب من الجميع و تكونوا منبوذين من كل الدارفورين و الامثلة على ذلك كثيرة ( مجموعة ما يسمى بالتصحيح المسار ) ليست ببعيد .!!!
 
لا فرق بين اصحاب المصالح الذاتية : سواء اكانوا ابناء دارفورفى المؤتمر الوطنى ( امثال : دوسة وزير العدل الديكورى – كبر والى ومدبر سوق المواسير بولاية شمال دارفور – وكاشا والى و مخطط استخدام سياسة الغلاء بولاية جنوب دارفور ..... الخ و القائمة تطول لا يسعنا الزمن لسردها) او اصاحب الاطماع الشخصية من ابناء دارفور الذين تمت استخدامهم من قبل الامن الحكومى لغرض محدد بتكوين اجسام هلامية لذات الغرض المثال الحى ( مجموعة تصحيح المسار) و هنالك  امثلة اخرى كثيرة .الا ان هذين النوعين من الامثلة انفة الذكر معلوم لجميع و واضح وضوح الشمس , بانهم يسعون لتحقيق اهدافهم و النوع الاخطر من ذلك هى النفاق حيث يدعى احدهم بانه مناضل يسعى لمساعدة اهله و تحقيق متطلباتهم و حقوقهم المسلوبة عبر آلية التفاوض ... و لكن فى الواقع لا يوجد فرق بينه و بين الاشخاص المذكورين اعلاءه و المثال على ذلك ( بعض الاشخاص فى التحرير و العدالة ) .

حكومة القتلة و المجرمين لديها الخبرة الطويلة ( 21 سنة من الدمار الشامل) و متخصصة فى نقض العهود و المواثيق و تحريف الحقائق و تزييف التاريخ  اضافة الى استهتار  بالحركات التى وقعت معها الاتفاقيات خاصة حركة تحرير السودان حيث فى بداية الامر وجدت اهتمام بالغ من قبل الحكومة لامتصاص روح الحماس الثورى الموجودة لدى قادتها و سرعان ما تقلص الاهتمام تدريجيا حتى وصل بهم المطاف الى عدم مشاركة الحركة الريئسية فى السلطة الجديدة بحجج واهية و مبررات غير منطقية بالعكس اهتمت الحكومة بالحركات التى لُحقت باتفاقية ابوجا بواقع تعيين وزيرين للدولة لحركتين الصغيرتين لسبب انهما اصبحتا من اذيال النظام , باى منطق تهتم الحكومة بالفرع و تتجاهل الاصل؟؟ !! ام انها ارادت ان ترسل رسائل الى كل من يريد السلطة يجب ان يستعد و يكون من ضمن اذيالها؟؟ فى تقديرى كان من الافضل على الذين يصفون انفسهم بالحركة الرئيسية الموقعة على اتفاق ابوجا  عدم المطالبة بالاشراك فى الحكومة الجديدة بعد ما تعرضوا لكل هذه الاهانة و الاستهتار و بل الخروج من الاتفاقية نفسها و انضمام الى ركب النضال و خاصة هم لديهم خبرتهم و يجيدونها و بالتاكيد سوف يجدون الترحيب من اخوانهم البواسل فى الحركات الاخرى حتى يتكون الوحدة على اسس متينة و جديدة كما كانت عليه فى بدايات تفجير الثورة بدارفور و عندها سوف لم تستهتر الحكومة بالتعامل مع الحركات او عليها الذهاب من دون رجعة . و نقول للاخوة  فى حركة التحرير و العدالة اذا اردتم السلطة التى تجعلكم من ضمن اذيال  النظام التى ابيدت اهلكم   فاستعدوا لها و العبر امامكم ... يا لها من اهانة !!!!

بقلم / حسين بقيره – المملكة المتحدة
Begira03@yahoo.co.uk

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

besho210

اخبار منظمات ونشطاء ابناء دارفور

جديد الاخبار

بيانات صحفية

جديد مقالات

Copyright © 2009 Sudan National Liberation Movement All rights reserved